في سوريا الوضع يختلف عن باقي الدول العربية حيث تملك العائلة الحاكمة ولاء الجيش و الأجهزة الأمنية و كما يبدو من خلال الأحداث فالشعب السوري لم يلبي نداء الثورة أقصد الأغلبية الصامة و نتمنى أن يلتحق الشعب بالمتظاهرين و يحدث إنشقاق كتائب من الجيش لدعم الثورة كما حدث باليمن
فلحد الآن ليس هناك نجاح يوحي بأن النظام سيسقط رغم العقوبات الدولية و تجميد الحسبات فسوريا تتمعتع باستقلالية تجارية و إقتصادية خاصة و غير خاضعة لصندوق النقد الدولي أو المنظمة العالمية للتجارة و هذا سيجعل العوقبات دون جدوى و لا تعود بالخسارة إلا على الشعب و ليس النظام
إن الغرب لا يريد أن تنجح هذه الثورات ليختار الشعب ما يريد و لهذا أمام الشعوب ثورات أخرى في الإنتظار