![]() |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
سبحان الله
الله جزاك الجنه ياخووووووي قصه رائعه شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . <<وتين |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
وياك اختي وشكرا على المرور ..............تحياتي
|
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
اللهم اجعلنا من التوابين والمستغفرين انك ولى ذلك والقادر عليه .
( بارك الله فيك اخى العمده الصغير وجعلها فى موازين الحسنات).. |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
قصه معبره يابوالشباب
بارك الله فيك يابو العمده وجعلها فى موازين الحسنات |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
هل معتبر ..!!!
الله يكتب لكم الأجــــر |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
سئل الشيخ عن القصة والحديث السابق
------------ الجواب: أخي الفاضل - بارك الله فيك - هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وابن عِراق في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة ، والسيوطي في اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ، والشوكاني في الفوائد المجموعة . وقال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع شديد البرودة ! وهذا يعني أن الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجوز روايته ولا يجوز تناقله إلا على سبيل التحذير منه . الشيخ عبد الرحمن السحيم |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
تحقيق القصة المؤثرة للصحابي ثعلبة بن عبد الرحمن رضي الله عنه.
قال الإمام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني رحمه الله تعالى: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي بن المفيد، حدثنا موسى بن هارون ومحمد بن الليث الجوهري، قالا: حدثنا سليمان بن منصور بن عمار، حدثنا أبي، عن المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن فتى من الأنصار يقال له: ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم، فكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغتسل، فكرر النظر إليها وخاف أن ينزله الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج هارباً على وجهه، فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلى. ثم إن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: إن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي من ناري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر ويا سليمان انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن، فخرجا في أنقاب المدينة فلقيهما راع من رعاء المدينة يقال له دفاقة، فقال له عمر: يا دفاقة هل لك علم بشاب بين هذه الجبال؟ فقال له رفاقه: لعلك تريد الهارب من جهنم. فقال له عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم؟ قال: لأنه إذا كان جوف الليل خرج علينا من هذه الجبال واضعاً يده على رأسه وهو يقول: يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد، ولم تجردني في فصل القضاء قال عمر: إياه نريد. قال: فانطلق بهم دفاقة فلما كان في جوف الليل خرج عليهم من بين تلك الجبال واضعاً يده على أم رأسه وهو يقول: يا ليتك قبضت روحي في الأرواح؟ وجسدي في الأجساد؟ ولم تجردني لفصل القضاء قال: فغدا عليه عمر فاحتضنه فقال الأمان الخلاص من النار. فقال له عمر: أنا عمر بن الخطاب. فقال: يا عمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي؟ قال: لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلني أنا وسلمان في طلبك. فقال: يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو يصلي وبلال يقول قد قامت الصلاة. قال: أفعل. فأقبلا به إلى المدينة فوافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في صلاة الغداة، فبدر عمر وسلمان الصف فما سمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خر مغشياً عليه، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا عمر ويا سلمان ما فعل ثعلبة بن عبد الرحمن قالا: هو ذا يا رسول الله. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً فقال ثعلبة: قال: لبيك يا رسول الله، فنظر إليه فقال: ما غيبك عني؟ قال: ذنبي يا رسول الله قال: أفلا أدلك على آية تكفر الذنوب والخطايا. قال بلى يا رسول الله، قال: قل اللهم " آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " البقرة 201 " ، قال: قال: ذنبي أعظم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل كلام الله أعظم " ثم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانصراف إلى منزله، فمرض ثمانية أيام فجاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هل لك في ثعلبة فأته لما به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا بنا إليه فلما دخل عليه أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فوضعه في حجره فأزال رأسه عن حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم أزلت رأسك عن حجري؟ قال إنه من الذنوب ملآن، قال: ما تجد؟ قال: أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي قال فما تشتهي؟ قال مغفرة ربي قال: فنزل جيريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلا أعلمه ذلك، قال: بلى، فأعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فصاح صيحة فمات. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بغسله وكفنه وصلى عليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على أطراف أنامله فقالوا: يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك. قال: والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع رجلي على الأرض من كثرة أجنحة ما نزل لتشييعه من الملائكة. وإليك المسائل المتعلقة بالحديث: المسألة الأولى: الإسناد " أبو نعيم" هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم المهراني، الأصبهاني. توفي سنة ثلاثين وأربعمائة.(سير أعلام النبلاء) "أبو بكر، محمد بن أحمد المفيد" قال الذهبي: المفيد، الشيخ الإمام، المحدث الضعيف، أبو بكر، محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب الجرجرائي المفيد. وقال أبو الوليد الباجي: ابو بكر المفيد، أنكرت عليه أحاديث أدعاها.(سير أعلام النبلاء) وقال في الميزان: روى مناكير عن مجاهيل.اهـ (ميزان الاعتدال) وقال الذهبي في " المغني في الضعفاء" محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر المفيد، محدث مشهور، مجمع على ضعفه وأتهم. توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة .(سير أعلام النبلاء) "موسى بن هارون" بن عبد الله الحمال بالمهملة، ثقة حافظ كبير، بغدادي، من صغار الحادي عشر، مات سنة أربعة وتسعون ومائتين للهجرة .(تقريب التهديب) "محمد بن الليث الجوهري" ذكره ابن الجزري في "غاية النهاية في طبقات القراء" وهو محمد بن الليث بن محمد بن يزيد، أبو بكر الجوهري، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد وقال: إنه ثقة. (ولا أعرف تاريخ وفاته وعلى من عرفه أن يتحفنا به). "سليم بن منصور" قال الذهبي في "ديوان الضعفاء" سليم بن منصور بن عمار، تكلم فيه بعض البغداديين. وقال في "المغني في الضعفاء" سليم بن منصور بن عمار، عن ابن علية تكلم فيه ولم يُترك. "حدثنا أبي" قال الذهبي في السير: منصور بن عمار بن كثير الواعظ، البليغ الصالح، الرباني أبو السري السلمي الخراساني، وقيل: البصري، كان عديم النظير في الموعظة والتذكير. قال أبو حاتم: صاحب مواعظ ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حديثه منكر. وقال الدارقطني: يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها. قال أبو بكر بن أبي شيبة: كنا عند ابن عيينة، فسأله منصور بن عمار [ عن القرآن ] فزبره، وأشار إليه بعكازه، فقيل: يا أبا محمد، إنه عابد فقال: ما أراه إلا شيطانا. وقال فيه الذهبي:وساق ابن عدي مناكير لمنصور تقتضي بأنه واه جدا.(سير أعلام النبلاء) وقال العقيلي في "الضعفاء" لا يقيم الحديث، وكان فيه من مذهب جهم. قال الذهبي في "السير": لم أجد وفاةً لمنصور، وكأنها في حدود المائتين. "المنكدر بن محمد بن المنكدر" قال الحافظ في "تهديب التهديب": المنكدر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي المدني. قال البخاري قال ابن عيينة لم يكن بالحافظ وقال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال الدوري عن ابن معين ليس به بأس وقال مرة ليس بشئ وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم كان رجلا صالحا لا يفهم الحديث وكان كثير الخطأ لم يكن بالحافظ لحديث أبيه وقال الآجري سألت أبا داود عنه أهو ثقة قال لا وقال الجوزجاني والنسائي ضعيف وقال النسائي في موضع آخر ليس بالقوي. مات سنة ثمانين ومئة.اهـ قال الحافظ في "التقريب": لين الحديث. "عن أبيه" قال في "التقريب" : محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها. "جابر بن عبد الله" الصحابي المشهور. المسألة الثانية: درجته: حُكم على الحديث بالوضع لوجوه قوية، سيأتي ذكرها لانضباط قواعد الوضع عليها، وممن حكم عليها بالوضع: * الإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي. قال في "تلخيص الموضوعات لابن الجوزي" : من وضع الطُرقية، وقد فضح نفسه من وضعه إذا يقول: "وذلك في أيام ودعه ربه" وكان ذلك في مكة.اهـ * الإمام الحافظ السيوطي في "اللآليء المصنوعة": موضوع: المنكدر ليس بشيء, وسُليم تكلموا فيه، وأبوبكر المفيد ليس بحجة، وليس في الصحابة من اسمه "دفافه" وقوله تعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى } إنما نزل بمكة بلا خلاف.اهـ قال أبو حفص عفا الله تعالى عنه: وايضاً في سنده منصور بن عمار الواعظ، والد سُليم ذكر الذهبي ضعفه فراجعه تستفد. * الإمام الحافظ أبو الفرج، عبد الرحمن بن علي، المعروف بابن الجوزي، قال في كتابه "الموضوعات": هذا حديث موضوع شديد البرودة، ولقد فضح نفسه من وضعه بقوله: وذلك حين نزل عليه (ما ودعك ربك وما قلى) وهذا إنما أنزل عليه بمكة بلا خلاف، وليس في الصحابة من اسمه دفافة، وقد اجتمع في إسناده جماعة ضعفاء منهم المنكدر، قال يحيى: ليس بشئ، وقال ابن حبان: كان يأتي بالشئ توهما فبطل الاحتجاج بأخباره. ومنهم سليم بن منصور فإنهم قد تكلموا فيه، ومنهم أبو بكر المفيد.اهـ * وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة": رواه بطوله أبو نعيم، وهو موضوع. اهـ المسألة الثالثة: تطبيق قواعد الوضع عليها: لقد ظهر لك جلياً سند هذا الحديث وأخص بالذكر تفرد "سُليم" في جميع طرقه المذكورة في هذه الرسالة العاجلة -( وعلى من وجد غير هذه الطرق فليتحفنا بها, ولا يكتم عنا البينات)- وما ظهر لك من حال الرواة، وأيضا ما ذُكر في المتن من ركاكة في الألفاظ، فحُكم عليها بالوضع، لماذا؟ لأن الموضوع اصطلاحاً: هو المختلق المصنوع، وفي اللغة: الملصق، وضع فلان على فلان كذا، أي الصقه به. ومن الطُرق التي يعرف بها الموضوع: قال ابن الصلاح في مقدمته:(( وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي .اهـ)) وتعقب الحافظ ابن حجر وقال في "النكت": قلت : هذا الثاني هو الغالب.اهـ قال أبو حفص عفا الله تعالى عنه: قد مر عليك أن في سند الحديث من هو منكر الحديث، وفيه من يروي عن المجاهيل، ومن هو متهم، فراجعه تستفد. ومن طرق معرفة الموضوع ايضاً قال الحافظ في النكت : ومنها : (( أن يكون مناقضاً لنص الكتاب أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي.اهـ)) قال أبو حفص عفا الله تعالى عنه: قد مر عليك نقد علماء الحديث الكبار في متن الحديث قريباً في قوله : "وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلى" فإنه خالف الإجماع. هذا ما عندي فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه متاب. وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه أبو حفص البلوشي عفا الله تعالى عنه. |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
" ثعـلبةُ بنُ عبد الرحمن الأنصاري "
وهذه القصة فيها ثلاثُ عللٍ : الـعِـلـةُ الأولـى : عِـلـةٌ إسـنـاديـةٌ : وهذا السند مسلسل بالضعفاء : 1 - أبو بكر محمد بن أحمد المفيد الجَرْجَرائي . ذكره الإمام الذهبي في " الميزان " (3/460-461) فقال : " ... روى مناكير عن مجاهيل ... وقد حدث عنه البرقاني في صحيحه مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة ... وقال أبو الوليد الباجي : أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد أدَّعَاها . قلت ( الذهبي ) : مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة ، وله أربع وتسعون سنة . وهو متهم .ا.هـ. وقال أيضا في سير أعلام النبلاء (16/269) فقال : الشيخ الإمام ، المحدِّث الضعيف . وقال في " تذكرة الحفاظ " (3/979) : وقال الماليني : كان المفيد رجلا صالحا . قلت : لكنه متهم . فـائـدةٌ : قال الذهبي في " تذكرة الحفاظ " (3/979) : وقال الخطيب : حدثني محمد بن عبد الله عنه أنه قال : موسى بن هارون سماني المفيد . قلت ( الذهبي ) : فهذه العبارة أول ما استعملت لقبا في هذا الوقت قبل الثلاث مئة ، والحافظ أعلى من المفيد في العرف ، كما أن الحجة فوق الثقة .ا.هـ. 2 - سُليم بن منصور بن عمار ، أبو الحسن . قال عنه الذهبي في " الميزان " (2/232) : عن ابن عُلية وجماعة . قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أهل بغداد يتكلمون ؟ فقال : مه ، سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت : يقولون : كتب عن عليه وهو صغير . فقال : لا .ا.هـ. وقال في " المغني في الضعفاء " (1/285) : سُليم بن منصور بن عمار ، عن ابن علية ، تُكلم فيه ولم يترك .ا.هـ. وقال في " ديوان الضعفاء " ( ص 177) : سُليم بن منصور بن عمار عن أبيه . تكلم فيه بعض البغدادين .ا.هـ. 3 - منصور بن عمار الواعظ . قال عنه الذهبي في " الميزان " (4/187-188) : الواعظ ، أبو السري ... قال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : منكر الحديث . وقال العقيلي : فيه تجهم . وقال الدارقطني : يروي عن الضعفاء أحاديث لا يتابع عليها .ا.هـ. ثم قال الذهبي في آخر ترجمته : وساق له ابن عدي أحاديث تدل على أنه واهٍ في الحديث .ا.هـ. وقد أعل العلامة الألباني في " الضعيفة " (4/359 رقم 1884) حديثا في سنده سُليم بن منصور وأبوه . فـائـدةٌ : قال ابن عدي في " الكامل " (6/395) عند آخر ترجمة منصور بن عمار : وكان يُعطى على الوعظ الحسن مالٌ .ا.هـ. وقال الذهبي في " الميزان " في ترجمة منصور بن عمار : وإليه كان المنتهى في بلاغة الوعظ ، وترقيق القلوب ، وتحريك الهمم ، وعظ ببغداد والشام ومصر ، وبعد صيته واشتهر اسمه .ا.هـ. 4 - المنكدر بن محمد بن المنكدر القرشي . ذكره المزي في " تهذيب الكمال " (28/564-565) وأورد جملة من كلام علماء الجرح والتعديل ومنها : قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : كان رجلا لا يفهم الحديث ، وكان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه . وقال الجوزجاني والنسائي : ضعيف . ولخص الحافظ ابن حجر في " التقريب " الحكم عليه فقال : لين الحديث . وذكر السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (2/307) طريقيين تلتقي عند سليم بن منصور به فقال : ورواه أبو عبد الرحمن السلمي عم جده اسماعيل بن نجيد ، عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي ، عن سليم وهؤلاء لا تقوم بهم حجة . قلت : ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد حدثنا إبراهيم بن علي الأطروش حدثنا سليم بن منصور به .ا.هـ. فتبقى علة الحديث قائمةً من عند سليم بن منصور بغض النظر عما قبله من الرجال . الـعـلـمـاءُ الذين أعـلـوا الـقصـةَ : قال ابن الأثير في أسد الغابة " (1/290) بعد أن أرود القصة في ترجمة " ثعلبة بن عبد الرحمن " : قلت : أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وفيه غير إسناده ، فإن قوله تعالى : " " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] نزلت في أول الإسلام والوحي ، والنبي بمكة ، والحديث في ذلك صحيح ، وهذه القصة كانت بعد الهجرة ، فلا يجتمعان .ا.هـ. وأعل الحافظ ابن حجر في " الإصابة " (2/23) القصة فقال عند ترجمة الصحابي " ثـعـلـبـة ": يقال إنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم . روى بن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور بن عمار ، عن أبيه ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر : أن فتى من الأنصار يقال له : ثعلبة بن عبدالرحمن كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثه في حاجة ، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأته تغتسل فكرر النظر إليها ، ثم خاف أن ينزل الوحي فهرب على وجهه حتى أتي جبالا بين مكة المدينة فقطنها ففقده النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا : ودعه ربه وقلاه ، ثم إن جبريل نزل عليه فقال : يا محمد أن الهارب بين الجبال يتعوذ بي من النار ، فأرسل إليه عمر فقال : انطلق أنت وسلمان فائتياني به فلقيها راع يقال له : دفافة فقال : لعلكما تريدان الهارب من جهنم فذكر الحديث بطوله في اتيانهما به ، وقصة مرضه ، وموته من خوفه من ذنبه . قال بن منده بعد أن رواه مختصرا : تفرد به منصور . قلت : وفيه ضعف ، وشيخه أضعف منه ، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] كان قبل الهجرة بلا خلاف .ا.هـ. وقال السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (2/307) : موضوع . المنكدر ليس بشيء ، وسليم تكلموا فيه ، وأبو بكر المفيد ليس بحجة ، وليس في الصحابة من اسمه ذفافة . وقوله تعالى : " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] إنما نزل بمكة بلا خلاف .ا.هـ. الـعِـلـةُ الـثـانـيـةُ : عِـلـةٌ فـي الـمـتـنِ : أن قوله تعالى : " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] نزلت في مكة ، والقصة في المدينة ، وهذه علة ترد بها القصة ، ولهذا أشار إلى ذلك ابن الأثير والسيوطي . قال ابن الأثير في أسد الغابة " (1/290) : وفيه غير إسناده ، فإن قوله تعالى : " " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] نزلت في أول الإسلام والوحي ، والنبي بمكة ، والحديث في ذلك صحيح ، وهذه القصة كانت بعد الهجرة ، فلا يجتمعان .ا.هـ. وقال السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (2/307) : وقوله تعالى : " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] إنما نزل بمكة بلا خلاف .ا.هـ. الـعِـلـةُ الـثـالـثـةُ : عـدم ورود صـحـابـي باسم " ذفـافـة " أو " دفـافـة " : لا يوجد في الصحابة من اسمه " ذفافة " أو " دفافة " وقد ترجم الحافظ ابن حجر في " الإصابة " (3/195 ، 208) لكليهما فقال : دفافة الراعي . تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبدالرحمن ذكره بن الأثير في المعجمة .ا.هـ. وقال أيضا : ذفافة الراعي . له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبدالرحمن استدركه بن الأمين وابن الأثير في حرف الذال المعجمة وقد أشرت إليه في المهملة .ا.هـ. وترجم ابن الأثير في أسد الغابة (2/186) لـ " ذفافة " فقال : ذفافة . له في ذكر حديث ثعلبة بن عبد الرحمن يقتضي أن لهما صحبة . وقد ذكرناه في ثعلبة بن عبد الرحمن . ولم يذكروه .ا.هـ. وبعد هذا التخريج للقصة ، وعدم ثبوتها ، فلا عليك - أخي المسلم – إلا إذا وصلتك على بريدك الإلكتروني أن ترسل ردا لراسلها ، وهذا الرد يتمثل رابط تخريج القصة تحذيرا له من الكلام في حق الصحابة بغير دليل ، لأنهم هم الذين نقلوا لنا الشريعة فكيف يكون لنا أن ننسب لهم مثل هذه القصص ؟ __________________ |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
قِصةٌ لا تثبتُ عن الصحابي " ثعـلبةُ بنُ عبد الرحمن الأنصاري "الحمد الله وبعد ؛
وصلتني رسالة على بريدي الإلكتروني وفيها قصة موت أحد الصحابة وهو " ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري – رضي الله عنه – " ، وقد بحثت عن صحة نسبة القصة إلى ذلك الصحابي وإليكم ما جاء فيها ، مع بيان مدى ثبوتها . نـصُ الـقـصـةِ : عن جابر : أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبدالرحمن أسلم ، وكان يخدم النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فبعثه في حاجة ، فمر بباب رجل من الأنصار ، فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر إليها النظر ، وخاف أن ينزل الوحي ، فخرج هارباً على وجهه ، فأتى جبالا بين مكة والمدينة ، فوجلها ففقده النبي صلى اللّه عليه وسلم أربعين يوماً ، وهي الأيام التي قالوا : ودعه ربه وقلى ، ثم أن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول : إن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي من ناري فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : يا عمر ، ويا سلمان انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدالرحمن فخرجا في أنقاب المدينة ، فلقيا راعياً من رعاة المدينة يقال له : ذفافة فقال عمر له : يا ذفافة هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة بن عبدالرحمن ، فقال له ذفافة : لعلك تريد الهارب من جهنم ، فقال له عمر : وما علمك أنه هارب من جهنم ، قال : لأنه إذا كان جوف الليل خرج علينا من هذه الجبال واضعاً يده على رأسه وهو ينادي ياليتك قبضت روحي في الأرواح ، وجسدي في الأجساد لم تجردني لفصل القضاء ، فقال له عمر : إياه نريد ، فانطلق بهما فلما كان في جوف الليل خرج عليهم من تلك الجبال واضعاً يده على أم رأسه وهو ينادي : يا ليت أن قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد لم تجردني لفصل القضاء ، قال : فغدا عليه عمر فاحتضنه فقال له : الأمان الخلاص من النار ، فقال له : عمر بن الخطاب ! قال : نعم . فقال له : يا عمر ؛ هل علم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بذنبي ؟ فقال : لا علم لي أنه ذكرك بالأمس فأرسلني أنا وسلمان في طلبك ، فقال : يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو يصلي ، إذ بلال يقول : قد قامت الصلاة ، قال : أفعل . فأقبلوا به إلى المدينة ، فوافوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في صلاة الغداة فابتدر عمر وسلمان الصف فلما سمع قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم خر مغشياً عليه فلم سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : يا عمر ويا سلمان ما فعل ثعلبة ، قالا : هو ذا يا رسول اللّه فقام النبي صلى اللّه عليه وسلم قائماً فحركه فانتبه فقال : يا ثعلبة ما غيبك عني ، قال : ذنبي يَا رَسُولَ اللّه ، قال : أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا ، قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " [ البقرة : 201] قال : ذنبي أعظم يا رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : بل كلام اللّه أعظم ، ثم أمره بالإنصراف إلى منزله فمرض ثمانية أيام ثم إن سلمان أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه هل لك في ثعلبة فإنه ألم به فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : قوموا بنا إليه فدخل عليه فأخذ رأسه فوضعه على حجره فأزال رأسه عن حجر النبي فقال : لم أزلت رأسك عن حجري قال : إنه ملآن من الذنوب ، قال : ما تشتكي ؟ قال : أجد مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي ، قال : ما تشتهي ؟ قال : مغفرة ربي ؛ فنزل جبريل فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول : لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة فأعلمه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ففاضت نفسه ، فأمر بغسله وتكفينه ، فلما صلى عليه جعل يمشي على أطراف أنامله فلما دفنه قيل له : يَا رَسُولَ اللّه رأيناك تمشي على أطراف أناملك ، قال : والذي بعثني بالحق ماقدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة أجنحة من نزل من الملائكة لتشيعه . سـنـدُ الـقـصـةِ : أورد السيوطي في " اللآلى المصنوعة " (2/307) سند القصة فقال : ( أبو نعيم ) حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد ، حدثنا موسى بن هارون ومحمد بن الليث الجوهري قالا : حدثنا سليم بن منصور بن عمار ، حدثنا أبي ، حدثنا المنكدر بن محمد المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر به . عِـلـلُ الـقـصـةِ : هذه القصة فيها ثلاثُ عللٍ : الـعِـلـةُ الأولـى : عِـلـةٌ إسـنـاديـةٌ : وهذا السند مسلسل بالضعفاء : 1 - أبو بكر محمد بن أحمد المفيد الجَرْجَرائي . ذكره الإمام الذهبي في " الميزان " (3/460-461) فقال : " ... روى مناكير عن مجاهيل ... وقد حدث عنه البرقاني في صحيحه مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة ... وقال أبو الوليد الباجي : أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد أدَّعَاها . قلت ( الذهبي ) : مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة ، وله أربع وتسعون سنة . وهو متهم .ا.هـ. وقال أيضا في سير أعلام النبلاء (16/269) فقال : الشيخ الإمام ، المحدِّث الضعيف . وقال في " تذكرة الحفاظ " (3/979) : وقال الماليني : كان المفيد رجلا صالحا . قلت : لكنه متهم . فـائـدةٌ : قال الذهبي في " تذكرة الحفاظ " (3/979) : وقال الخطيب : حدثني محمد بن عبد الله عنه أنه قال : موسى بن هارون سماني المفيد . قلت ( الذهبي ) : فهذه العبارة أول ما استعملت لقبا في هذا الوقت قبل الثلاث مئة ، والحافظ أعلى من المفيد في العرف ، كما أن الحجة فوق الثقة .ا.هـ. 2 - سُليم بن منصور بن عمار ، أبو الحسن . قال عنه الذهبي في " الميزان " (2/232) : عن ابن عُلية وجماعة . قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أهل بغداد يتكلمون ؟ فقال : مه ، سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت : يقولون : كتب عن عليه وهو صغير . فقال : لا .ا.هـ. وقال في " المغني في الضعفاء " (1/285) : سُليم بن منصور بن عمار ، عن ابن علية ، تُكلم فيه ولم يترك .ا.هـ. وقال في " ديوان الضعفاء " ( ص 177) : سُليم بن منصور بن عمار عن أبيه . تكلم فيه بعض البغدادين .ا.هـ. 3 - منصور بن عمار الواعظ . قال عنه الذهبي في " الميزان " (4/187-188) : الواعظ ، أبو السري ... قال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : منكر الحديث . وقال العقيلي : فيه تجهم . وقال الدارقطني : يروي عن الضعفاء أحاديث لا يتابع عليها .ا.هـ. ثم قال الذهبي في آخر ترجمته : وساق له ابن عدي أحاديث تدل على أنه واهٍ في الحديث .ا.هـ. وقد أعل العلامة الألباني في " الضعيفة " (4/359 رقم 1884) حديثا في سنده سُليم بن منصور وأبوه . فـائـدةٌ : قال ابن عدي في " الكامل " (6/395) عند آخر ترجمة منصور بن عمار : وكان يُعطى على الوعظ الحسن مالٌ .ا.هـ. وقال الذهبي في " الميزان " في ترجمة منصور بن عمار : وإليه كان المنتهى في بلاغة الوعظ ، وترقيق القلوب ، وتحريك الهمم ، وعظ ببغداد والشام ومصر ، وبعد صيته واشتهر اسمه .ا.هـ. 4 - المنكدر بن محمد بن المنكدر القرشي . ذكره المزي في " تهذيب الكمال " (28/564-565) وأورد جملة من كلام علماء الجرح والتعديل ومنها : قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : كان رجلا لا يفهم الحديث ، وكان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه . وقال الجوزجاني والنسائي : ضعيف . ولخص الحافظ ابن حجر في " التقريب " الحكم عليه فقال : لين الحديث . وذكر السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (2/307) طريقيين تلتقي عند سليم بن منصور به فقال : ورواه أبو عبد الرحمن السلمي عم جده اسماعيل بن نجيد ، عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي ، عن سليم وهؤلاء لا تقوم بهم حجة . قلت : ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد حدثنا إبراهيم بن علي الأطروش حدثنا سليم بن منصور به .ا.هـ. فتبقى علة الحديث قائمةً من عند سليم بن منصور بغض النظر عما قبله من الرجال . الـعـلـمـاءُ الذين أعـلـوا الـقصـةَ : قال ابن الأثير في أسد الغابة " (1/290) بعد أن أرود القصة في ترجمة " ثعلبة بن عبد الرحمن " : قلت : أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وفيه غير إسناده ، فإن قوله تعالى : " " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] نزلت في أول الإسلام والوحي ، والنبي بمكة ، والحديث في ذلك صحيح ، وهذه القصة كانت بعد الهجرة ، فلا يجتمعان .ا.هـ. وأعل الحافظ ابن حجر في " الإصابة " (2/23) القصة فقال عند ترجمة الصحابي " ثـعـلـبـة ": يقال إنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم . روى بن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور بن عمار ، عن أبيه ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر : أن فتى من الأنصار يقال له : ثعلبة بن عبدالرحمن كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثه في حاجة ، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأته تغتسل فكرر النظر إليها ، ثم خاف أن ينزل الوحي فهرب على وجهه حتى أتي جبالا بين مكة المدينة فقطنها ففقده النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا : ودعه ربه وقلاه ، ثم إن جبريل نزل عليه فقال : يا محمد أن الهارب بين الجبال يتعوذ بي من النار ، فأرسل إليه عمر فقال : انطلق أنت وسلمان فائتياني به فلقيها راع يقال له : دفافة فقال : لعلكما تريدان الهارب من جهنم فذكر الحديث بطوله في اتيانهما به ، وقصة مرضه ، وموته من خوفه من ذنبه . قال بن منده بعد أن رواه مختصرا : تفرد به منصور . قلت : وفيه ضعف ، وشيخه أضعف منه ، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] كان قبل الهجرة بلا خلاف .ا.هـ. وقال السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (2/307) : موضوع . المنكدر ليس بشيء ، وسليم تكلموا فيه ، وأبو بكر المفيد ليس بحجة ، وليس في الصحابة من اسمه ذفافة . وقوله تعالى : " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] إنما نزل بمكة بلا خلاف .ا.هـ. الـعِـلـةُ الـثـانـيـةُ : عِـلـةٌ فـي الـمـتـنِ : أن قوله تعالى : " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] نزلت في مكة ، والقصة في المدينة ، وهذه علة ترد بها القصة ، ولهذا أشار إلى ذلك ابن الأثير والسيوطي . قال ابن الأثير في أسد الغابة " (1/290) : وفيه غير إسناده ، فإن قوله تعالى : " " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] نزلت في أول الإسلام والوحي ، والنبي بمكة ، والحديث في ذلك صحيح ، وهذه القصة كانت بعد الهجرة ، فلا يجتمعان .ا.هـ. وقال السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (2/307) : وقوله تعالى : " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] إنما نزل بمكة بلا خلاف .ا.هـ. الـعِـلـةُ الـثـالـثـةُ : عـدم ورود صـحـابـي باسم " ذفـافـة " أو " دفـافـة " : لا يوجد في الصحابة من اسمه " ذفافة " أو " دفافة " وقد ترجم الحافظ ابن حجر في " الإصابة " (3/195 ، 208) لكليهما فقال : دفافة الراعي . تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبدالرحمن ذكره بن الأثير في المعجمة .ا.هـ. وقال أيضا : ذفافة الراعي . له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبدالرحمن استدركه بن الأمين وابن الأثير في حرف الذال المعجمة وقد أشرت إليه في المهملة .ا.هـ. وترجم ابن الأثير في أسد الغابة (2/186) لـ " ذفافة " فقال : ذفافة . له في ذكر حديث ثعلبة بن عبد الرحمن يقتضي أن لهما صحبة . وقد ذكرناه في ثعلبة بن عبد الرحمن . ولم يذكروه .ا.هـ. وبعد هذا التخريج للقصة ، وعدم ثبوتها ، فلا عليك - أخي المسلم – إلا إذا وصلتك على بريدك الإلكتروني أن ترسل ردا لراسلها ، وهذا الرد يتمثل رابط تخريج القصة تحذيرا له من الكلام في حق الصحابة بغير دليل ، لأنهم هم الذين نقلوا لنا الشريعة فكيف يكون لنا أن ننسب لهم مثل هذه القصص ؟ كتبه عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
شكرا اخي أبوسليم على التوضيح ازادني واياك علما وجزاك الله خير
ونحن نعتذر من كل من قرأ هذا الموضوع |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
اقتباس:
حياك الله يا عمدتنا الصغير وانت في أعيننا كبير بارك الله فيك يا غالي |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
بارك الله في جهودك استاذ نا الفاضل
ابو سليم نقل بواسطتي لعدم صحت ما ورد فيه ولكي لا نساعد في نشر ما هو مخالف ومكذوب ......القرعاني |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
اقتباس:
|
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
اشكرك استاذنا الفاضل ابو سليم للتوضيح والشرح عن عدم صحة الحديث بارك الله فيك
ومشكور اخي القرعاني للنقله ولكن اخي الموضوع طالما تم تصحيحه فلي رأي بعد اذنكم طالما الاخ الفاضل ابو سليم رد على الموضوع ووضح عدم صحة الحديث فبرأي ان يعيد الموضوع الاخ القرعاني طالما هو من نقله الى هنا و ان يعاد الى مكانه ( بعد ايقفاله طبعاً ) حتى لايردوا الاعضاء عليه ويكون للاطلاع والفائدة لما له من اهمية لكل من دخل الموضوع وقرأه وحتى ينتبهوا ولايتداول في المنتديات الاخرى لان من دخله الان عدة اشخاص فقط ولان غايتنا ومهمتنا ان نصحح الخطأ فيما يطرح لتعم الفائدة على الاعضاء وكل من يرتاد المنتدى ... واما اذا بقى بالمحذوفات لن نستفيد مما طُرح وسيتداوله البعض عن حسن نية أما بعودته هنا يستفيد الجميع اعضاء وضيوف ومن يستخدم استفسار بمحرك البحث .... ويكسب الاجر والثواب من صححه ان شاء الله . والرجاء قبل اعادته حذف الردود الخاصة بنا ومرة ثانية مشكور اخي الفاضل ابو سليم واخي القرعاني وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير |
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
رأي سديد ام محمد............. بالتوفيق
|
رد: قصه ثعلبه بن عبدالرحمن رضي الله عنه
اقتباس:
نعم الرئ وتم اعادة الموضوع الي القسم الاسلامي مرة اخري شكراااا لك |
| الساعة الآن 07:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL