![]() |
بركات داعش و أخواتها
يظن البعض أن العالم لا يهتم بدراسة الظواهر السلبية التي تتراكم وتتوالد في المجتمعات الإسلامية بفعل المثابرة المستمرة والجهود الدؤوبة للتنظيمات التي ابتليت بها البشرية وليس مجتمعات المسلمين فقط، والتي جاء تنظيم داعش ليمثل أشدها شراسة ووحشية وبدائية وهمجية وإساءة للإسلام. بلى أيها المكابرون الذين يعرفون الحقيقة ويتعامون عنها، وإليكم ما استجد مؤخرا.
مع نهاية شهر سبتمبر المنصرم كشف أحدث استطلاع للرأي نفذه مركز بيو الأمريكي للأبحاث أن 50 في المئة من عينة كبيرة شملها الاستطلاع أصبحوا يعتقدون أن الإسلام يشجع معتنقيه على العنف، بعد أن كانت هذه النسبة 38 في المئة في شهر فبراير الماضي، أي بزيادة قدرها 12 في المئة، وأرجع الاستطلاع سبب هذه الزيادة إلى مشاهد الإعدامات التي نفذتها داعش، ما أثر سلبا في آراء الأمريكان عن الدين الإسلامي بشكل أخطر من فترة أحداث 11 سبتمبر حيث لم تكن النسبة آنذاك أكثر من 25 في المئة. ومعروف سلفا أن هناك من سيقول عند قراءة هذه المعلومة: لا يهمنا ذلك لأن الأمريكان وكل المجتمعات الغربية كافرة تكره الإسلام بداعش أو بدونها، ودائما يلفقون المعلومات كي يشوهوا المسلمين. هؤلاء هم جزء مهم في المشكلة لأنهم يعرفون الحقيقة ويحاولون التعامي عنها لأنهم في قرارة أنفسهم داعشيو الهوى والفكر لكنهم يواربون ويظنون أنهم قادرون على استغفال الناس، وإذا كانت كوادر داعش الميدانية تسيء للإسلام فإن هؤلاء يسيؤون له أكثر لأنهم الخزان الفكري الذي يمد التطرف بالوقود الذي يمكنه من الانتشار والاستمرار. ولتذكير هؤلاء نقول لهم إن المسلمين أصبحوا ينتشرون بكثرة في المجتمعات الغربية ويتمتعون بكل الحقوق التي تضمن لهم حياة مدنية مصانة تسمح لهم بممارسة شعائرهم دون حجر أو مضايقات، كما أن عشرات الآلاف من أبناء وبنات المسلمين يتلقون العلم في جامعات معظم الدول الغربية، وأنتم بدعمكم للتنظيمات المتطرفة أو سكوتكم عنها تساهمون في الإساءة لهم ولكل مسلم هناك لأنهم يرون فيه منتجا لثقافة الاسلام وفكره بحسب النسخة الداعشية وما سبقها من نسخ مشوهة، بينما الإسلام بريء منها ومنكم. حمود ابو طالب عكاظ |
رد: بركات داعش و أخواتها
اخوى الفارس
يعطيك العاااااافيه |
| الساعة الآن 07:04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL