نسب المصدر أيضا إلى مبارك قسمه "والله العظيم أنا بريء ولم أصدر أوامر بقتل أحد" معبرا عن حزنه الشديد بما يعتبره مسيئا لشخصه في بعض الصحف والفضائيات.
بسم الله الرحمن الرحيم
{وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون }
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
{الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون}
صدق الله العظيم
أصدقاء فى الطغيان ليس شيئا مستغرب من طاغى ذاق ويل الذل والمهانه وسقها لشعبه طيله ثلاثون عاما
فوجه له النصيحه لان ربه أمهله وقتا طويلا ليعود الىرشده لكن زاد فى طغيانه وجبروته ونسى أن ربه يمهل ولا يهمل وان ربك لبالمرصاد
والتهم الموجهه اليك ايها الطاغى عليك من الله ما تستحق ليس قتل المتظاهريين فحسب الجراب يحوى تهم فساد والكثير ومسئوليه أى فساد تقع على عاتقك ايها الطاغى وياكل طاغى لاتنسى أن الله لكم بالمرصاد والله رب العرش أن الذل والمهان هذا قليلا عليك يامن أهنت كرامه كل مصرى فى الداخل والخارج وأصبح المصرى عنوان المهانه لتفريطك أنت وجهازك الفاشى فى أن تاتوا بحق أى مصرى لكن ان شاء الله مصر ستعود وتعود امجادك ياجمال ياصقر العرب ستعود أمجادك يامصر يارائده رغم
كل عدوا لنفسه يتحدى أرادة شعبك يامصرنا ستعود وسيناشد الجميع ودك كالسابق والسنوات قادمه ما حيينا بأمر الله لنذكر الجميع ان مصر أم الدنيا
زمن الطغاه ولى وانتهى
والسلام ختام ونهايه الكلام
(الحويطى)