الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-10, 10:42 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سندباد الحويطات
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سندباد

 

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 6454
المشاركات: 224 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 236
نقاط التقييم: 43
سندباد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سندباد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي وفاة الدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ)

وفاة الدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ) كتبجريدة المصرى اليوم بتاريخ ١/ ١٢/ ٢٠١٠
خوفاً من إثارة حفيظة والدها منذ بدأت الكتابة للصحافة، كانت عائشة عبدالرحمن تكتب مقالاتها باسم مستعار وهو «بنت الشاطئ» مستلهمة إياه من سنوات نشأتها الأولى على شواطئ دمياط التى ولدت بها فى منتصف نوفمبر ١٩١٢، وكان والدها مدرساً بالمعهد الدينى بدمياط، تلقت بنت الشاطئ تعليمها الأولى فى كتاب القرية، فحفظت القرآن،
ولما أرادت الالتحاق بالمدرسة عندما كانت فى السابعة من العمر رفض والدها عملا بتقاليد ذلك الزمان، التى تقضى بعدم خروج البنات، فتلقت تعليمها بالمنزل، وأبدت تفوقا على مثيلاتها فى الامتحان، ورغم رفض أبيها وبدعم من والدتها التحقت بجامعة (الملك فؤاد) القاهرة حاليا، وتخرجت فى كلية الآداب قسم اللغة العربية عام ١٩٣٩، ثم نالت الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام ١٩٤١، وتزوجت من أستاذها بالجامعة الشيخ أمين الخولى، مؤسس جماعة الأمناء، وأنجبت منه ثلاثة أبناء،
وواصلت مسيرتها العلمية فنالت الدكتوراة عام ١٩٥٠، وناقشها فيها طه حسين شغلت بنت الشاطئ موقع أستاذ التفسير والدراسات العليا فى كلية الشريعة بجامعة القرويين فى المغرب، وأستاذ كرسى اللغة العربية وآدابها فى جامعة عين شمس، وأستاذ زائر لجامعات أم درمان ١٩٦٧، والخرطوم، والجزائر ١٩٦٨، وبيروت ١٩٧٢، وجامعة الإمارات ١٩٨١، وكلية التربية للبنات فى الرياض ما بين عامى ١٩٧٥ و١٩٨٣، وخرجت من تحت يدها أجيال من العلماء والمفكرين من تسع دول عربية قامت بالتدريس بها،
وكانت قد اقتحمت مجال الكتابة الصحفية منذ كانت سنها ١٨ سنة فى مجلة «النهضة النسائية»، وبعدها بعامين بدأت الكتابة فى جريدة الأهرام فكانت ثانى امرأة تكتب بها بعد «مى زيادة»، وكان آخر مقال نشر لها بـ«الأهرام» يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٩٨، وكان لها الكثير من السجالات الفكرية، ومن مؤلفاتها الكثيرة التفسير البيانى للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، وتراجم سيدات بيت النبوة، فضلا عن سيرتها الذاتية بعنوان (على الجسر.. سيرة ذاتية)،
وقد حصلت على الكثير من الجوائز منها جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام ١٩٧٨، ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب وجائزة الأدب من الكويت عام ١٩٨٨، وجائزة الملك فيصل للأدب العربى عام ١٩٩٤، كما منحها العديد من المؤسسات الإسلامية عضوية لم تمنحها لغيرها من النساء مثل «مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة»، و«المجالس القومية المتخصصة»، إلى أن توفيت فى مثل هذا اليوم الأول من ديسمبر ١٩٩٨.















عرض البوم صور سندباد   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL