الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد

الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد (https://www.alhowaitat.net/index.php)
-   منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية (https://www.alhowaitat.net/forumdisplay.php?f=5)
-   -   موجز النشرة : مازال العرب يقتتلون ! (https://www.alhowaitat.net/showthread.php?t=61425)

الفارس 05-08-13 04:01 PM

موجز النشرة : مازال العرب يقتتلون !
 
جرّب يوما أن تُتابع نشرات الأخبار العالميّة باللغات الحيّة والميّتة وستجد أمامك عنوانا رئيسا واحدا ما انفك يتكرر منذ سنوات وفحواه أنّ العرب ما زالوا يتقاتلون ويطعن بعضهم ظهر بعض، وبالطبع كانت وما زالت معظم محفزات هذا التناحر العربي على السلطة والكراسي لا على التنمية وتحقيق الرخاء للشعوب الحائرة في أمرها. هذه هي بعض الحقيقة والصورة اليوميّة التي تعزّزها نشرات الأخبار العالميّة وهي تنقل للمجتمع البشري أخبار الموت والدمار العربي بيد العربي نفسه. والإشكاليّة هنا أن هذه الأخبار ليست نسج خيال أو شائعات تُبث ضمن مؤامرة (ما) لتفكيك الدولة العربيّة الواحدة، بل هي نقل حي وواقعي للمشهد العربي المأساوي الذي تعيشه اكثر من دولة عربيّة منذ عقود. والمحزن المبكي أن أسبوع الأخبار الدمويّة العربيّة سيكون غريبا إن لم يحصل تفجير أو قنص في العراق يقتل فيه المسلم أخاه المسلم وهو يردد الله اكبر. وسيكون الوضع اغرب إن قلّ القتل اليومي في سوريا عن مئة نفس زكيّة. والمؤكد – والحال هذه - أن شعوب العالم لم ولن تقرأ مستندات وصكوك تبريرات القتل اليومي في سوريا وقبلها العراق ولبنان وغيرها من الكيانات لأن كل طرف يتسلّح بالفتوى (الشرعيّة) أو حجج حماية المجتمع والدستور واحيانا يفتئتون باسم نصرة الدين وفلسطين ليندفع الشباب لموجات الصرعات ظانين انهم يستنقذون أمتهم وأنّ دم ولحم خصومهم حلال سواء كانوا من أهل القبلة أم من غيرهم.
المشاهدون في كل مكان غير معنيين بمبررات القتل والدمار العربي ولكن السؤال الصدمة لهم وللتاريخ والمستقبل هو كيف يُسكب الدم العربي الحار بدم عربي بارد. نعم لقد تهاوت كل التبريرات أمام مشهد موت الأطفال وتدمير المساجد وفجيعة الضمير الإنساني. إن ثنائيّة الظالم والمظلوم في الاحتراب العربي لم تعد واضحة المعالم ربما حتى عند المتقاتلين أنفسهم وهم يتلون بيانات الانتصار على بعضهم البعض. ويتلخص المشهد المحزن في أحوال في مصر الكنانة حيث يحترب الإخوة باسم الشرعيّة فلم يعد يعلم المراقب المتألم أين المخرج في خضم ضوضاء الفضائيات واضطراب بعض الفقهاء في شأن الفتنة وسؤال هل جواز القتل الرحيم والاحتراب الرجيم في بر مصر افضل باسم شرعيّة الصناديق أم بحسب شرعيّة الميادين.
كأن "أيام العرب" يستعيدها الحاضر ليؤكد أن الدم العربي الرخيص الذي تبيعه الفضائيات اليوم أخبارا أولى قد سال في جاهليّة العرب وبثّه الإعلام الجاهلي شعرا وخطابة بذات الصور وان اختلفت الشعارات احترب أقوام من عرب الجاهلية أربعين عاما في فتنة "البسوس" الناقة العرجاء، وتفانوا سنين عددا إكراما لحافر خيل سبقت فصال الشعر والمثل العربي وجال بالمشاعر حتى اليوم. تلك حقبة قد سلفت وجلّى الدين الحنيف غبشها. الم يعتبر العرب من تاريخهم وكيف لا يتحرجون من فرجة العالم عليهم والسودان ينفصل إلى شطرين، والعراق ينقسم إلى كيانين، واليمن يبحث عن حكمته وفي لبنان وسوريا يتباحثون في حل يقبل فيه الوطن القسمة على أي شيء؟
مسارات
قال ومضى: في علم التاريخ: من لا يَعتبِر لا يُعتبَر.

د. فايز بن عبدالله الشهري
ج الرياض

عربى الحويطى 06-08-13 09:18 AM

رد: موجز النشرة : مازال العرب يقتتلون !
 
اخوى الفارس
يعطيك العااااااااااااااااااافيه

حسن شديد 06-08-13 04:25 PM

رد: موجز النشرة : مازال العرب يقتتلون !
 
انك علي حق من المتسسبب في ذالك بعد ان عرفوا نقاط الضعف في المجتمع العربي بدؤا في تنفيذ المخططات المختلفه وتحت مسميات مختلفه الارهاب في الصومال اسلحة الدمار الشامل في العراق تقسيم لبنان ثم السودان ثم اليمن ثم الربيع العربي ويتم كل المخطط تحت رعاية الولايات المتحده الاسرائليه المسلم يقتل المسلم تحت بند الاسلام او الشريعه الاسلاميه ونسمع ما لا يصدقه عقل الصراع الدنيوي ععلي المناصب والمال الدولارات هذا اخذ مال وذاك اخذ مال وارقام لا تعقل الشيطان عرف الطريق للانسان العربي ما هو الدور الذي يجب ان نقوم به للحفاظ علي الدين والوطن والشعوب العربيه ونقف يد واحده ممن يتحدثون عن الاسلام ونحن من بيت رسول الله تعالي صلي الله عليه وسلم لذا وجب التنويه او الاعلان ما دور اهل البيت في هذا التوقيت قتل النفس التي حرم الله تعالي الابالحق وقول رسول الله تعالي ادني حدود الايمان بالله تعالي اماطط او ابعد الاذا عن الطريق ولا احد يعمل بذاك ولا ذاك المهم المال والمناصب كيف نعود سريعا ما هو المطلوب علينا ان نخرج من ما نحن فيه اقل الخسائر وشكرا

عبد الرؤوف صدوق 09-08-13 07:39 PM

رد: موجز النشرة : مازال العرب يقتتلون !
 
والله ان الحل بسيط وليس معقد ، لكن كل واحد فينا يرمي المسؤولية على غيره ، ويقول العرب والعرب ، ما بعملوها الا العرب ، ما بطلع الدمار الا منهم " يقصد العرب " ، ناس متخلفين .. متى يصيرون ؟؟

لكن هل هناك شخص يضع اللوم على نفسه ، يضع لوم التأخير على نفسه .. اليس هو من العرب ؟؟ اليس هو واسرته " والديه واخوانه واخواته واولاده " لبنة من لبنات المجتمع العربي ؟؟

ولكن هل اتهام غيرك بالمسؤولية ... هل هو الحل الافضل ؟؟ لو قلت لك انك المسؤول الان ؟؟ عن كل شيء : التأخير ، الخراب ، الجهل ، البطالة ، الفقر ، الفساد .. الخ ، هل ستصدقني وتقول كلامك غلط ، وانا ايش خصني ؟؟ العرب هم اللي رجعوا الامة لمائة سنة وراء ...

رجعنا لنفس المشكلة ، اليس هو من العرب ؟؟ ولكن يريد ازالة التهمة عن نفسه

اريد سؤالكم ، هل لو كنت لست عربيا باتهامك للعرب ، هل انت اجنبيا إذن ؟؟ لكن لا اراك مثل الاجانب بشكل عام " متفائلون ، ينجزون ، يتحركون ، يفكرون ، يبتكرون " ...

اذن كفانا اتهاما ، ولنلم ما بقي من ماء وجوهنا الكريمة .....


الساعة الآن 09:53 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL