بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصه توبة أحد الإخوة من أرسلها لي وطلب مني نشرها عل من يستفيد منها
في التشجع على التوبه والعوده لشواطئ التائبين من جديد

انا شاب كنت ملتزما بالصلاة والذكر ومحافظا على الصلاة جماعة في المسجد إلى جاء ذلك الوقت والبدايه
بدايتي كانت دخول منتدى إباحي ورأيت فيه أقسام كثيره إباحيه وتعرض أفلام إباحيه على الزوار والاعضاء
وكان أول خطأ لي هو تحميل أحد الأفلام
ورؤيته ومن ثم حذفه وبعد يومين وسوس لي الشيطان بالدخول لذلك الموقع مره أخرى فدخلت فضولا لتحميل فيلم اخر وتم التحميل ومن هنا بدأت قصة دخولي عدت مره اخرى
لذلك الموقع وحملت وبدا قلبي بالمرض فلم أعد أشعر بحجم الذنب بعد ان كنت أشعر بالضيق إذا أرتكبت ذنبا ما وذهبت أبحر في ذلك الموقع وسجلت فيه وتعرفت على أعضاء
وعرفوني على مواقع أخرى ولم اعد أصلي جماعة في المسجد وبدأت في التخلف عن الصلاة في وقتها وأنا أحمل واشاهد أفلام
وأستمتع بها متعة زائفه خادعه وكل يوم ننتظر جديد الأفلام ولم يعد حدا لدينا فتعديت كل الحدود حتى أنوسوس لي الشيطان بان
أحاول التعرف على بنات في المنتدى فلم أجد ومن شدة ما كنت امر بها حاولت أنأدخل مستنقع اللواط لشدة ما كنت امر به من مشاهدة تلك الإفلام فقد شاهدت مئات
الأفلام دون أدنى شعور
بما أفعل فلم أستطيع والحمد لله دخول المستنقع فلجأت للعاده السريه وكنت بعد مشاهده كل فيلم أعمل العاده
السريه للتفريغ عن نفسي , هنا وصلت ذروة السواد ومرض بل موت القلب وفي هذا الوقت تجردت من كل أخلاقي تحت تخدير تلك الشهوة بأن اصبحت افكر في التحرش حتى
بقريباتي فكما قلت لا حد امامي كل شئ
مفتوح لدي والباب على مصراعيه فقلبي مرض ومات لم اعد ابه لشئ وفي وسط زحمه الذنوب عدت لسماع الأغاني بعد تركها مده طويله والقلب يوما بعد يوم يزدادى ظلمة
وسواد كنت في غرفه لوحديلا أدخل سوى المواقع الإباحيه منذ الصباح إلى الليل وهكذا وحالي يسوء يوما بعد يوم ىأصبح منظري
مقزز بعيون أهلي أحس أنني وحش ولست أنسان ومضى على هذا الحال خمسة شهور
إلى أن بدأ نور يشع من وسط الظلمه لم اعرف ما هو إلا انني متأكد أنه نور لي مصلحة به وفجاة جاء خبر وفاة أحد أصدقائي
, هنا تذكرت سواد قلبي ووجهي مما أفعل قد بدأ قلبي يحترق لشئ أعرف ما هو من جديد
عدت للمواقع الإباحية لكن مع تردد فكنت أرى الأفلام لكن كان في ذهني الموت وذلك النور وكنت خائقا ان أموت وأنا أشاهد تلك الأفلام لكن كنت أؤجل التوبه إلى غدا وغدا وغدا وعلى هذا الحال وفي أثناء دخولي منتدى
إباحي وجدت عنوان لفيلم ودخلت مسرعا لتحميله فوجدت الرابط لكن وجدت في توقيع العضو الذي وضع الرابط هذه الكلام تم حذف
جميع أفلامي قد ركبت سفينة النجاة أسأل الله لي ولكم الهدايه هنا شعرت بدافع جديد للتوبه من جديد لكن مع تردد دخلت الرابط واذا بالفيلم محذوف فقلت في نفسي صدق

فمضيت أبحر في المنتدى المظلم كله إلا تلك الصفحه والتوقيع كنت اقول في نفسي يا الله هو قد تاب وركب سفينة النجاة وكنت أتشوق للعوده لتلك الصفحه قعدت مرة وكان الوقت صلاة العشاء ودخلت تلك الصفحه ومع دخولي

والوضع صامت هادئ وإذا بصوت يشق الهدوء الذي كنت به يردد الله أكبر الله اكبر حي على الصلاة حي على الفلاح يا الله كم إرتحت وقتها يا الله كم تفتح قلبي تلقفا لتلك الكلمات يا الله نور جديد ينبثق من وسط الظلمات الله اكبر إنه
الأذان فقلت في نفسي أن الفرصه اتيحت لي مره اخرى فذهبت للنافذه أستمع الأذان لباقي المساجد الله اكبر كم إستمتعت بها فرأيت الناس تمشي للمسجد وهنا قد عزمت على التوبه من جديد
فذهبت إغتسلت وإنطلقت للمسجد من جديد صلينا العشاء فبكيت في الصلاة بكاء الأطفال على ما كنت فيه لكن إرتحت اني قد عدت للطريق الصحيح من جديد فخرجت من المسجد منشرح الصدر بعد سواد ظلمة كبيره طويله هنا وقفت في وسط الطريق للبيت
أقول الله اكبر كم أنا سعيد ولا احد سعيد بقدر ما أنا فيه عدت للبيت أحذف كل مشين في الكومبيوتر قد عدت من جديد لطريق النجاة وهنا تذكرت الاخ الذي كتب تلك العباره قد ركيت سفينة النجاة والله أني قد ركبتها معه
ومن يومها والحمد لله أنا توبتي صادقه مع الله ونفسي ومضى علي سنه وأنا باكبر نعمة وهي الهدايه والحمد لله لم اعود لتلك الظلمه التي دخلتها وأحمد الله الذي اعطاني فرصة العوده وأنصح كل من إبتلى بما إبتليت فيه أن
ينتبه ويحذر من ان الفرصه والسفينه قد تفوته ولا يجد الوقت للعوده والله ما مريت به لم أصدق أني عدت من جديد فما دخلته كان
مستنقع ماكن صعب الخروج منه وأنصح إخواني وجميع المسلمين بعدم الدخول مثل ما دخلت والحذر من المره الأولى والله إنها مدمره أسأل الله لي ولكم الهدايه

اللهم ثبتنا واخينا في الله على الدين
آآآآآآآآآمين
لا تنسوه من صالح دعائكم
م,,,,,ن