![]() |
نعم نحن الاقوى
نعم نحن الأقوى ولا قوة إلا بالله. في السنوات الماضية وفي محنة ظنتها الشعوب العربية ربيعاً لكنها كانت خراباً وضياعاً بالرغم مما رسم حولها من أحلام. أثبت الخليجيون أنهم الأقوى والأكثر ثباتاً وحفاظاً على أمنهم واستقرارهم وكرامتهم. وبالرغم مما قيل في ذلك ويقال نجحت الشعوب الخليجية في الامتحان وأثبتت أنها الأعقل والأكثر إدراكاً والأصعب انسياقاً وراء الفتن أو العاطفة الجوفاء.
نعم مررنا بما مرت به الشعوب العربية الأخرى من محاولات لتأجيج الطائفية وإحداث الفرقة لكن كل ما كان يحاك ويخطط له قد فشل. فالخليجيون وتحديداً السعوديون كانوا أقوى مما مرّ بهم من دسائس وصمدوا أمام العاصفة الهوجاء فصانوا العهد وحافظوا على البيعة وعلى ماتركه لهم أجدادهم من ثروات الوطن. فبعد كل هذا هل يتوقع البعض من المكشرين عن أنيابهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام استغاثة جارتهم اليمن ويتفرجوا على مخططات إيران وعبث الحوثيين ويتركوا المجال لهم متاحاً ليفعلوا ما فعل في دول عربية أخرى ضاعت سيادتها وتغيرت هويتها الديموغرافية فتُفقد اليمن! دول التحالف في عاصفة الحزم قد تحركت وهبت لنجدة اليمن بدعوة من المملكة العربية السعودية بعد أن ساد فيها الحوثيون الهمج وعاثوا في الأرض فساداً. دول الخليج تريد لليمن الارتقاء وتريد لها العزة والتطور ودعمتها في سبيل ذلك مراراً مادياً ومعنوياً لكن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لم يكن أميناً على اليمن فسرق ثرواتها وجعلها أسيرة الجهل والفقر في سابق عهده وللآن. وفي وقت كانت تحاول دول الخليج فيه الارتقاء باليمن وبشعبها لتعود كما كانت عليه في عهد سبق ولما عهدوه في شعب اليمن من همة عالية وعلم ووعي في الاقتصاد يصر الجاهلون المضللون من أبنائها إلى جرها لمستنقع الفرقة والإرهاب وضياع الدم. عاصفة الحزم وإعادة الأمل هي في يد اليمنيين الآن داخل اليمن وخارجها، فمازال الأمل موجوداً في القضاء على الحوثيين وأذنابهم وإعادة إعمار البلاد تحت مظلة الشرعية الدولية بعيداً عن ما وقعت فيه دول عربية أخرى ضاع زمام الأمن فيها حتى صارت ريشة في مهب الريح وأرض صراع مليشيات لإيدلوجيات مختلفة. فالخليجيون قد مدوا أيادي النجدة لليمن حتى لا تكون مثل ليبيا والعراق ولبنان وسورية وتسمح للإرهابيين وقاطعي الطرق ليهدموا حضارتها ومستقبل أبنائها. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أراد من الحرب على الحوثيين عودة السيادة الشرعية واستقرار المنطقة واليمن. فهل يريد اليمنيون ذلك؟ فليفعلوا ذلك لإعادة الأمل. أم أنهم سيسلمون أمرهم لمليشيات جاهلة وغوغائية لتدمر المزيد من بناهم التحتية وتقتل أولادهم وتسبي نساءهم؟ الخليجيون يريدون لليمن، لصنعاء وعدن وباقي مدن اليمن أن تكون مثل باقي مدنهم مثل الرياض ودبي والدوحة والمنامة والكويت ولشعبها من الكرامة والرخاء مثل ماهو لشعوبهم. يريدون لها أن تنهض من مستنقع الجهل والإرهاب وترتقي بسيادة واعية بعيداً عن الطائفية أو التبعية. الخليجيون قد مدوا لليمنين أيديهم وليس عليهم سوى الاختيار وشتان ما بين من يحمل راية الإصلاح والرخاء وبين من يهدد ويتوعد ويقتل حاملاً راية الفرقة والنفاق. د. شروق الفواز جريدة الرياض |
رد: نعم نحن الاقوى
اخوى الفارس
يعطيك العااااافيه |
| الساعة الآن 09:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL