استشهد البطل الغيور ( اسامة بن لادن )
الذي ترك المال وزينة الحياة الدنيا وغار على دينه والمسلمون الضعفاء العزل
الذين كانوا يقتلون فى جميع أنحاء العالم
تارة من الشيوعية الملحدة وتارة من اليهود والصليبين وفى كل الأحوال بسلاح وقنابل مدمرة
من صنع أمريكا الظالمة وفى خنوع واستكانة وفرقة في كثير من قيادات الدول الإسلامية
وعندما غار وأراد أن يرد بعض الشيء
قامت الدنيا ولم تقعد حتى من بعض حكام ينتمون إلى الإسلام
وأصبح قتل غير المسلمين إرهابا وقل المسلمين ليس إرهابا فلعنة الله على الظالمين ومن ساعدهم من المنافقين
مع انى استنكر قتل الابرياء من المسلمين وغير المسلمين
وان لله وان اليه راجعون