•• رجل السلطة والقيادة والإدارة يجب أن يكون حليما صاحب طموح وتواضع وحسن المعرفة والثقافة قريبا من الناس يسمع صوتهم وشكواهم لأن في ذلك ترقية للعمل ونجاحا للإدارة.
•• المديـر العام المسؤول صاحب قـرار ملـزم يتناسب ومطالب موظفيه لتحقيق الأهداف المنشودة والنتائج المرجوة.
•• المديـر المسؤول.. قدرات متطورة وعمل خلاق صاحب برامج يستحسنـها الناس، صاحب باب مفتوح سهل الوصول لمقابلته شخصيا أو من خلال موقع الإدارة الإلكتروني أو الهاتف للتواصل اليومي والأسبوعي لفترة محددة مع موظفيه والناس.
•• المديـر المسؤول صاحب مبادرات وتحفيزات وجولات ميدانية فنزول المسؤول للميدان يستطيـع كشف المغطى.. ويقيس جودة الخدمة المقدمة ورضى العملاء.. إن الزيارات الميدانية رصد إنجازات الأهداف والطموحات وإستراتيجية القيادة والإدارة.
•• إن المناصب الإدارية الكبيرة مكسب معنوي للإنسان تحسن المنتج والتعامل في المكان والزمان وتجسيد الأمانة والإخلاص والمصلحة العامة للمواطن وأهل الوطن.
•• إن السلوك السلبي للمديـر المغرور المتكبر الذي يقـزم الآخـرين في تعامله المتعالي الجائـر مع الناس يجعله يفقد ما اكتسبه من قيمة فيسقط بشهادة السلوك الغـروري.. إن مثل هؤلاء المسؤولين وهم كثر في إداراتنا العامة والخاصة يتربعون على منصات الإدارات الخدمية في دائـرة التخبط الإداري.. والمدهش أن هؤلاء لهم حظوة ومكانة عند البعض رغم إخفاقهم وتراجـع أدائهم وبخس الناس حقوقهم.
•• أمنيتي على المديـر المسؤول من هؤلاء المتعجرفين في الوطن أن يسكنهم الضمير اليقظ ويلبسوا ثوب الصفات الحميدة وثقافة المعرفة للسلطة والخروج من دائرة الباب الموصد وشهوة السلطة.
•• وبعد: المسؤولية تكليف وإدراك ومعرفة وقيمة وسلوك ونظام وعلاقة وتفاعل مع العمل والناس.
واللـه المستعان.
ثامر الميمان
عكاظ