الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-15, 10:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي الذبح على شاطئ المتوسط

جماعة داعش تعيش عزلة فكرية لا تعترف بالتاريخ ولا بالجغرافيا، ويمكـن اعتبارها ــ تجـاوزا ــ تنظيم كفاءات، والأفضل في الاستقطاب وتسويق نفسهـا إعلاميا، مقارنة ببقية التنظيمات الإرهابيـة المتطرفة، ومن يتابع سيلاحظ أنها تهتم باختيـار «لوكيشن» التصوير والكوادر الفنية وبناء المشاهد، ولا أستبعـد أن من بين عناصرها سينمائيين محترفين، والداعشيون يحاولون في كل مرة الاستفادة من «سيكولوجية» المشهد المضطرب والعنيف، ومن مقاطع الدماء والذبح والحرق في توجيه رسائلهم الإعلامية، وقد كانت «هوليوود» الأمريكية رائدة في هذا المجال، واستطاعت من خلال الأفلام الضخمة تكريس صورة الجندي الأمريكي الذي لا يقهر، وأعتقد أن هذه الجماعة المأزومة لم تنجح إلا في الإساءة للإسلام، وفي تقديمه وكأنه مكينة إعدام لا تهدأ، فقد استفزني تماما الذبح المجاني لـ21 مصريا على شاطئ المتوسط في سرت الليبية قبل أيام، وارتحت لردة الفعل والضربة الجوية السريعة والمفاجئة وبعد أقل من 24 ساعة على نشر المقطع المقرف في الإنترنت، وكان من نتائجها تصفية أكثر من خمسين داعشيا، ولا بد من التفكير في مواجهة برية مشتركة لهذا التنظيم التعيس، وأن تعمل الدول العربية معا، وتعيد تفعيل معاهدة الدفاع العربي، وذلك لتحقيق هدف واحد ووحيد وهو تصفية داعش مرحليا وبالكامل.

حكاية تنظيم الدولة في ليبيا تتقاطع مع خسـارة الإخوان للانتخابات الليبية، وخروجهم من مؤسسة الحكم الليبي، وهناك تبادل مصالح بين الطرفين، وداعش في نسخته الليبية عبارة عن مجاميع تضم الإخوان وأنصار الشريعة وأنصار الحق وتنظيم القاعدة وغيرهم، وبينهم أشخاص يقدمون خدماتهم باليومية وبمبالغ تتراوح ما بين 100 و500 دينار، وتستفيد من هؤلاء جماعة مصرية إخوانية يسمونها «حازمون»، والأخيرة تتعاون مع المتطرفين في ملاحقة المصريين المتواجدين في ليبيا واحتجازهم، انتقاما من حكومة السيسى وانتصارا لحكومة الإخوان السابقة، وربما ساعدت في عملية سرت، ومن يتحكمون في داعش الليبية في الأساس يحملون الجنسية التونسية، وجاءوا إليها من العراق وسورية، وفي صفوفهم موالون لحكم القذافي، ويقيم ويعمل في ليبيا أكثر من مليون مصري، وهم بالتأكيد مهددون ومستهـدفون، خصوصا بعد الضـربات الانتقامية المشـروعة، ولعل من المناسب إبلاغهم وبدون ضغوطات بأن وجودهم في ليبيا لم يعد مأمونا.

الحكومة المصرية ستعامل ضحايا داعش معاملة الشهداء في المزايا المالية، وفي هذا لفتة جميـلة ومطلوبة تظهر حماية الدولة لمواطنيها ومسؤوليتها عن أمنهم وسلامتهم والدفاع عنهم وملاحقة ومعاقبة من يعتدي على أرواحهم.

مسلسل توالد التنظيمات الإرهابية يحتاج إلى وقفة، ولا نتمنى أن يأتي يوم ويصبح فيه الإرهاب محتملا في كل عائلـة عربية، والمتطـرفون الأجانب يتأثرون بالعرب في الجانب الديني ويقتدون بهم ويحاولون تقليدهم حتى في أزيائهم، ما يفسر ــ على سيبل المثال ــ اهتمامهم بالثوب السعودي والشماغ بدون عقال، ومعالجة أسباب الإرهاب تبدأ من المسلمين؛ لأن بعضهم من المنحرفين يقدمون النموذج والمثال للآخرين، ولا بد من إصلاح جذري وجريء لسلبيات التعليم والثقافة، بجانب تقديم المعاملات على العبادات؛ لأنها الأساس الذي يكون عليه الدين الصحيح.

بدر ين سعود
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL