الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-15, 08:49 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي الارنب الذي كان اسداً !

المشاهد التي عرضتها قناة العربية للقوات العراقية وهي تهرب من الرمادي تاركة البشر والشجر والحجر تحت رحمة تنظيم داعش كان يجب أن تكون مصحوبة بموسيقى أغنية (قفز الأرنب)، فالجيش العراقي الذي كان يهز الأرض في يوم من الأيام أصبح يهرب من أول طلقة، ويهرب من من؟، من ميليشيات لا تملك دبابات ولا مدرعات ولا غطاء جويا، وهذا ما تركته أمريكا وإيران لعراق ما بعد صدام حسين.
قد يرى البعض أن يوم الهروب الكبير في الرمادي ومن قبله هروب الموصل مسرحية من إعداد الحكومة العراقية المنحازة طائفيا لقصف المناطق السنية المعارضة دون رحمة تحت شعار محاربة داعش ومن إخراج إيران التي يهمها إشعال الصراعات الطائفية في العراق لتبرير وجودها ومن إنتاج الولايات المتحدة التي تجد في مثل هذا الواقع الجديد طريقا ممهدا لتقسيم العراق، ولكن هذا التفسير يظل قائما على التخمينات ولا يغير من واقع أن الجيش العراقي اليوم غير الجيش العراقي الذي كان بالأمس، فالأسد الهزبر تحول إلى أرنب مذعور، ما يوحي بقرب نهاية الدولة العراقية بشكلها الحالي على الخارطة.
الشيء الأكيد والبعيد عن التخمينات ووجهات النظر المختلفة أن الولايات المتحدة سعت إلى هذه النتيجة المأساوية عمدا عندما حلت الجيش العراقي بعد إسقاط صدام حسين كي تهدم الركن الأهم من أركان الدولة العراقية، فالجيش العراقي السابق كان شوكة في الحلق وليس ثمة دليل على أنها حاصرته 13 عاما وصادرت أسلحته المؤثرة ومنعت عنه قطع الغيار ثم هاجمته بتعاون المعارضة الشيعية في الجنوب والمعارضة الكردية في الشمال ورغم ذلك لم يهرب جنوده من المعركة بل صمدوا لأكثر من 21 يوما وهذه الروح القتالية الشرسة هي الأمر الذي يقلق أمريكا ويرعب إسرائيل ويقض مضاجع إيران، لذلك كان أول قرار اتخذته بعد احتلالها العراق هو التخلص من هذا الجيش، لأن هذا هو هدفها الحقيقي من تلك الحرب وليس صدام حسين.
هكذا تم تحويل الأسد إلى أرنب، وتم استبدال الجيش الجسور بجيش رخو يقود معاركه جنرال إيراني عبر الهاتف، ولا يكترث جنوده بشيء سوى الراتب الشهري، جيش بلا عقيدة وطنية يعتمد على الغطاء الجوي الأمريكي في السماء وخطط قاسم سليماني على الأرض ويهرب ضباطه قبل جنوده حين يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع عدوه، ثم تأتي الحكومة الطائفية بعد ذلك لتمنع لجوء المدنيين الذين خذلهم الجيش وتركهم في مواجهة وحوش داعش من دخول بغداد وكأنها تدفعهم دفعا للخضوع لسلطة هذا التنظيم الدموي، فهل ثمة دليل أكبر من أن أمريكا وإيران والحكومة الطائفية في العراق وإلى جوارها نظام بشار الأسد هم أكبر الداعمين لوجود تنظيم داعش وتقوية شوكته؟!.

خلف الحربي
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL