الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-15, 10:16 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.87 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي ديموقراطية العرب !!

أعترف، وأنا بكامل قواي العقلية، بأنني أمارس ديمقراطية خاصة جدا في البيت: إن وافق الأمر رأيي قبلته وشكرت من فعله، بل وكافأته، وإن خالفني أحد فرضت رأيي بالقوة وبدون أدنى تردد. ولا أظن أنني أختلف في ذلك مع الثقافة العربية، القديمة والحديثة، فلطالما طرحت أمور للرأي والمشورة في العصور الغابرة ثم انتهت إلى رأي واحد أحد من اعترض عليه دق عنقه في وضح النهار، ومن وافقه نصبت له موازين الدرهم والدينار وأصبح من جلساء البلاط المعصوم!!.
في العصر الحاضر ليس هناك كبير فرق في الديمقراطية العربية إلا اللهم في الشكل الذي يفرقها عن ما سبق. يجري الحديث عن الديمقراطية في هذا البلد أو ذاك وتقام الحملات الانتخابية ويفوز هذا ويخسر ذاك ثم تنتهي المسرحية بجلوس مصفقين كبار على مقاعد البرلمان الذي لا يسأل (الزعيم) عما يفعل بقدر ما يؤمن على أقواله وأفعاله بصفته القائد المهيب الملهم القريب من بلاط الأنبياء.
وقد حدث في تاريخنا الحديث نكبات كبرى، في بعض الدول العربية، من جراء الفعل الديمقراطي (الخاص) الذي زين للزعماء طريق النكبات (الوطني) لكي لا يخسر (ممثلو الشعب) كراسيهم ومغانمهم التي حصلوها بفضل لعبة الديمقراطية العربية المتفردة تنفيذا ونفاقا. تلك اللعبة التي تحسن الأوضاع الشخصية وتزيد في الأرصدة والوجاهات بفضل ما ينعم به القائد على من يرضى عنهم من (الديمقراطيين)، الذين انتخبهم أعضاء الحزب الحاكم بأمره ونهيه.
على ذلك لا تطلب من فرد ضعيف مثلي، يدير ثلاثة أو أربعة أفراد في بيته، أن يمارس الديمقراطية الغربية وهو عربي. وإذا فعلت ذلك فأنت تحمله ما لا يطيق وتنسف خلفيته الثقافية والاجتماعية نسفا، بل قد يصل الحال إلى التشكيك بعرقه العربي إذا ما تخيلت أنه يمكن حقا أن يكون ديمقراطيا يستمع ويناقش ويقبل الرأي الآخر الذي يضاد رأيه أو حتى بعض رأيه.
لا تكون عربيا بامتياز إلا أذا أثبت أن الديمقراطية في واد وأنت في واد آخر. وهذا ليس على المستوى السياسي فقط، بل على المستوى الثقافي والأدبي والإعلامي والاجتماعي. وإذا أردت أن تتثبت من استحالة أن يكون العربي ديمقراطيا شاهد هذه الحوارات التي تستبدل فيها الكلمات بالأحذية، أكرمكم الله. وتأمل في حال العرب اليوم حيث يتقاتلون، كما هو ديدنهم، على قضية لم يحسموا أمرهم فيها منذ ما يزيد عن ألف وأربعمائة سنة. ثم اضحك عليهم حين يجلسون، مع فناجيل القهوة والشاي، يثرثرون حول مزايا الديمقراطية وضروراتها المعاصرة!!.

محمد العصيمي
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
قديم 13-07-15, 11:13 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عربى الحويطى

 

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 4720
المشاركات: 13,932 [+]
بمعدل : 2.14 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1639
نقاط التقييم: 299
عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عربى الحويطى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الفارس المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي رد: ديموقراطية العرب !!

اخوى الفارس
يعطيك العااااافيه















عرض البوم صور عربى الحويطى   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL