27-01-10, 08:47 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
المعلومات |
الكاتب: |
|
اللقب: |
االقرعاني |
الرتبة: |
|
الصورة الرمزية |
|
البيانات |
التسجيل: |
Mar 2008 |
العضوية: |
4096 |
المشاركات: |
2,572 [+] |
بمعدل : |
0.40 يوميا |
اخر زياره : |
[+] |
معدل التقييم: |
472 |
نقاط التقييم: |
21 |
الإتصالات |
الحالة: |
|
وسائل الإتصال: |
اخر
مواضيعي |
|
|
|
المنتدى :
منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
¤¤عائلَةٌ فِي رحلَة¤¤
\
/
\
____
في يومٍ من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت؟
قال
أنا المَال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعلُ اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب
من أنت؟
فقال
إنا السلطَة والمنصِب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جمَيعا بصوتٍ واحد
نعم بالطبع فبالسُلطة والمنصب نستطيع إن نفعلُ اى شيء وانْ نمتلكَ اى شَيء نريده
فركبُ معهَم السلطة والمنصِب
وسارتْ السيارة تكمِل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذاتْ ومتع الدنيا
حتى قابلوا شخصاً
فسأله الأب
من أنت؟
قال
إنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في
صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريدُ الدنيا ومتاعَها
والدين سيحرِمنا منها وسيقيدُنا
و سنتعَب في الالتزام بتعَاليمه
و حَلال وحرام وصلاة وحِجاب وصِيام
وسيشق ذلك عَلينا
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكملُ رحلتها
وفجأة وجدوا على الطريق
نقطة تفتيش
وكلمة قف
ووجدوا رجلاً يشير للأب إن ينزلُ ويترك السّيارة
فقال الرجل للأب
انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك إن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهولٍ ولم ينطق
فقال لَه الرجل
أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟
فقال الأب
لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الاب
ولكننى معى في السّيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق
فسأله الابْ
من انت؟
قال الرجل
انا الموت
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حِسابه
ونظر الابُ للسيارة
فوجد زوجَته تقود السّيارة بدلاً منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معَه أحدْ
______________________
قال تعالى :
<<قل إن كان آبآؤكم وأبنآؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا
حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين>>
وقال الله تعالى :
<<كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركُم يوم القيامة
فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور>>
___________

أعزائِي...!!
ماذا اعدَدنا للموت؟
(وجَاءت سكره المَوتِ بالحق ذلك ماكنتَ منه تحيد)
انظروا مَاذا قالوا على فراشِ الموُت
الإمام الشافعي رضي الله عنه:
دخل المُزني على الإمام الشافعي فِي مرضه
الذي توفي فيه
فقال له:
كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
فقال الشافعي:
أصبحت من الدنيا راحلاً, وللإخوَان مفارقاً , ولسُوء عمَلي ملاقياً
ولكأس المنية شارباً , وعلَى الله وارداً
ولا أدري أروحي تصيرُ إلى الجَنة فأهنيهَا
أمْ إلى النارِ فأعَزيها , ثم أنشأ يقول:
ولما قسَـا قلبي وضَاقـت مذاهِبي
جعـلت رجـائي نحـوَ عفـوك سلـما
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه
بعـفــوك ربـي كـَان عفوك أعظـما
فما زلتَ ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل
تجـود وتعـفـو منــَّة وتكـرمَـا
................
الحسن البصري رضي الله عنه وأرضاه:
حينما حضرت الحسن البصري المنية
حرك يديهُ وقال:
هذه منزلة صبر وإستسلام !
................
عبدالله بن المبارك:
العالم العابد الزاهد المجُاهد عبدالله بن المبارك
حينما جاءته الوفاة إشتدتْ عليه سَكرات الموت
ثم أفاقْ .. ورفع الغطاءَ عن وجهِه وابتسم
قائلا:
لمثل هذا فليعمل العاملون ....
لا إله إلا الله .... ثم فاضت روحه
...............
الفضيل بن عياض:
العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعَابد الحرمين
لما حضرته
الوفاة غشي عليه ثم أفاق وقال:
وابعد سفراه ...
واقلة زاداه ...!
..................................
نسأل الله حُسن الخِتام وأن يجّعل قبورَنا روُضةً من رياضِ
الجنانْ وأن يسكِننا أعلَى الجِنان
وأن لا يحرِمنا لذةَ النظر إلى وجهِه الكرِيم
____________
مما قرأت للعبّرة والفائِدة
|
|
|