![]() |
رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
فِي كُل عام تَتجَدد الأشَواق مَعهُ، فَيَحتفِي بِهِ مِن يَحتَفي، وَيحَصد السَعَادة مِن جدّ فِي طَلبها، وَيغَفل عَنه مَن طَال أمَله وغَفل، فَلم يسَتيقظ إلاّ بَعد رَحِيله .. فَيتأوه نَدماً يوم الحصَادِ مَازلتْ أخَي / أخُتي فِي مَركَب النَجاة أمَا آن لِرُوحكَ أن تَفِيق أو تَسَتفيق كَم كَان معَانا فِي رَمَضان الماضي أنُاساً تَمنُوا أن يَدركوا هَذا الشَهر الكَريم وَيكُونوا مَعَنا الآن ولكنْ لَم يَدركوه فكَثيراً منهمْ أعَدوا عِدتهم وَجَددوا نَوايَاهم لاسَتقبال هَذا الشهَر وَلِكن لم يسَتقبَلوُه وَهل نَحن سُندركه أسَأل اللهُ بِمَنه وَفضَله إن يُبلغَنا إيّاه فَلعَله ُ يَكون لنَا آخَر رَمضَان لنَا فَهل جَعلناه كَذلك وَنتَدارك مَا قصَرنا فِيما سَبق أمَا تَاقتْ رُوحَك للجَنة الرحَمن أمَا أعَددت العُدة لهَا رَمضَان فُرصَة للتَغير أمَا آن لكَ أنّ تَتغير قَرأتْ قَبل أيَام شَوق السَلف إلى جَنة الرَحمَن كَيف عَاشُوا مَع الطَاعَات، وَتَلذُذوا بِالقُربات، فأَصبَحوا حُججاً عَلى مِن جَاء بعدَهُم. وإليَكَ بِعضٍ مِنُه : كَان أحَد التَابعين يَقول وَكله إشِتياقْ إلى الجَنة وحُورها: لأشترَين حُورَية مِن الحُور العَين بِثَلاثين خَتمة للقُرآن لاَ أنَام حَتى أختَم هِذهِ الثَلاثَين خَتمة، وَيخَتم تَسعًا وَعشِرين فيَغلبه النوُم فَينَام فَيرى حُورية مِن حُوريات أهَل الجنّة تَأتي فَتَركله بِرجَلها، وَتقول: أتخطُبُ مثْلِي وعنِّي تَنَامُ *** ونومُ المُحبِّينَ عنِّي حَرَام لأنا خُلِقْنَا لكلِّ امرئٍ *** كَثيرِ الصلاةِ كثيرِ القِيام فقَام بَعدها، وأكمَل ذَلكْ واجَتهد، وَقاَل: بَرحَمة الله لأجَتهَدن إلى أنّ أنَال هَذهِ؛ إلَى أن أنَال هِذه الحُورية. - كَان العَبد الصَالح علّي بِن الفُضِيل بِن عَياض ـ رحمه الله ـ يُصلي مِن الليّل حَتى مَا يَقدَر أنّ يَأوي إلِى فَراشُه إلا حَبّواً!! ثُم يلتفَت إلِى أبيهِ وَيقَول : يَا أبت سَبقنِي المُتعبَدون !! - قَام العَبد الصَالح : سَعيد بِن جبير ـ رحَمه الله ـ ذَاتْ لَيلة يُصَلي من الليّل فَقَرأ (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) ، فَأخَذ يُردَدَها حَتى أصبّح . / \ هَذا حَالهم مِع القيام في غَير رَمضَان ، فَكَيف تَظن حَالهم في ليَالي رَمضَان ، لقَد كَانوا يَقُومون الليَالي في رَمضَان حَتى يَعتمدون عَلى العَصي مِن طُول القَيَام فَكيف حَالنَا مِع صَلاة القَيام والتَراويح نمَن عَلى اللهِ بِركعَات لا اطمَئنَان فِيهَا ولاَ خُشوع ، ولا تَبَتل ولا خُضوع ..!! وَربّ صَائم لَيس لَهُ مِن صَيامِهِ إلاّ الجُوع والعَطش ، وربّ قَائمِ لَيس لهُ مِن قيَامِه إلاّ السَهر أسَأل اللهُ وَ أن يُبلغَنا رَمضَان ويَوفقَنا فِيه إلَى طَاعَتهِ وَاغتَنامِهِ للفائده أسال الله أن ينفعنا وإياكم مماقرأت |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
فعلاً رمضان الفرصة الأهم للتغير وإعادة برمجة النفس وتشجيعها لفعل الطاعات والإقتراب من الله سبحانه وتعالى
صراحة لابد من إعادة التفكير في البرنامج اليومي في رمضان حتى يحوي الكثير من النشاطات الرمضانية في أجواء الشهر الأحب للقلوب خلال السنة أستاذتنا حاضر فتاة الرائعة بوركت أناملك المباركة والطيبة على روعة ماطرحت لكـ احترامي وتحياتي |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
اقتباس:
معالي الشمالي أشكر لك أخي مرورك الرائع والاضافه الجميل شهر رمضان مثله مثل الاشهر الأخرى لكنه يختلف في روحانيته الدينيه والاجر المضاعف الغريب في الامر لماذا لا تكن همة المسلمين في رمضان من حيث الاجتهاد في الطاعات هي نفس الهمة طوال العام لا تنقص بل تزيد أسأل الله أن يبلغنا وأياكم رمضان .. حاضر فتاة |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
وَربّ صَائم لَيس لَهُ مِن صَيامِهِ إلاّ الجُوع والعَطش ، وربّ قَائمِ لَيس لهُ مِن قيَامِه إلاّ السَهر أسَأل اللهُ وَ أن يُبلغَنا رَمضَان ويَوفقَنا فِيه إلَى طَاعَتهِ وَاغتَنامِهِ جزاك الله خير شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
اللهم بارك لنا في شعبنا وبلغنا رمضان
ليت همة المسلمين دائماً عاليه كما تعلو في رمضان. بارك الله فيك اختِ حاضر فتاه والله يعطيك العافيه وجزاك الله كل خير |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
الله يجزاك ِ الجنه
موضوع قيم وأتمنى الفائدة لي وللجميع اخوك ِ الذيب |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
اقتباس:
زرقاء اليمامة وفقتي يا أخيه للفائدةوأشكر مرورك |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
اقتباس:
أحمد السليلمي أشكر حضورك ونفع الله بك أينما كنت |
رد: رَمَضَانَ تَاقَتْـ الْـأرْوَاحُ لَك...
اقتباس:
ويجزك خير أخي ذيب الشوامين على روعة المرور ويارب ينال الجميع منه الفائده النافعة |
| الساعة الآن 12:45 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL