عن جويرية أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن اضحى وهي جالسة فقال مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بماقلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبجمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)رواه مسلم
فانظر إلى العبارة النبوية القصيرة كم اختصرت من وقت وأضافت من ثواب
فأم المؤمنين لوقالت مثل ذلك لكان ثوابها أكثر من ما أجهدت نفسها فيه التسبيح في تلك المدة الطويلة
إذا إذا قلت مثلا لاإله إلا الله ملء السموات والأرض كتب لك قدر ذلك وفضل الله واسع
فلا إله إلا الله عدد كلماته
(الصلاة على الجنازة)
أولا تأمل وتفكر في جبل أحد طوله 7كيلو وعرضه
3كلم
تعجب من عظم حجم ذلك الجبل
واشكر الله على واسع فضله
وتفكر في عظم الحسنات التي قد تشكل اكثر من ذلك
إن أنت عملت بما في هذا الحديث
قال صلى الله عليه وسلم
: من اتبع جنازة مسلم ، إيمانا واحتسابا ، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن ، فإنه يرجع بقيراط .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 47
خلاصة الدرجة صحيح
(العمل بهذا الحديث)
أتعجب من الكثير ممن أنعم الله عليهم بنعمة العقل أعجب منهم في عدم الاستفادة والعمل بما في هذا الحديث فكم من الأجور سيكون في ميزانهم تأمل أخي وفكر واعمل وقل بلسانك
قال صلى الله عليه وسلم
ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه . قال : ما نقص مال عبد من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر – أو كلمة نحوها – وأحدثكم حديثا فاحفظوه . فقال : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي ربه فيه ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ، لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا ، فهو بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول : لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته فوزرهما سواء
الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2325
خلاصة الدرجة: صحيح
لاتكلفك من الوقت دقائق
- قال صلى الله عليه وسلم
(من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 97
خلاصة الدرجة: صحيح
----
لاتحقرن من المعروف شيئا
(التبكير إلى المسجد يوم الجمعة )
تأمل عظم هذا
قال صلى الله عليه وسلم :
من غسل واغتسل ، وابتكر وغدا ، ودنا من الإمام وأنصت ، ثم لم يلغ ، كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها
الراوي: أوس بن أوس الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1397
خلاصة الدرجة: صحيح
وتأمل الخطوة وليست الخطوات!!!
الخطوة الواحدة يكتب لك بها أجر سنة كاملة تقريبا350
يوم صايمها وقيامها
فما أعظمه من أجر به بإذن الله سترفع الدرجات وتحط السيئات
00000
لاتحقرن من المعروف شيئا
توزيع المطويات الشاملة على أذكار الصلاة في المساجد والمدارس
فكم من مستفيد منها يكتب لك مثل أجره بإذن الله
لاتحقرن من المعروف شيئا (تكرار بعض سور القرآن)
تأمل هذا الحديث وكرر في أوقات انتظارك وأثناء قيادتك لسيارتك وأشغل وقتك
قال النبي صلى الله عليه وسلم
(أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم وقالوا أيتا يطيق ذلك يارسول الله ؟ فقال (الله الواحد الصمد ثلث القرآن )
رواه مالك في الموطأ والبخاري واللفظ له
كم من الأجر الذي سيترتب من تلك الدقيقة التي تقرأ فيها ذلك؟؟
كم من ملايين الحسنات سيكون من نصيبك؟
وما أعظم الأجر الذي سنحصل عليه عندما نرشد كبار السن إلى ذلك
-------
لا تحقرن من المعروف شيئا
(المساهمة في الأوقاف الخيريةوكفالة الايتام )
إن المبلغ الذي ستساهم به سواء كان ريالا أو أكثر في ذلك سيكون لك به أجر عظيم يستمر مادامت السموات والأرض يكتب لك الله به أجر من اسلم أو تعلم أو ... من ذلك الوقف
لماذا نحقر المساهمة ولوبالقليل في ذلك أليس الأجر من ذلك أعظم وماقدمنا هو لأنفسنا لالغيرنا
لاتحقرن من المعروف شيئا (كفالة اليتيم )
إن كان مبلغ 100 ريال لايعني لك شيئا ولاتتوقع أن هناك أجر عظيم قد تجنيه منه فاعلم أنك به تستطيع أن تكون جارا للنبي صلى الله عليه وسلم واعلم أنك به ستدخل السرور على نفس كئيبة فأنت من بذلك ستكون سببا في تعلمها واطعامها وحمايتها فبادر بالاتصال بالندوة الإسلامية أو هيئة الإغاثة
وكذلك كفالة الأرامل فقد قال صلى الله عليه وسلم
(الساعي على الأرملة والمسكين ، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر ؛ وكالصائم لا يفطر) الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2982
خلاصة الدرجة: صحيح
من يقوم بهذا العمل يستحق أن يكتب له أجر المجاهد في سبيل الله والصائم والقائم وما أعظم من يحصل عليه أولئك من أجر
(حفر الآبار وبناء المساجد أو المساهمة فيها)
قد يترتب على ذلك أجر عظيم يكون سببا في دخولك الجنة أو رفعة منزلتك فيها فتلك البئر التي سيرتوي منها الفقراء وتحيا بها الأنفس قد يكون أجرها هو السبب في ذلك
قال تعالى (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )
وذلك المسجد الذي سيينى لك به بيتا في الجنة ويكتب لك أجر من صلى وقام وقرأ فيه فلذلك لاتحقرن من المعروف شيئا
للمساهمة
قم بزيارة الندوة العالمية للشباب الإسلامي
وهيئة الإغاثة الإسلامية
لاتحقرن من المعروف شيئا(المشاركة في رفع المواضيع النافعة )
أخي الغالي إنك عندما تشارك في موضوع يترتب عليه فائدة ما سواء كانت دينية أو دنيوية فإنك بذلك
تكون سببا لاطلاع الكثير عليه والاستفادة منه ولاشك أنك تؤجر على ذلك إن كانت نيتك لذلك فأنت كالدال على فعل الخير
لاتحقرن من المعروف شيئا ولكن من يقوم بذلك ويعمل ليس أجره كمن يقوم بالدلالة ولايعمل
********