•• نحن مقبلون على مرحلة جديدة
•• على عمل مضنٍ
•• يقترن فيه الإحساس بالمسؤولية بالعمل الشاق
•• من أجل الوطن..
•• ونحو المواطن
•• ومستقبل الدولة
•• ترجمة للبيعة الصادقة
•• والأمينة.. والوفية.. للملك سلمان
•• وتأكيدا على أننا جميعا
•• مواطنون صالحون..
•• وحريصون على أن نكون
•• في مستوى هذا الوطن الذي نحن فيه
•• ويتوجب علينا أن نضعه فوق رؤوسنا..
•• وأن نكون في مستوى الطموح الذي
•• تعلقه الدولة علينا..
•• وتريده.. وتتوقعه منا..
•• وبكل تأكيد..
•• فإن المستقبل سوف يكون لنا ومعنا
•• إذا نحن ارتقينا إلى مستوى
•• ثقة الملك فينا..
•• وتطلع الوطن إلينا..
•• تحقيقا للمزيد من الإنجازات الكبرى
•• وتجنبا لكل العقبات والعثرات
•• ومواجهة للتحديات الكبرى
•• التي تواجه بلدنا..
•• علينا أن نتخطاها ونقفز عليها
•• ونرتقي بأدائنا إلى مستوى المرحلة التي
•• نتجه إليها..
•• فقد اهتم الملك يرعاه الله
•• بعنصر الزمن كثيرا
•• وحرص على تجويد مستوى الأداء
•• والمزاوجة بين الخبرة والحيوية
•• فاختار لكل موقع
•• من.. وما يناسبه..
•• وأرسل رسالة قوية إلينا تقول:
•• إن الوطن مسؤولية الجميع..
•• وأن الأمانة فوق أعناق الكل
•• وأن الوقت.. وقت إنجاز
•• ووقت تثبيت دعائم الاستقرار
•• وتحقيق معدلات عالية في التنمية
•• وكذلك وقت حساب ورقابة
•• بعد توفر عناصر القوة..
•• والتكامل.. والتعاون.. والتنسيق
•• بين كافة أجهزة الدولة..
•• من أجل وطن كبير وعظيم..
•• ومن أجل مواطن خاطبه الملك فقال:
•• تستحق أكثر.. ومهما فعلت فلن أوفيك حقك
•• ووجب أن نرد على تحيته لنا
•• بأصدق مشاعر الولاء.. والوفاء.. والبيعة
•• نحن وراءك.. ومعك..
•• فلقد كفيت.. ووفيت..
•• يدنا في يدك
•• وقلوبنا.. وعقولنا معك
•• والوطن كله يتابع خطاك
•• وفقك الله وأعانك.. وبارك خطاك
•••
ضمير مستتر:
[•• المستقبل.. تصنعه الإرادة القوية ــ بعد عون الله وتوفيقه]
هاشم عبده هاشم
عكاظ