![]() |
هل يسترد العراق هويته الوطنية
رغم كل ما جناه المالكي وحزبه الحاكم على العراق، ورغم كل تجنياته على المملكة تارة بالتلميح وأخرى بالتصريح، والتي لم يكن آخرها تهمة رعاية الإرهاب، أو غض الطرف عن إحدى الفصائل الموالية له، والتي أطلقت بعض القذائف إلى الأراضي السعودية منذ أشهر مضت. رغم كل تلك الارتكابات والحماقات التي قادتها حكومة دولة القانون في بغداد ومزقت العراق، وأضرمت النار في بعض أقاليمه، وجعلت المواطن العراقي يعيش على مواعيد دوي انفجارات العبوات الناسفة، وعصفت بمستوى الخدمات إلى حد إعادة بلاد الرافدين ومهد الحضارات إلى القرون الوسطى.. فقد ظلت المملكة التي يعرف المالكي قبل غيره أنها أول من حارب الإرهاب والطائفية، وهي الأدوات التي يستخدمها الآن هو وحزبه من أجل الظفر بولاية ثالثة على حساب مكونات الشعب العراقي الشقيق، ظلت المملكة تمارس ضبط النفس، في محاولة للنأي عن تلك الحماقات ليس من أجل المالكي وحكومته، وإنما حماية للشعب العراقي الشقيق من تلك المنزلقات التي يقوده إليها المالكي وفريقه، والذي بز كل الديكتاتوريات التي مرت بالعراق منذ فجر تاريخه، خاصة وهو يجمع بين يديه كل السلطات التي تمكنه من تنفيذ أجندة داعميه، ليحول الساحة العراقية إلى ساحة لصراع الهويات في أبشع لعبة طائفية إن كان من شأنها أن تبقيه على سدة السلطة لبعض الوقت، فإنها بالنتيجة ستأتي على ما تبقى من اللحمة الوطنية في هذا البلد العريق، وستأخذ الولاءات فيه من الولاء للوطن إلى الولاء للطائفة والمذهب والعشيرة.
وإذا ما كان المالكي قد مارس كل أنواع الفجور السياسي لقذف التهم بشكل مكارثي هنا وهناك من أجل صرف الأنظار عن تلك التخبطات التي يعيشها نظامه، الذي حارب نظام الأسد بادئ الأمر، ثم احتضنه في النهاية عندما وجد فيه الشريك المثالي لتنفيذ أجندته الفارسية الهوى والهوية، فإن ما لم يعد خافيا على الجميع، وهو يسعى لتعطيل صوت المكون السني عن التصويت في الانتخابات، أن الرفض لم يعد مربوطا بالهوية الطائفية، بعدما انقلب عليه أقرب حلفائه، ومن أوصله إلى السلطة من خلال تلك التحالفات التي نشأت في الانتخابات السابقة لابعاد مرشح الأكثرية لصالحه، وذلك نتيجة انكشاف أكاذيبه، وجشعه في الانفراد بالسلطة بالإمساك بكافة مفاصل الدولة، والعمل بطريقة الاقصاء لكل من لا يدين له ولحزبه بالولاء المطلق. والآن.. والعراق على مفترق طرق، إما أن يلملم جراحه، ويستعيد هويته الوطنية كبلد عربي فاعل في محيطه، أو يذهب في نفس الاتجاه الذي اختاره له المالكي لا سمح الله في حال فوزه في الانتخابات القادمة، فيما لو قدّر لمخططاته الاقصائية أن تنجح، يبقى على العراقيين الذين كشفوا قبل غيرهم دعاوى المالكي وكيدياته أن يتوسموا شكل العراق الذي يريدونه لمستقبل أبنائهم، العراق العربي القادر على استعادة هويته الوطنية، أم العراق الغارق في مستنقع المذهبية والطائفية الآسن. هذا ما سيقرره العراقيون أنفسهم بعدما جفت كل أوراق التوت، واتضح ما تحتها. نقلا عن صحيفة اليوم |
رد: هل يسترد العراق هويته الوطنية
الحويطى
يعطيك العااااااااااافيه |
رد: هل يسترد العراق هويته الوطنية
الهوية الوطنية لا تدوم بدون القومية العربية الاسلامية اذا اتحد العرب بطل العجب لان هذا المفترض ان يكون ان دول عربية متفككه لن تقف امام هذه الفتنه إلا بالوحدة القومية الاسلامية . كل الدول العربية إسلامية لماذا هي اذن متفتته ..؟ هذا لان هناك أيادي خفيه تعمل على هدم الكل لتقف هي بالقمة .. نحتاج لصحوة دينية فهم رجالها المعاني القرأنية حتى يقيمون شرع الله على الوجه الصحيح وتعود العزة الاسلامية قال تعالى (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ( ونحن تعلم اننا في عصر النفاق وهذه الاية نزلت بالمافقين .. أنظر تفسير القرآن وكل الشكر لك اخي واطيب مناتي |
| الساعة الآن 09:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL