![]() |
الديموقراطية لا تصلح للعرب !!
الذين كتبوا عنا كأمة عربية بنظرة محايدة، أو متحيزة أو توصيف يضر بسمعتنا وتاريخنا، ينطلقون من قناعات مختلفة، ويحدث هذا لغيرنا، حتى أن تصنيف الشعوب وفق من تملك قدرة الإبداع والإنتاج، والأخرى التي لديها عائق عقلي في أن تواصل مسيرة الحضارة، كذبته الوقائع، فتداول القوة وانتقالها من أمة أو دولة لأخرى، له مستلزمات تفرض على شعب متخلف، أن يقود نهضة غير متوقعة..
لقد ظلت الحضارة الغربية الطاقة التي حركت العالم وقلبت مساراته، رغم أنها اقتصرت على القارة الأوروبية أزمنة طويلة، إلا أن استنساخها وتوظيفها، غيّر الاتجاهات، حيث جاء الانفجار الأمريكي ليكون الوليد الذي يتفوق على الآباء ويحميهم من الحروب والانهيارات الاقتصادية والقومية، والمعادلة الآن خرجت من نطاق القارتين إلى آفاق أخرى، وإن جاء مصدر التفوق الطاقات المحركة مثل دينامية الشعب الياباني والصيني، وأخذهما المبادرة وفق قانون التطور الذي يحدثه ظرف جديد وزمن جديد.. الأمة العربية لم تعد ترتفع بأنظمتها وسياساتها. وما يحقق لشعبها وسيلة النهضة، وكل يتحدث عن عائق يتفق والرأي العام أن الحكومات هي العقدة والحل، وهنا لا يأتي التغيير من الطبيعة المساعدة بحيث تسخر الدساتير والقوانين والشرائع ما يجعل القوى الشعبية تلعب دورها في إكساب النظام شرعيته ودوره، لكن هناك من يقول، بناء على وقائع حدثت، أن المواطن العربي غير مهيأ أن يتعامل مع القوانين بما يضمن وحدة الوطن، ويضربون أمثالاً بلبنان الذي حقق نسبة متقدمة في الطريق إلي الديموقراطية والتعايش الوطني، إلا أن غلبة الطائفية والانتماءات الأخرى كانت المحرك الأساسي للحرب الأهلية، وأن قيادة قوية تعطي جرعات ولو صغيرة ضمن قائمة إصلاحات في مؤسسات الدولة والمجتمع هي الأكثر مناسبة لفرض ديموقراطية تتحالف فيها القبيلة مع المذهب، وتخرج البقية من الحقوق القانونية والشرعية فيما يشبه التقسيم لخارطة المجتمع.. الغرب ظل ينظر لروسيا باستحالة أن تطبق ديموقراطية تشابه أنظمتها، غير أن كاتباً روسياً، قال إن الغرب لا يفهمنا، لقد عشنا أنظمة دكتاتورية أثرت في سلوكنا العام، ولا يزال كل روسي يؤمن بالسلطة القوية، أكثر من دولة ديموقراطية، وربما أن الأمة العربية تعيش نفس الأسباب، إذ لم يشهد التاريخ العربي نظاماً لمشاركة السلطة للشعب في إدارة العمل المشترك، ربما أننا نقع بنفس الظروف والواقع التاريخي الذي لا تزال تعيشه روسيا، لكن هناك تجارب نجحت رغم قسوة تاريخها مثل الهند واليابان ودول لاتينية وغيرها، ونبقى نحن في الظل من الحدث التاريخي وتطوره.. بقلم يوسف الكويليت |
رد: الديموقراطية لا تصلح للعرب !!
العرب لن تقوم لهم قائمة ولن تكون لهم عزة حقيقيه الا بتطبيق الشريعه الأسلامية الصحيحه
وليس بتطبيق معتقدات فكريه فاسده.. لك الشكر والتقدير استاذي الكريم |
رد: الديموقراطية لا تصلح للعرب !!
لاحاجة للعرب فى ديمقراطية فاشلة وانما هم فى اشد الحاجة لتطبيق شرع الله شكر الله لك اخى الفاضل الاتى الاخير |
رد: الديموقراطية لا تصلح للعرب !!
من حيث العدل و المساوات و الشورى و نزول الراعي إلى خدمة ورأي الرعية فهذا
قام به الفاروق قبل أهل الدموقرطية الغربية اليوم الأمة الإسلامية تحيا و تعود إلى عزتها بالإسلام عندما يحكمها رجال صالحين ومخلصين و تفقد هيبتها وعزتها كما هي اليوم عندما تتبع ملة الكفار و نهجهم في الحياة وتتبنى تفكير و تسلط المنافقين عليها كالحكام العرب اليوم تقبل مروري أستاذ اباثامر |
رد: الديموقراطية لا تصلح للعرب !!
شكرا لمروركم و ارائكم اخواني الافاضل
|
رد: الديموقراطية لا تصلح للعرب !!
العرب لن تفلح معهم أي أنظمة ديموقراطية كان أو استوقراطية فرضاهم غاية لاتدرّك والأمثلة على ذلك لاحصر لها والشواهد أبلغ من الوصف .
إذا كان دستورنا في هذه البلاد هو القرآن والسنة خرج لنا من يقول أننا جهلة ورجعيين !!وهذا هو دستور الحق !!فأي ديموقراطية بعد ذلك سوف تعجبهم . من الأخير فهي شعوب لايعجبها العجب ولا الصوم في رجب (وجهة نظري فقط :sm167:) |
| الساعة الآن 08:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL