الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد

الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد (https://www.alhowaitat.net/index.php)
-   منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية (https://www.alhowaitat.net/forumdisplay.php?f=5)
-   -   الحرب القادمة (https://www.alhowaitat.net/showthread.php?t=61055)

السيف 27-06-13 07:11 PM

الحرب القادمة
 
تحدث الناس عن حرب الصراع على موارد المياه وقد بدأت إرهاصاتها.
وينذر المنذرون من أن الحرب العالمية الثالثة ستكون مدمرة وستعيد البشرية إلى العصر الحجري.
ولكنهم غفلوا عن الحرب الدائمة، الحرب الظالمة، الحرب القاضية وهي الحرب الطائفية.
العالم العربي من شرقه إلى غربه في حالة تقاطب طائفي غير مسبوقة رأيت معه أهل المنطق أضاعوا منطقهم وأهل العقول أسلموا عقولهم لشيوخ الفتنة.
ولا شك أن للحرب السورية وجرائم النظام وحزب الله دورا كبيرا في تغذية التيار السني المتشدد.
يتضح ذلك من تناول جموع السنة لأحداث على هامش الصراع.
لقد تراقت اللحى للدم المسلم المسفوح وصاروا يتبادلون التبريكات.
وكثير ممن أسميهم شيعة معتدلين وقعوا في الفخ من دون علمهم فهم لا يرصدون إلا الحوادث التي يكون ضحيتها شيعة ويتجاهلون مئات القتلى العزل من السنة، ولقد نبهت أحدهم فقال ما أنا إلا راصد أخبار. ولكن الحقيقة أنه حاشد أخبار ومُسعَر نار وطائفي بقناع تحضري زائف.
لمن يشك في خطورة مانطرح فما عليه إلا أن ينظر إلى القتل المتبادل وتفجير دور العبادة التي بدأت في الباكستان مع بداية التسعينات الميلادية التي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف قتيل من الفريقين أكثرهم من الشيعة. أو إلى تفجيرات العراق المتلاحقة المتعاظمة التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ وهاهي تمتد إلى لبنان وسوريا. وليس أهل الخليج منها ببعيد.
للأسف يلجأ كل فريق تحت تأثير الأحداث إلى الأعداء الحقيقيين من مسعِّري نار الفتنة متوهمين أن لديهم الحماية من المد الطائفي الآخر. يستوي في ذلك المتعلم والجاهل والمتدين وغير المتدين والصغير والكبير.
في المقابل هناك مئات الآلاف من العقلاء من الطائفتين السنية والشيعية بدأت تتعالى أصواتهم لرفض هذا التصعيد الطائفي لأنهم يعلمون أنها نار حطبها المسلمون من السنة والشيعة على حد سواء.
ولعل ألد أعداء الشيعة هم الغلاة من معممي الشيعة الذين يغتنمون كل فرصة للتأزيم واستثارة المعسكر الآخر وتغذية المتحمسين من فريقه ليكونوا قرباناً في معبد مكاسبه الشخصية المتمثلة في زعامة زائفة وتدفق أموال المخدوعين. إنهم يفرحون بكل قتيل لأنه يمثل ضمانة استمرار اشتعال نار الطائفية وقد لاحظت ذلك من خلال تأبين قتلى أحداث طائفية قريبة منا.
أما ألد أعداء السنة فهم المتشددون من دعاتهم ومشائخهم الذين مافتئوا يروجون أخطاء الفريق الآخر وجرائم بعض الشيعة ثم يصورونها على أنها حرب شاملة يقوم بها كل شيعي ضد كل سني.
فهل يفقه متشددو الفريقين أن حربهم خاسرة لأنها لن تقضي على أي منهما.
لم يمارس أحد جريمة تصفية عرقية كما مارستها إيران على عرب الأهواز وسنتها على امتداد العقود الماضية. ولقد ازدادت وتيرة القتل والتهجير مع حكم الملالي. ومع ذلك بقي هناك عرب وسنة بل تحول بعضهم إلى ميليشيات قد تقض مضجع الملالي يوما ما.
سيبقى في كل بلد سنته وشيعته أبى من أبى ورضي من رضي.
ستستمر الفرقة والاختلاف لأنها من سنن الله في الكون.
أما يوم الحساب فلا يسأل المرء عن مذهبه بل عن دينه.

بقلم د / ناهض محمد القويز

عربى الحويطى 30-06-13 05:20 AM

رد: الحرب القادمة
 
اخوى السيف
شكراً لك على نقلك للتقرير وجهدك المميز
يعطيك العااااااااااااااافيه

صمت خ أ 13-07-13 01:31 AM

رد: الحرب القادمة
 
الله يعطيك العافية


__________________________________




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف (المشاركة 543864)
في المقابل هناك مئات الآلاف من العقلاء من الطائفتين السنية والشيعية بدأت تتعالى أصواتهم لرفض هذا التصعيد الطائفي لأنهم يعلمون أنها نار حطبها المسلمون من السنة والشيعة على حد سواء.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف (المشاركة 543864)



بقلم د / ناهض محمد القويز















ما دمنا لم نستطع حل الخلاف بين السنة والشيعة، وقد مضت عليه عشرات القرون،
فعلينا أن نعترف بأن الخلاف حاصل وأن الواجب علينا أن لا نطور هذا الخلاف إلى صراع دموي، فكفانا جراحاً وتمزقاً،
فعندنا نحن أمة الإسلام من المصائب ما يكفينا، والصهيونيّة العالمية تتربص بنا وتخطط لاجتثاثنا،
ما فائدة إعادة خطب الشتم والتجريح والتحريض والاستعداء وذكر المثالب والمعائب عند الطائفتين؟
ما هو النفع المأمول من السعي لسفك الدم السنّي أو الشيعي؟
إن كل طائفة من السنّة والشيعة تعتقد بصحّة مذهبها وبطلان المذهب الآخر، فلن تستطيع أن تغير قناعات الناس إذا أصروا عليها ولو كانت باطلة.
نحن أهل السنة نعتقد بأن الحق معنا كتاباً وسنّة،
وإذا كان الشيعة يرون أننا مقصرون في حق أهل البيت فإننا نعلنها صريحة قويّة بأننا نبرأ إلى الله مِن كل مَنْ هوّن من شأن أهل البيت أو تعرّض لهم أو سبّهم،
ونطالب الشيعة بالكف عن انتقاص الصحابة وسبّهم وثلبهم؛ فالدفاع عن أهل البيت والصحابة واجب على كل مسلم ومسلمة.
إن على عقلاء الطائفتين سنّة وشيعة أن يسعوا لوأد الفتنة ومنع التصعيد وحذف عبارات التخوين والتربص والوعيد.
يا عقلاء السنة والشيعة انزعوا فتيل الإحن، واطفئوا نار الفتن، ولا تزيدوا الأمة محناً على محن..
يا عقلاء السنّة والشيعة كلٌ يعمل على شاكلته، وكلٌ يسير على طريقته حتى يحكم الله بيننا فيما اختلفنا فيه..
يا عقلاء السنة والشيعة لا تعطوا أعداء الإسلام ذريعة لهدم صرح الأمة وإلغاء وجودها وطمس رسالتها وإهانة مقدّساتها..
يا عقلاء السنة والشيعة حرموا فتاوى القتل وسفك الدم وإيقاد نار العداوة والفرقة والبغضاء، نحن المسلمين سنّة وشيعة ندعو إلى التعايش السلمي والحوار مع غير المسلمين، أفنعجز عن أن نعيش سنّة وشيعة بسلام؟
إن الذي يعجز عن إصلاح بيته عاجز عن إصلاح بيوت الآخرين،
لمصلحة من يرتفع صوت طائش أرعن ينادي: يا شيعي اقتل سنيّاً وادخل الجنة؟ ويقابله صوت ينادي: يا سنّي اقتل شيعياً فداءً لك من النار؟ أي منطق؟ أي عقل؟ أي دليل؟ أي حجة؟ أي برهان؟
بل نقول: يا سنّي دم الشيعي حرام، ويا شيعي دم السنّي حرام، أما آن لنا أن نصحو ونراجع نداء الضمير وصوت العقل وخطاب الشرع؟ لا عدوان، لا ظلم، لا تحريض، لا إرضاء للأعداء بتمزيق صفوفنا، وهدم بيوتنا بأيدينا، وقتل أنفسنا بخناجرنا.
أحسن طريقة لحل الخلاف بين السنّة والشيعة أن يفعلوا فعل الأعراب (البدو)؛ فإنهم إذا صدم أحد منهم بسيارته سيارة الآخر قالوا: كل واحد يصلّح سيارته، عندها تنتهي المشكلة بلا مرور ولا غرامة ولا سجن، فيا سنّة ويا شيعة: (كل واحد يصلّح سيّارته).
لقد أمرنا الله تعالى بحسن المعاملة مع غير المسلمين، ما لم يقاتلونا أو يخرجونا من ديارنا، قال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) وهذا مع غير المسلم، والبرُّ هنا كف الأذى وحسن الخطاب وجميل التواصل والتعايش السلمي،
فكيف مع طوائف الإسلام ولو كانت مختلفة متنازعة؟
ماذا يقول عنّا الآخرون إذا شاهدونا نكيل السّباب لبعضنا لعناً وشتماً وتجريحاً وإهانة وسخرية؟
إن الإخوة أبناء الرجل الواحد إذا لم يصلحوا شأنهم ويقفوا صفاً واحداً أمام الناس فهم عرضة للعداوة والفرقة والفشل والهزيمة،
دعونا من الخطب النارية البغيضة والكلمات الرعناء الجوفاء الحمقاء: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ).

السيف 13-07-13 01:37 AM

رد: الحرب القادمة
 
هي الفتنة نسأل الله ان يجنب المسلمين نارها و دمارها و ان بفهموا انهم يريدون ان يصفي المسلمون بعضهم


الساعة الآن 08:19 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL