يبدو أن الخراف قررت أن تنتفض على هدي الإبل في أسعارها، وليس علينا إلا أن نتفرج عليها بلا حول و لا قوة كما نفعل مع مزايين الإبل التي أصبحت قيمة الواحدة منها بقيمة عشرة رجال!
ولا أدري إلى أين تريد الخراف أن تصل بسعرها فقد وصلنا إلى مرحلة تجاوزت فيها المرتبات الشهرية لكثير من شرائح المجتمع السعودي كحراس الأمن الخاص و«الكاشيرية» وبعض معلمي المدارس الأهلية!
فالخروف الذي كنت أشتريه قبل سنوات قليلة بـ 500 ريال أصبح اليوم بـ 1800 ريال وما بين الأمس واليوم قيمة خروفين زيادة، أما كيف ولماذا وصل تضاعف سعر الخروف مرتين فإجابته عند وزارة الزراعة التي وقفت متفرجة في البداية ثم وعدتنا بالخراف البرازيلية وكأنها تعدنا بغزلان الريو دي جانيرو!.
إذا نحن مقبلون على مرحلة لا نأكل فيها اللحمة إلا في العيد الكبير، وعندما يقول بعضنا غدا لعيد الأضحى «بأي حال عدت يا عيد» سيكون جوابه : عدت لك باللحمة، فنجسد ذلك المشهد الكوميدي الذي كنا نضحك فيه على غلاوة اللحمة في الأفلام المصرية القديمة وخاصة كيلو الكباب الملفوف بالورق الذي كان يكفي لفتح قلب فتاة أو كسب رضا والدتها!.
خالد السليمان