اذا مرت ايام من عمرك..
وانت لم تفعل سوى مااعتدت على فعله..
.. فتأكد من نبضك
شيئان يضيئان لي الحياة ..
الافلاك في السماء والاخلاق في نفسي ..
ان الاحداث لا تصنع حياتنا ..
ولكن ردة فعلنا تجاه الاحداث .. تصنع الفرق بأذن الله
كثير من الناس يتعامل مع المشكلة ..
لا مع اسبابها ..
مما ينتج عنه حل مؤقت لها ..
وحسرته كحسرة من يجفف البلل الذي يصيب الارضية ..
مرة تلوى اخرى ..
دون ان يفكر في اغلاق الصنبور .
في كل صباح ..
احمد الله ان منحك
فرصة لتكون اليه اقرب
اذا مررت بجانب فقير محتاج ..
ومنعتك نفسك عن التصديق ..
فتذكر كم تنفق على الحلوى في حياتك ؟؟
تأمل في كلمة ( طفل )
وغير في ترتيب حروفها .....
وستظهر لك الطريقة المثلى للتعامل معه
كل الاشياء عندما تقترب منها تكبر
ولكن بعض البشر عندما تقترب منهم يصغرون
بين القلق
والاطمئنان
عقل يتخيل
لو خلا السجن من المساجين
لكان السجان حرا ( فأطلق سجناء صدرك )
حياتك لوحة فنية الوانها القول واشكالها العمل واطارها العمر ورسامها انت فأذا انقضت حياتك فقد اكتملت لوحتك وعلى قدر روعتها تكون قيمتها فأما ان تكون جميلة تستوقف المارين او رديئة ترمى بين اكوام المهملات حتى اذا قامت القيامة عرض كل انسان لوحته وانتظر عاقبته فأبدع في لوحتك فمازالت الفرشاة بيدك
مهما كانت قوة ابصارك فلن ترى بوضوح اذا كانت الزجاجة الامامية متسخة..
وكذلك مهما قرأت عن التفاؤل فلن تعيش بعقلية متفائلة مالم تمسح زجاجة واقعك بحسن الظن بالله ...
يبرع الكثير من الناس في انشاء العلاقات وتكوين الصداقات ...
ولكنه لا يحسن عليها والاستمرار فيها
فالقلب ينبغي ان يكون كالدار يستقر فيها الاحباب ...
لا كالقطار يستقله الركاب
ان مشاعر الحب التي نكنها للاخرين ...
... لا قيمة لها ما لم نفصح عنها
فالعطر في زجاجته ...
... لن نسعد به الا عند انتشاره
اختبر خلقك مع المساكين
وتواضعك امام العامة
وكرمك مع المحتاجين
وحلمك مع الحمقى
وصبرك مع الاطفال
وخيرك مع اهلك
وايمانك لوحدك
كثرة العتب
دواء له اعراض جانبية
لا تتوقف .... فاللحظات الشاقة ستصبح ذكريات جميله
ترويها في قصة نجاحك
عندما لا تثق بنفسك ........ .... فأن اي نظرة ازدراء سوف تهزمك