الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-09, 02:28 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,072 [+]
بمعدل : 1.90 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي كلنا ماشين على البركة

تعد "البركة" من المفاهيم ذات الحضور المكثف في حياة الناس، ولها تأثير يتجاوز الأشخاص إلى الأشياء المادية وغير المادية. ولهذا، فإن أجمل ما يعيشه كثير من الناس أن يكون للبركة وجود في حياتهم، أو أن يوصف الشخص بأن فيه بركة، وأن يدعى له أن يبارك الله فيه وفيما يملك وفي وقته وحتى في نواياه..إلخ. ولأن "البركة" تمثل مفهومًا نابعًا من منطلقات دينية، فإنها تلعب دورًا محوريًا في التحكم في رؤية الناس للحياة والأشياء من حولهم، بمثل ما تستدعي نقيضها السلبي "بلا بركة".

ومع أن مفهوم "البركة" في الأصل يعني وجود قيمة إيجابية خاصة كامنة ذات تأثير نافع، إلا أنها قد تعني "العشوائية". والرابط بين المفهومين، هو أن البركة تحصل دون تخطيط مسبق وربما دون دراية حقيقية بكنه العمل أو تأثيره. ومن ذلك، أن يرفض مثلا جهاز المذياع أو الكمبيوتر أو خلافه العمل، فيلمسه شخص محاولا العبث فيه لإصلاحه وفجأة يعمل، فيقال له: يدك فيها بركة. وكأن ثمة أمرًا غيبيًا يكمن وراء إصلاح العطل حصل بسبب وجود بركة خاصة عند الشخص. ومع أن البعض يقول ذلك من باب اللطف فقط، إلا أن هذا المفهوم –بهذه الصورة- متجذر عند بعض الشعوب لدرجة أن هناك من يؤمن ببعض المعالجين والمشعوذين بأنهم يملكون قدرات خارقة على الشفاء أو جلب الخير بسبب ما يحظون به من بركة. وعلى العكس منذ ذلك، هناك موقف سلبي من الأشخاص أو الأماكن أو الأزمنة أو الأشياء مما يوصف بأنه "ليس فيه بركة"، وهو موقف قد يجلب التشاؤم والتطير.

على أن البركة قد تعني الحكمة والبصيرة إذا ارتبطت بتنفيذ مهمة ناجحة في التجارة والصلح بين الناس والتفاوض..إلخ، لكن هذا المفهوم ليس حاضرًا على الدوام في الذهن عند إطلاق كلمة "البركة" على الشخص أو على الشيء.

وثمة مقولات شعبية سائدة من مثل "ماشين على البركة" تدلّ على أن الأمور تسير كيفما اتفق دون تخطيط ولا رؤية واضحة، وإنما هي متروكة للصدفة التي تجعل أي عمل ينجح أو يفشل.

والملاحظ أن هذا المفهوم شائع في عقولنا، ويأخذ حيزًا من سلوكنا، وكأننا تربّينا عليه باعتباره من أسس الحياة. وربما يعود السبب في ذلك إلى أن التخطيط والترتيب المسبق يأخذ جهدًا ووقتًا لا نستطيع الوفاء به لأسباب ثقافية تتعلق بالمفاهيم الأنثروبولوجية القديمة الكامنة في اللاوعي. ففي السابق، كان العربي يعيش ليومه الحاضر فحسب، ولم يحفل كثيرًا بالتخطيط ليوم الغد، لأنه سيرحل مع أول سحابة، ولا يعلم ماذا سيحلّ به في مكانه الجديد الذي سيتركه بعد فترة إلى مكان آخر وهكذا. ومن هنا، فإن فكرة القلق من الاستقرار والخوف من المفاجآت بقيت في الذهن بعد أن تحوّلت إلى أشكال أخرى نلاحظ وجودها من خلال سلوك الناس اليومي حتى وهم مستقرون في مساكنهم وفي أعمالهم.

ولأننا لانخطط جيدًا للعمل أو أن خططنا تأتي شبيهة بما نعرفه فيما مضى، فإننا نترك الزمن (وهو بمعنى البركة أو الصدفة أو الحظ) يتولّى المهمة حتى يداهمنا الوقت ونصبح في المعمعة، وحينذاك تجد الأمور طريقها للسير حسب الظروف التي تصادفها. ومن المتوقع أن تفشل تلك الأعمال لأنها حصلت وفق ما يمليه الحدث، وإن قُدّر لها أن تجلب أقل ضرر فإننا نفرح بها ونصفها بالنجاح.

ولو تأملنا كثيرًا من مظاهر الحياة والعمل على المستوى الرسمي والشعبي لوجدنا أنها تسير على البركة. فعلى سبيل المثال، نجد أن موعد بدء الدراسة معلن عنه من فترة ليست قصيرة، وكان المؤمل أن يكون هناك تجهيز وتخطيط سليم للدراسة. ولكن، جاءت الدراسة، وكأنها نزلت علينا فجأة، وبدأت الاستعدادات في المدارس وفي البيوت تسير كما تمليها البركة. وحينما تقل الأخطار وتنحسر نسبة الأضرار من هذا العمل العشوائي، لانتورّع عن تسمية ذلك بأنه نجاح، وهناك من لا يستحي أن ينسب هذا النجاح إلى الجهود الخارقة المبذولة، ولا أدري لماذا تُنسى البركة في مثل هذا السياق؟

ومن الجدير ذكره، أن هناك من خرج من هذا الصندوق المغلق في التفكير، وصار يعرف كيف يخطط ويعمل مستفيدًا بذلك من خبرات الآخرين، يتعلم من أخطائه، وينتفع بما أنجزته الحضارات الأخرى. نجد ذلك على المستوى الفردي وعلى المستوى الرسمي. ومع قلة هذا الصنف من الناس، إلا أن نجاحهم الحقيقي في الإنجاز سوف يغري البقية ليتعلموا منهم لكي يضمنوا بنسبة كبيرة النجاح في أعمالهم. فالقاعدة الواقعية هي أن النجاح في التجارة وفي الدراسة وفي الإدارة وفي غيرها من الميادين إنما يأتي بسبب التخطيط السليم والعمل الدقيق والجهد المخلص، وليس بسبب طاقات غيبية خارقة للعادة كالبركة والحظ وأحلام القوايل.















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 02:33 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
{{عآزف أبجدية}}
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نديم الشمال

 

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4855
المشاركات: 8,676 [+]
بمعدل : 1.39 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1077
نقاط التقييم: 12
نديم الشمال is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نديم الشمال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الآتي الأخير المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي

على البركه

دائما يأتي الطرح اللمميز

ومن قال ماحنا على البركه وعلى نياتنا ودراويش















عرض البوم صور نديم الشمال   رد مع اقتباس
قديم 15-10-09, 07:47 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الوعد

 

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 7156
المشاركات: 28 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
الوعد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الوعد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الآتي الأخير المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي

موضوع واقعي و في محله
شكرا للكاتب و الناقل















عرض البوم صور الوعد   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماشين , البركة , كلنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL