الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-03-10, 02:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اعضاء الشرف
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 4062
المشاركات: 5,172 [+]
بمعدل : 0.78 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 739
نقاط التقييم: 10
أبوسليم is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوسليم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي البعد الآيديولوجي في قمة دمشق / حمد الماجد

المختصر / الصورة التي نشرتها «الشرق الأوسط» السبت الماضي لقمة دمشق الثلاثية: الرئيسين أحمدي نجاد وبشار الأسد وأمين حزب الله حسن نصر الله، تحتاج إلى تأمل عميق طبعا، ليس في قامة الرئيس السوري الفارعة ولا إلى لحية السيد حسن التي غزاها الشيب حتى كاد يختفي سوادها، وإنما إلى تأمل واستشراف لمستقبل هذا الحلف الذي جمع الثلاثة، وبعبارة أدق الحلف الذي جمع سورية بإيران، وأما حزب الله فلا يعدو أن يكون عجينة خبزتها إيران على الصاج اللبناني الملتهب.
لم يفهم بعض المراقبين أن تطلب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من سورية الابتعاد عن إيران وهي التي تدرك متانة العلاقة وتجذرها بين «حكومتين»، وأركز على مفردة «حكومتين»، يجمعهما أكثر من مصالح سياسية آنية، إن علاقة إيران وسورية ليست علاقة ليبيا وتشاد، تقوى العلاقة بينهما وتنهار حسب الأجواء السياسية والمزاجات الشخصية، بل هي علاقة تعطي نموذجا لأهمية «الانتماء الآيديولوجي» في ثبات التحالفات واستقرارها رغم المتغيرات وعوادي الزمن.
لقد راهن كثير من المراقبين وبنظرة سطحية على أن التحالف الإيراني السوري سينهار لا محالة بعد زوال حكم صدام في العراق أو في أقل أحواله سيضعف تدريجيا، وبنوا نظريتهم على أن صدام كان خصما لدودا لكلا البلدين، عفوا لكلتا «الحكومتين»، إلا أن الأيام التي أعقبت انهيار حكم صدام أثبتت أن هذا التحالف أبعد مدى وأعمق جذورا من أن يكون آنيا أو مرحليا، حتى إن الرئيس السوري سخر في تصريحات القمة الدمشقية الأخيرة من مطالبة كلينتون بابتعادها عن إيران، كما نقل ذلك الزميل طارق الحميد في مقاله السبت الماضي، وألحق الأسد القول بالفعل فوقّع البلدان في دمشق اتفاقية إلغاء تأشيرات.
لقد تطورت العلاقات السورية الإيرانية تطورا شمل كل الجوانب الاقتصادية والثقافية وترجمت هذه العلاقة الوطيدة من خلال مجموعة من اتفاقيات تجارية وثقافية بين البلدين، وتعد المستشارية الثقافية الإيرانية أنشط مستشارية تعمل في العالم العربي، كما انتهزت إيران فرصة وجود مقدسات شيعية في سورية لتجعل من دمشق نقطة لقاء لقادتها ورموزها الدينية والفكرية بكثير من الرموز الشيعية المعارضة لعدد من دول المنطقة، ومع أن نظام الحكم في سورية بعثي أي «لا ديني» وهو ما يمثل تناقضا ظاهريا مع نظام الحكم الديني في إيران، والسوريون عرب ونظراؤهم الإيرانيون فرس، فإن الآصرة المذهبية هي في النهاية الأقوى والأثبت، وهو ما لم يستوعبه أو يفهمه عدد من المحللين العرب والغربيين.
يقابل هذا التحالف القوي والمتماسك، عالم سني ينتشي بأغلبيته الساحقة في العالم الإسلامي، لكنها كثرة لم تغنِ عنهم شيئا، فليس في طول العالم الإسلامي وعرضه دولة تضارع إيران في نفوذها «الآيديولوجي» وسطوتها العسكرية، ومهما سخر الإعلام العربي من الصراعات الداخلية في إيران وما يسميه بحكم الملالي فإن الأيام أثبتت أن لدى الإيرانيين قدرة هائلة في التخطيط والتأثير والنفوذ، واستطاعت بدهائها أن تتلاعب بالعالم الغربي وأن تماطل في موضوع قدرتها النووية التي ستسخرها حتما في تعزيز نفوذها الآيديولوجي، فيما عدد من حكومات العالم السني لا تزال تتصارع مع نخبها الداخلية لإثبات انعتاقها من انتمائها الإسلامي، فتاهت هوياتها وغرقت في خلافات أفشلتها وأذهبت ريحها وتركت لإيران ومن دار في فلك إيران أن يكونوا لاعبين رئيسيين، وهذا ما نطقت به الصورة الفوتوغرافية التي أشرت إليها في بداية المقال، والعبرة في النهاية في «كيفٍ» مؤثر لا في «كمٍّ» متهالك.
المصدر: الشرق الأوسط















عرض البوم صور أبوسليم   رد مع اقتباس
قديم 17-03-10, 03:31 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الإدارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 8624
المشاركات: 3,622 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 565
نقاط التقييم: 33
معـالي الشمالي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
معـالي الشمالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي رد: البعد الآيديولوجي في قمة دمشق / حمد الماجد

لا أعرف لماذا أختلف مع هذا الكلام
سوريا عندما وطدت علاقتها مع تركيا وألغت التأشيرة هل لأن تركيا شيعية
لماذا لانقول بأنها تختلق مع عملاء أمريكا لأنها تعرف أن الشروط الأمريكية هي إيقاف التطور في أي بلد يخضع للضغوط الأمريكية ويكثر فيه الفساد
لماذ لاتقول بأنها تنظر للدولة المتمردة على الخضوع لأمريكا ومحاولة بناء القوة العسكرية
لماذ ننظر لهم على أنهم أعداء سينقضون علينا في أي لحظة
لماذا نلومهم على ضعفنا وتخلفنا وعدم قدرتنا على مسابقة الزمن لنبني القوة المهابة
لماذ نرضى أن نكون أتباع دوماً ولكن نختلف على أننا سنتبع من وفي يد من سيكون أمرنا

أبو سليم
كل الشكر لشخصك الكريم على ماتطرحه
دمت بود















عرض البوم صور معـالي الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 17-03-10, 08:39 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
موقوف

 

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 6331
المشاركات: 3,640 [+]
بمعدل : 0.58 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
ابو صلاح is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو صلاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي رد: البعد الآيديولوجي في قمة دمشق / حمد الماجد

ننتظر قطب سني يجمع السعودية تركيا سوريا الجزائر ماليزيا وستخضع بعدها ايران هذا مشروع ستعارضه أمريكا بقوة ومن خلال التحركات السابقة لتركيا وسوريا يبدوا أن هناك رغبة لإنشاء هذا القطب و قد كان العملاق مهاتير محمد من ماليزيا إقترح عملة عربية موحدة

و لهذ نرى ايران قد استبقت الباب
تشكر أستاذ















عرض البوم صور ابو صلاح   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الماجد , الآيديولوجي , البعد , دمشق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL