الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-11, 11:12 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
موقوف

 

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 6331
المشاركات: 3,640 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
ابو صلاح is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو صلاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي هل تصمد الحركات الإسلامية أمام تحديات الثورات العربية؟






لاشك أن الثورات العربية التي انطلقت شراراتها من تونس ووصل وميضها إلى سوريا واليمن, مرورا بمصر وليبيا ترك بصماتها على أجندة الحركات الإسلامية التي تعاطت بصور مختلفة مع هذه الثورات, خاصة حينما انطلقت شراراتها الأولى.
وثمة أسئلة تطرح نفسها من ثنايا هذا التأثير المتبادل بين الحركات الإسلامية والثورات العربية, ويبرز السؤال الأهم عن مدى كيفية تأثر أجندة هذه الحركات بمعطيات تلك الثورات.. فهل ستفلح تلك الحركات في تغيير توجهاتها لتتواءم مع نتائج تلك الثورات؟.. وهل يشكل غياب الأنظمة الاستبدادية رافدا مهما يدعم وجود تلك الحركات؟.. وكيف تنظر الشعوب إلى فشل تلك الحركات على مدار سنوات طويلة في التغيير, فيما نجح الشبان الجدد في تغيير الأنظمة في بضعة شهور؟
هذه الأسئلة وغيرها نطرحها في سياق التحقيق التالي:
دروس الثورات للحركات:
بداية يقول الدكتور كمال حبيب, الخبير في شؤون الحركات الإسلامية, في تصريح خاص لـ "رسالة الإسلام" إن الثورات العربية أعطت دروسا متعددة للحركات الإسلامية, وفتحت آفاقا جديدة لتلك الحركات, ووضعتها في الوقت ذاته أمام تحديات من نوع جديد.
فتلك الثورات علمت الحركات الإسلامية ضرورة أن تكون جزء من شعوبها, لا مجرد طليعة لهذه الشعوب, ومن ثم فإن استخدام الوسائل القديمة, كالعمل السري والتنظيمي الضيق, وغير ذلك من الوسائل أسقطتها الثورات ولم يعد لها مكان الآن.
فرص كبير وتحديات ضخمة:
ويشير حبيب إلى أن تلك الثورات أتاحت فرصة للإسلاميين, وأزالت من أمامهم عقبة الاستبداد السياسي, والملاحقة الأمنية المستمرة, ومن ثم فإن الباب أصبح أمامهم مشرعا للممارسة السياسية التي حرموا منها زمنا طويلا في ظل الأنظمة الاستبدادية السابقة.
كما فرضت تلك الثورات على الحركات الإسلامية تحديات ضخمة, كما يقول حبيب, تتمثل في ضرورة تغيير لغة الخطاب, وتقديم أنفسهم بصورة غير مستفزة للشعوب, إضافة إلى ضرورة تغيير الوسائل الحركية والتوجه ناحية العمل السياسي, بدلا من الاقتصار على العمل الديني الوعظي فقط.
ويضيف حبيب أن العمل السياسي له من الآليات والوسائل, ما يختلف عن آليات ووسائل العمل الوعظي, وهو تحدي ضخم أمام الحركات الإسلامية التي استغرقت في العمل الوعظي فترة طويلة من الزمن.
وثمة تحديا آخر, يشير إليه الدكتور حبيب, فرضته الثورات على الحركات الإسلامية, يتحقق في ضرورة وضع برنامج مدني يستوعب طاقات الشعوب, ويصب في الوقت ذاته في إطار تحقيق مصالح العباد.
دور أكبر للجماعات الإسلامية:
وفي ذات الإطار, قال أستاذ الاجتماع ودراسات الشرق الأوسط بجامعة إلينوي، آصف بايات, إنه بالنظر إلى المستقبل، فسوف يصبح دور الجماعات الإسلامية أكبر وربما تصبح مسيطرة بمرور الوقت في مصر، وتونس، وليبيا، واليمن وأي دولة أخرى يحكمها طاغية مدعوم من الولايات المتحدة يسقط في الأسابيع أو الشهور المقبلة.
وذلك كما يقول, آصف بايات, وفق ما ذكرت مجلة فورين آفيرز, لمجرد أن الغالبية الساحقة من سكان هذه البلاد مسلمين، ولدى الجماعات الإسلامية أكثر البنى الأساسية قدرة على الحلول محل الحرس القديم, ومعظمها تتلقى، وسوف تتلقى تمويلا سواء كان ذلك علنا أم سرا من مانحين أسخياء دائما.
ويضيف قائلا أنه من المتوقع أن يوفر أي نظام جديد حرية التعبير والتجمع والصحافة على نحو أكثر انفتاحا وقربا للدين مما قدمه مبارك وأمثاله, ومن ثم، سيكون من الأسهل على الجماعات الإسلامية ذات الدهاء الإعلامي سواء سلمية أو مسلحة أن تقوم بأعمال الدعوة، والنشر، والإثارة من دون مواجهة تهديد مباشر بالاعتقال والسجن, ولا شك أن واشنطن وحلفاءها الغربيين سوف يحثون بصورة دوجمائية الحكومات الجديدة على توفير هذه الحريات، حتى مع استفادة الإسلاميين منها.
المبادرة لم تعد بأيديهم:
ويخالف الدكتور حسن منيمنة، الباحث في معهد هدسون في واشنطن، في حديث مع دويتشه فيله, هذا التوجه, حيث يرى أن الجماعات الإسلامية في الدول العربية لم تقدم شيئا حتى الآن، ولم تسقط نظاما، ولم تحدث تغييرا أو تنمية، بحسب رأيه.
وتابع منيمنة بالقول: "نرى اليوم أن الثورات التونسية والمصرية والليبية واليمنية كلها لم تأت تحت راية إسلامية، بل تحت راية شعبية كلية تقول: نريد الحرية، نريد العزة، نريد الكرامة، كأبناء الوطن.. بعد هذا كله، وحتى ولو كانت أعداد الإسلاميين كبيرة كما كانت بالأمس، فإن المبادرة لم تعد بأيديهم".
أجندة مناوئة:
واستكمالا لهذا التصور, يقول راي تقيه في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية, أن الاعتدال الذي أظهرته الجماعات الإسلامية في العقود القليلة الماضية، في دول مثل مصر، هو نوع من البراغماتية، ناجم عن الإجبار، لكنه لا يعبر عن نوع من التطور الفكري.
ويضيف أنه بعد تحرر هذه الجماعات من قيود الدول البوليسية العربية، أصبحت لها الحرية في تطوير أجنداتها المناوئة للتيار الليبرالي والمضادة للغرب.
ولفت إلى أن المأزق الذي تواجهه تلك الجماعات يحاكي ذلك الذي واجهته الأحزاب الشيوعية في الوقت الذي كانت تبذل فيه جهودا مضنية للقضاء على العصر الليبرالي في أوروبا في عشرينات القرن الماضي.
فعلى غرار الإسلاميين، يقول راي فقيه, لم يحظ الشيوعيون مطلقا بقدر كبير من الدعم الشعبي، لكنهم استغلوا وجودهم البرلماني وشبه العسكري لتقويض طموحات الأنظمة الديمقراطية الناشئة؛ مثل ألمانيا وإيطاليا.
ويضيف أنه من المرجح بدرجة كبيرة أن يستغل نوابها التشريعات التمييزية لصالحهم؛ كما سيثير قادة هذه الجماعات المشاعر ضد جماعات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية.
لم يعد هذا زمان القاعدة:
وعن تأثير تلك الثورات على الحركات المسلحة, يقول الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، الأستاذ ضياء رشوان، أن نجاح الثورات العربية السلمية في مصر وتونس في الإطاحة باثنين من أكثر الأنظمة استبدادا، يشكل أكبر ضربة لتنظيم القاعدة التي تتبنى فكر الجهاد المسلح لإسقاط الأنظمة, وتوقع زوال ذلك التنظيم خلال سنوات قليلة.
ولفت رشون ـ بحسب موقع "إيلاف" ـ إلى أن الشعوب العربية لم تعد مشغولة بالحركات المسلحة، لاسيما بعد اندلاع الثورات العربية، وانتصار ثورة مصر وتونس على نظامي مبارك وبن علي، بل صارت مشغولة أكثر بالتغيير من خلال الثورات الشعبية، وهو نقيض للفكر أو العقيدة التي كانت القاعدة والحركات المسلحة تتبناها للوصول للهدف ذاته، وهو التغيير باستخدام العنف والانقلابات على الأنظمة الحاكمة.
وأشار إلى أن تلك الثورات أفرزت قيادات جديدة التفت حولها الشعوب، وبالتالي لم يعد هذا زمان القاعدة والجهاد المسلح، إنه زمان تغيير الأنظمة الاستبدادية سلمياً من خلال الشعوب نفسها، وليس من خلال الجماعات المسلحة أو التدخل الخارجي.
الثورات قدمت أجوبة أكثر إقناعا:
وهذا ما يؤكد عليه أيضا الدكتور محمد أبو رمان، الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية في عمّان والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية.
وحسب رأيه فإن القاعدة لم تكن على تواصل مع طموح الشباب ومطالبهم, بل كانت تقدم جوابا على أزمة سياسية عربية، تتمثل في انسداد أفق التغيير السياسي السلمي.
وبما أن القاعدة, والكلام ما زال للدكتور أبورمان, كانت تطرح أجوبة تستجيب لحالة الغضب والإحباط من الواقع، فإن نفوذها ووجودها على الساحة السياسية سوف يضمحل، وذلك بعد أن قدمت الثورات العربية أجوبة أكثر حضارة وإقناعا، متناغمة بذلك مع طموح الشباب والشعوب العربية.
وعلى حد قول أبو رمان, فإن القاعدة بشكل عام هي الخاسرة الكبرى للثورات العربية؛ لأن أيديولوجيتها الرافضة لمبادئ الديمقراطية تتناقض تمام التناقض مع ما تطالب به المجتمعات العربية من انفتاح وحرية وعدالة.
وعلى حسب تقدير محمد أبو رمان, ربما تنجح القاعدة, في زيادة نفوذها إذا حدثت فوضى أو حروب أهلية وتحولت المجتمعات إلى ساحات قتال, لكن في حال نجاح الأنظمة السياسية بالتحول إلى مجتمعات حقيقية بكل ما في الكلمة من معنى، فإن دور القاعدة سوف يختفي.















عرض البوم صور ابو صلاح   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL