الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-15, 09:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.87 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي وتستمر المعادلة:تفوق أمني وفشل فكري



في كل الحوادث الأمنية التي تمر بها دول الخليج على أيدي الإرهابيين أو غيرهم من الذين يريدون اختراق الأمن بأي صورة تبرز الأجهزة الأمنية كقلاع حصينة بأدائها المتميز، الاستباقي في كثير من الأحيان، أو عندما تضطر للمواجهة. مؤخرا وبعد حادثة مسجد الصادق في الكويت عقد وزراء داخلية دول مجلس التعاون اجتماعا طارئا لبحث الأمور الأمنية المشتركة وصدر بيان شامل يغطي كل الجوانب، تضمن هذه الفقرة: «التأكيد على دور علماء المسلمين ووسائل الإعلام في إيضاح الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف والعنف». هنا وعلى حروف هذه الجملة نضع أيدينا على معضلة مزمنة مؤسفة يمكن اعتبارها المأساة الحقيقية للمسلمين في هذا الوقت، والسبب الأساسي في كل الكوارث التي يرتعون فيها.
سؤال واحد فقط يجب أن نطرحه بوضوح، هو إذا كان رؤساء الأجهزة الأمنية يجتمعون عند كل حادثة تواجهها أوطانهم ويكررون نداءهم لعلماء المسلمين بضرورة تحمل مسؤوليتهم أمام الله أولا ثم أوطانهم وشعوبهم، فقولوا لنا كم مرة اجتمع وزراء الشؤون الإسلامية أو علماء المسلمين أو مؤسساتهم التي تتخذ أسماء وكيانات لا حصر لها، كم مرة اجتمعوا بشكل طارئ وقالوا شيئا واضحا مفيدا وسعوا إلى تنفيذه. نعرف أنهم يجتمعون بشكل روتيني موسمي ويصدرون بيانات في غاية المثالية لكن للأسف الشديد يتم اختراقها والعمل ضد مضمونها على مرأى ومسمع منهم، ومن بعض المحسوبين على هيئاتهم ومؤسساتهم ووزاراتهم.
كم سمعنا عن الوسطية والاعتدال منذ انطلاق شرارة التكفير والإرهاب، وكم سمعنا الاسطوانات الباهتة التي تتحدث عن نبذ الغلو والتطرف والعنف، اسطوانات تدار كتحصيل حاصل ليس إلا، لا تبدو أنها صادرة عن قناعة وإيمان حقيقي بالدور الإنساني والأخلاقي والديني الذي يجب أن يستشعره كل محسوب على علماء المسلمين.
الآن بدأت النار تقترب من أطراف الثوب، أعلام داعش التي وجدها رجال الأمن في مداهمة الجمعة بمدينة الطائف ليست سوى مؤشر على تفوق الأمن وفشل المواجهة الفكرية، أو بالأصح دور علماء المسلمين الذين يناشدهم المسؤولون عن الأمن النهوض بمسؤوليتهم ونحن نناشدهم كذلك منذ زمن طويل.
الغريب كيف لا يفكر العلماء أن هذه المكانة الرفيعة التي يتبوؤونها والتقدير والاحترام من الجميع ليس له اعتبار لدى فصائل الدواعش ومن شابههم، وأنهم في نظرهم ليسوا على الدين القويم، هذا على الصعيد الشخصي، أما على الصعيد الوطني فعليهم أن يتذكروا أن الوطن هو القيمة التي لن يكون لأحد قيمة أو وجود بدونها لا قدر الله.

حمود ابو طالب
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL