![]() |
«وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته «وجاءوا أباهم عشاء يبكون» في كثير من المواقف يجد المرء نفسه غير قادر علي التمييز بين ما هو " حقيقي" ، وما هو " مفتعل" .. بين ما يصدر عن احساس حقيقي بالحياة وبمشكلاتها المعقدة ، وما هو من قبيل" الغناء" علي الناس والضحك عليهم. تساوت الأمور وتداخلت في كثير من الأحيان لدرجة التمازج الكامل ، والتماهي التام .. خاصة إذا كان من يتحدثون إليك ذوي صدق سابق ، أو تحسبهم كذلك.. وفي سورة " يوسف" إشارة بليغة إلي هؤلاء الناس الذين تحسبهم أهل صدق وما هم كذلك ، وتحسبهم أهل مروءة وما هم علي هذا النحو .. وأقصد بذلك " إخوة يوسف" ... إذ يؤدي بنا تحليل الأصول ، وتحليل شجرة العائلة إلي الاعتقاد في صحة ما يقولون : فهم أولاد نبي ، وأحفاد نبي (يعقوب بن إبراهيم)، ولذلك فمن المنطقي أن يكونوا علي النحو ذاته من الاستقامة والاعتدال.. فإن لم يكونوا أنبياء فعلي الأقل يتخلقون بأخلاق الأنبياء .. وكما قال الإمام الشافعي " أحب الصالحين ولست منهم .... لعلي أن أنال بهم شفاعة ... وأكره من تجارته المعاصي ... ولو كنا سواء في البضاعة" ... غير أن إخوة يوسف قد جعلهم الحقد ينسون أخلاق من تربي في بيت نبي ، وجعلتهم الغيرة أسرى أهوائهم.. وقد أشار القرآن الكريم إلي ما فعلوه " وجاءوا أباهم عشاء يبكون" .. قال أهل المعاني : جاءوا في ظلمة العشاء ليكونوا أجرأ علي الاعتذار بالكذب . وحتي لا يستطيع النبي يعقوب أن ينظر في ملامحهم وأن يكتشف كذبهم .. وروي أن يعقوب عليه السلام سمع صياحهم وعويلهم فخرج وقال : ما لكم يا بني هل أصابكم في غنمكم شيء ؟ قالوا : لا . قال : فما أصابكم وأين يوسف ؟! فقصوا عليه القصص المزيف ، وكأنهم أحسوا بضعف روايتهم ، فأشاروا "وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ" أي لست بمصدّق لنا في هذه المقالة ولو كنا في الواقع صادقين، فكيف وأنت تتهمنا وغير واثق بقولنا؟ وهذا القول منهم يدل علي الارتياب، وكما قيل: يكاد المريبُ يقول خذوني.. وقد روي أن امرأة تحاكمت إلي القاضي شريح فبكت ، فقال الشعبي : يا أبا أمية (يقصد شريح) أما تراها تبكي؟ فقال شريح : لقد جاء إخوة يوسف يبكون وهم ظلمة كذبة ، لا ينبغي للإنسان أن يقضي إلا بالحق.. وقد قال ابن الجوزي في كتاب (الحمقي والمغفلين) أنه دخل مسجداً يوماً فوجد رجلاً من الحمقي يتوسل ببعض الأسماء الأعجمية ويسأل الله بها، فقال اسماً غريباً، فقال: ما هذا الاسم؟ فقال: هذا اسم الذئب الذي أكل يوسف، فقال: ويلك!! إن يوسف لم يأكله الذئب، فقال: هذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف، قال: كل الذئاب لم تأكل يوسف! د. سامي عبد العزيز - الجمعة - 25 يونيو 2010 |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
وما اكثر الممثلين في زمن اليوم
يأتونك بوجه وينقلبون عنك بآخر كل الشكر والتقدير درتنا |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
بارك الله فيكى وجعله فى ميزان حسناتك
|
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
الشكر لمرورك غاليتي ندى . |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
|
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
جاء الأبناء باكين ليحكوا لأبيهم قصة الذئب المزعومة. أخبروه بأنهم ذهبوا يستبقون،
فجاء ذئب على غفلة، وأكل يوسف. لقد ألهاهم الحقد الفائر عن سبك الكذبة، فلو كانوا أهدأ أعصابا ما فعلوها من المرة الأولى التي يأذن لهم فيها يعقوب باصطحاب يوسف معهم! ولكنهم كانوا معجلين لا يصبرون، يخشون ألا تواتيهم الفرصة مرة أخرى. كذلك كان التقاطهم لحكاية الذئب دليلا على التسرع، وقد كان أبوهم يحذرهم منها أمس، وهم ينفونها. دائماا الحكم والمواعظ ناخذها من هولاء الانبياء الكرام وأروع القصص ع الإطلاق كما حكى بذلك القرآن يوسف عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام قصة عظيمة تحمل في طياتها أنواع الحكم والعبر لأولي الألباب .. |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
[type=505371]إن يوسف لم يأكله الذئب، فقال: هذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف، قال: كل الذئاب لم تأكل يوسف![/type]
قصة يوسف فيها عبر تفيدنا في زمننا هذا خاصة في صراعنا مع اليهود واليوم جاء دورنا سيأكلنا الذئب الصهيوني إذا لم نستفيق شكراأختنا الدرة على الموضوع |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
جزاكي الله كل الخير اختي الفاضلة الدرة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
جـــزاك الله كل خيـر اختي الدره
|
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
بارك الله فيك يادره وهذه من القصص النافعه
|
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
يعطيك العافية اختي الدُرة
موضوع جميل وقيم ورائع بارك الله فيك ِ إينما كنت ِ الذيب |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
|
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الكريم . |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
وإياك اخي مياس , شاكرة مرورك الطيب |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
وإياكِ اختي الفاضلة .وفقك الله |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
وفيك أخي المحايد , جزاك الله خيرا |
رد: «وجاءوا أباهم عشاء يبكون»
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:14 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL