
حيـــــــاكم الله //
وأسعد الله أوقاتكم بالخير والبركات
بدايةًً أترككم مع هذا المقطع ,,,
كلمات تعجبني ,,,,رائعة جــدا ,,,,أتمني أن ترووق لكم وتعجبكم
http://www.youtube.com/watch?v=dUPnses7KsU
أخوتي
عندما نفكر أن نرضي الله
ونسعى لكسب محبته بكل الطرق....
ما المشكلة في ذلك
عندمانفكر في ترك شيء لأجل الله...
ما المشكلة في ذلك
عندما نفكر في التوبة ونندم على ذنوبنا ونتحسر على مافاتنا
ما المشكلة في ذلك
عندما نفكر في ترك الغناء والرقص والخنا...
ما المشكلة في ذلك...
ما الذي يمنعنا من التوبة؟؟؟
ما الذي يردنا عن ترك الغناء؟؟
الطريق أخوتي سهل مسلوك وليس وعر
كما طريق الشر....
سهل الله لنا سبل الخير...ونسدها نحن...
ياإلهي..ما الذي نجنيه على أنفسنا...
ما المشكلة في التفكير في التوبة إلى الله والإطراح بين يديه؟؟
هل هناك فيلما تنتظر وقته حتى إذا مافات يراودك التفكير في الإنابة....
هل هناك مسلسلا تنتظر حتي نهايته ثم بعد ذالك تفكر في التوبة...فالتوبة تقطع عليك إكمال لذتك الفانية...فكيف.....
أهناك مطرب تحب النظر إلى عينيه ومحاسن وجنتيه ..فمنعك حبه من التوبة خوفا من الإنقطاع عن لذتك...
لاااااااااااااااااااااااا
أفيقـــو أخوتي..
لعمري ليت ملك الموت يمهلك ولو ثانية إلى أن تشبع رغبتك ثم يبلغك برسالة الموت حتى تلحق التوبة
فيقبضك مؤمن/ مؤمنة..تائب / تائبة..صالح / صالحة....وأنى لك هذا....
أبعد مجاهرتك بالمعصية...
والإصرار على ذنبك....
ومبارزة الله بالمعاصي......
يستركِ الله وتفضح نفسك ....
أحبائي!!!!
أيعز عليك أن تتوب وتعود إلى الله
وهو الذي أنعم عليكِ بنعمه....
ألم يرزقكِ عينين..
ياااااااا الله لقد عصيته بهما ونظرت لصورة فلان وفلانة العاهرة....
آآآآآآآآآآه ليتني نظرت بهما لما يرضيه......
أبشرك مازال لديك الوقت للرجوع...
ألم يرزقك أذنين.....
ياااااااااا ويحي لقد سمعت بهما الحرام وتركت سماع القرآن....
آآآآآآآآآآآه
ليتني أسمعتهما مايرضي الرحمن....
لاتيأسووووو أخوتي....
فما زال باب التوبة مفتوحا ...

ماأجمل رحمة الرحمن إذ لم يغلق في وجوه أمثالنا ممن بارزوه بالمعاصي...
ألم يرزقك يدين ورجلين....ولسانا وشفتين
ومن قوة العين ننكر النعمة
ونعصي ونعصي ونعصي ونعصي...
كفى...إلى متى..إلى متى...

أعز علينا رضا الله حتى نستبدله بغضبه
أعزت علينا جنته حتى نستبدلها بناره...
أعزت علينا رحمت حتى نستبدلها بأليم عقابه,,,,
أخواني /أخواتي....
بعد كل ذلك مازال لديكِ الباب مفتوح ...
من رب غافر للذنب وقابل للتوب
إقرؤ قوله تعالى :
(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)
والله لانستحق ذلك ولسنا بأهله...
ولكن الله فوق ذلك غفر لنا لأننا نتوب إليه....
والله لسنا بأهل لذلك...ولكن الله يعاملنا بما هو أهله (إنه هو أهل التقوى وأهل المغفرة)
واقرؤ خطاب الله لنا في قوله تعالى :
(ألم يأن للذين ءآمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثيرا منهم فاسقون)
ياااااااااااا الله لم يأخذنا أخذ عزيز مقتدر بل أمهلنا لنتوب.....وجعل غيرنا عبرة لنا ولم يجعلنا عبرة لمن خلفنا
لأنه يريد منا أن نتوب.....
حاشا لله...هو ليس بحاجة لنا ولايفتقر لعبادتنا له.....
بل هو غني قيوم....
وكل ما أمرنا به من أجل أنفسنا....ليمن علينا بالجنة....
ولكن غالبا ما أبينا إلا كفورا...ضيعنا فرص كثيرة للطاعة
بمعاص تافهة خسيسة لا أخلاقية.....وكلها لذائذ ستفنى وتبقى أعمالنا حسرات علينا....فقولو بدءا من الآن بلى قد آن...بلى قد آن
ولون/ي حيـــــــــاتك بالتوبة...
أخوتي مازال الطريق مفتوح....والباب لم يغلق,,,والشمس من مغربها لم تشرق
ولم تموتو بعد...إذن الوقت في صالحك
فبادر/ي بالتوبة الصادقة..الآن..الآن....
ولاتنسي قراءة القرآن وسؤال الرحمن الهداية والثبات وأن يتقبل توبتك.....
ولاتنسوني من دعوة صادقة بما يلوح في خاطرك ...


يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك ...... وإن مت فلذكرى!
و يا ماراً على قبري ... لا تعجب من أمري ....
بالأمس كنت معك ... وغداً أنت معي ...
أمــــــــــــــوت ويبقى كل ما كتبته ذكـــــــــــــرى
فياليت ... كل من قرأ كلماتي ...
دعالــــــي....
لا إلـــه إلا أنـــت ســبــحـانـك
إنــي كــنــت من الـظـالميــــن