يقول الأسد للصحافة العالمية: إنه لا يعرف المعارضة السورية، ولن يضيع وقته في الحوار معها، ولكن العالم أجمع يعرفها ويعرف دم الثوار، ويدرك أنه دين وحق وأن وقت الأسد الثمين سوف يضيع كله في الحفرة، ويؤكد للصحفيين الأجانب أنه لن يلقى المصير ذاته الذي لقيه القذافي. ونحن نقول له : (وحياتك يا دكتور ..الحفرة فيك فيك) مع فارق أن الحفره الشامية : (مافيك تطلع منها)!.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من لايراعي الله في دماء المسلمين
لان دم المسلم يجب ان لا يهدر الا بحق