العشائر السورية تؤيد مطالب المحتجين وتدعو الأسد إلى اتخاذ قرارات فورية
أعلنت العشائر العربية السورية, أمس, وقوفها إلى جانب الشباب المطالب بالحرية والعدالة والمساواة, مطالبة السلطات بالتعامل مع الاحتجاجات بشكل سلمي والتوقف عن استعمال القوة لقمع المواطنين.
وطالبت العشائر في بيان, تلقت "السياسة" نسخة منه, أمس, الرئيس بشار الأسد بالإعلان الفوري عن إلغاء قانون الطوارئ وكل القوانين الاستثنائية التي تصادر الحريات, والإفراج عن كل المعتقلين من السياسيين وأصحاب الرأي, والكشف عن مصير المفقودين, ومنح الهوية السورية لكل من تتوافر فيه شروط المواطنة بغض النظر عن الانتماء الديني أو العرقي, والسماح بعودة المهجرين, وإلغاء جميع الاجراءات التي اتخذت بحق المعلمات المنقبات ورفع القيود التي فرضت على المدارس الشرعية, وإلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تنص على قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع وإصدار قانون عصري للأحزاب.
وشددت العشائر على أن مسؤولية النظام تتمثل بتوفير الأمن والسلام لجميع المواطنين المؤيدين والمعارضين, مؤكدة أنها ستظل مساندة لمطالب الشباب في الحرية والعدل والكرامة والحق في العيش الكريم.
وحض الموقعون على البيان "العشائر العربية في نجد والحجاز وبقية أطراف الجزيرة العربية إلى وقفة مشرفة تدافع عن الإنسان السورية المطالب بحقوقه, مناشدين الزعماء العرب في السعودية وسائر دول الخليج العربي نصرة الشعب السوري في مطالبه بالعدل والحرية".
والموقعون على البيان هم: قاضي قضاة شمر الشيخ سعود السعدي الشمري, وشيخ الولدة فرج الحمود الفرج الناصر, والشيخ فيصل حسين الصياح عن عشيرة الصبخة, وشيخ عشيرة نعيم في الجولان مشعل الطحان, وصفوح بن شريف البرازي عن عشيرة البرازي في حماه, والشيخ علي المزيد التركاوي عن عشيرة التركي, والشيخ عبد الله صفوق الجربا الشمري عن شمر.