[align=center]وإليكم هذا المشهد الذي رواه الصحابي الجليل جبير بن مطعم رضي الله عنه وأرضاه يوم أن كان على ملة الكفر ...
في الصحيحين عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فما سمعت أحداً أحسن صوتًا أو قال : قراءة منه . وفي بعض ألفاظه : فلما سمعته قرأ : أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ... خلت أن فؤادي قد انصدع ...
وكان جبير لما سمع هذا بعدُ مشركاً على دين قومه ، وإنما قدم في فداء الأسارى بعد بدر ، وناهيك بمن تؤثر قراءته في المشرك المصر على الكفر !
وكان هذا سبب هدايته للإسلام , ولهذا كان أحسن القراءة ما كان عن خشوع القلب ....
كان جبير بن مطعم رضي الله عنه شريفاً مطاعاً في قومه وكان حليماً نبيلاً في رأيه كأبيه ...
وقد كان رضي الله عنه نسابة . ويقول إنما أخذت النسب من أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان أبو بكر أنسب العرب ...
وكان أبوه مطعماً هو من أجار رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رجع من الطائف حتى طاف بالعمرة ...
جعلنا الله وإياكم من أصحاب القلوب المؤمنة الخاشعة ونفعنا ورفعنا بالقرآن العظيم وسنة رسوله الكريم ...
[/align]