شدد مجلس الوزراء على خطورة الوضع في سورية، وأكد في اجتماعه أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أن الوضع يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم التاريخية أمام الله.
وناقش المجلس الأوضاع في سورية، واطلع على مطالبة مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في القاهرة، الحكومة السورية وأطياف المعارضة كافة بالبدء في حوار سياسي جاد تحت رعاية الجامعة بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان قرار المملكة بسحب مراقبيها حظي بتأييد واسع من الخبراء والمحللين واعتبروه الدافع الأكبر لتبني الجامعة العربية لمبادرتها برحيل الرئيس السوري سلميا.
من جانبه، أكد رئيس بعثة المراقبين العرب في سورية الفريق أول محمد الدابي أن البعثة تواصل عملها في 20 منطقة سورية.
خادم الحرمين يابوصلاح لم يتنصل من مسؤلياته الأسلامية والعربية
ولم يلتزم الحياد في الثورات العربية بل دعى منذ بدايات الثورات الى أخذ الامور بالحكمة
وعدم التعدي على الحريات وكان حديثة واضحة بأن السعودية لاتعارض إرادة الشعوب
أما عندما يتطرق الأمر لعمليات القتل وسفك دماء الأبرياء فكل مسلم يؤلمة ذالك
ويتمنى أن ينتهي ذالك ؟
ولتعلم يابوصلاح أن القرار الذي يصدر عن قائد بلاد الحرمين فهو قرار محسوب على الأسلام والمسلمين