مات شارون الكيان الصهيوني و بقي شوارين كثيرون على قيد الحياة ..
مبروك لكل أم فلسطينية و لها أقدم أجمل الورود و الحلوى بهذه المناسبة ,
مبروك موت شارون لكل مسلم في وقت تصدر حكومات عربية برقيات عزاء لوفاتة ,
نعلم جيداّ أنه يوجد من يعزية بدون برقيات بل وقد يحظر جنازته و للخيانه درجات , موت شارون لا يعني بأن القدس عاصمة لفلسطين ولكن جبر لخواطر أمهات من قام هذا الخنزير بتعذيبهم و إعتقالهم,
ليس لنا إلا غليل نريد ان نشفيه ولو لفرحة نعلم فيها أن هذا الطاغوت إلى النار و بئس المصير ..
شارون من ثمان سنوات و هو في غيبوبة ولكن خبر موته يختلف تماماّ عن خبر غيبوبته , هناك من ينتظرون خبر موته على أحر من الجمر ولكننا لا ندرك مدى هذا الشعور بالنسبة لشعور أم ذهب أبنها تحت جنزير دبابه تحركت بأمر شارون ..
عقبال الشوارين الذين مازالو على كراسيهم و لا يمنع من أن يأخذوا العبره من شارونهم الأعظم بعد حظور جنازته ")