البلاء طريق الجنه
قال تعالى"ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين*الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون*أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون"
الله اكبر ... أى فضل بعد صلوات الرب ورحمته وهداه ؟
وعن جابر بن عبدالله- رضى الله عنهما- قال:
قال رسول الله(ص):"يود اهل العافيه يوم القيامه حين يعطى اهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت فى الدنيا بالمقارض"
واتت أمرأه إلى النبى(ص) فقالت:إنى اصرع وأنى أتكشف فادع الله تعالى لى ، فقال:"إن شئت صبرت ولك الجنه ، وإن شئت دعوت الله ان يعافيك" فقالت: اصبر
ودخل الرسول(ص) على أم السائب فقال:
"ما لك يا ام السائب تزفزفين؟" قالت: الحمى لابارك الله فيها ، فقال:"لاتسبى الحمى ، فأنها تذهب خطايا بنى أدم كما يذهب الكير خبث الحديد"
اخى الحبيب......
لعل لك عند الله تعالى منزله لا تبلغها بعملك ، فما يزال الله تعالى يبتليك بحكمته بما تكره ويصبرك على ما ابتلاك به ، حتى تبلغ تلك المنزله... فلم تحزن؟
هذه سنه الله تعالى فى خلقه... ماجعل عسرا إلا جعل بعده يسرا...
والامراض مهما طالت وعظمت لابد لأيامها ان تنتهى ولابد لساعاتها بأذن الله ان تنجلى....
قال وهب بن منبه: لايكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمه ويعد الرخاء مصيبه ، وذلك ان صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء.......
فأذا إ بتليت فثق بالله وارض به
إن الذى يكشف البلوى هو الله
وهو سبحانه حكيم عليم لايفعل شيئا عبثا ورحيم تنوعت رحماته، لايقضى قضاء إلا كان خيرا للعبد
قال رسول الله(ص):"عجبت للمؤمن !! إن الله -عز وجل - لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له"
"اللهم اختم بالصالحات اعمالنا وبالسعاده آجالنا وبلغنا ممايرضيك آمالنا"