حياك الله اخي الفاضل الاسد الحويطي
جزاك الله كل الخير
ولكن اخي الفاضل هذا الموضوع غير صحيح وفيه فتوى
فتوى
الجواب :
هذا غير صحيح ؛ لأنه لو كان كذلك لَدَلّ النبي صلى الله عليه وسلم أمته عليه .
وتلمّس النبي صلى الله عليه وسلم لِمَاء المطر إنما هو طَلَبًا لِبركته ،
ولم يُنقل عنه ، ولا عن أحد مِن أصحابه الاستشفاء به ، وإنما نُقِل عنهم
طلب البركة ، والتطَهّر به ، وحَمْد الله عليه .
ولا أعلم أحدًا قال إنه يُسْتَفْشَى بِماء المطر .
وغير صحيح أن السموم نار السموم سُمِّيت كذلك لأنها
تنفذ في مسامّ البدن لِشِدّة حَرِّها .
قال الأصفهاني : السم والسم : كل ثقب ضيق كَخَرق الإبرة ،
وثقب الأنف والأذن ، وجَمعه سموم ... وقد سَمّه ، أي : دَخَل فيه ...
والسَّموم : الريح الحارة التي تُؤثِّر تأثير السم . اهـ .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد