ومع دورةِ الأيَام يدورُ سؤال : إذا وقعَ المرءُ ضحيَّة اخطبوطٍ
يعتصِرُ أجملَ أيامِنا فهل نرضى بدورِ الضحيّة ليتمتَعَ الجاني
بلذّةِ الإنتصَار الخبيث ؟! هل نستمِرُ في تصدِيق من كشفنَا كذبهُم
ورياءهُم واكتَشفنا بأنَّ المواجهة لا تنفعُ مع من رضعوا
الخِداع مع حليبِ أمهاتِهم ..؟؟؟؟؟
لا احد يرضى بدور الضحية مهما بلغ من الضعف وهناك اشرار وهناك أكثر شراً انهم من يقفون معهم
سبحان الله ما اجتمع مسيئان على سوء الا كانوا ضحية سؤهم
وعندما ينكشف اللصان يظهر المسروق فيتخلى كل شيطان منهم عن الأخر
هكذا هم الذين تملاء قلوبهم الاحساد والأحقاد
ولكن الحق دائما يعلوا
كلماااااااات تسطر بما الذهب ............ دمت بود يا صاحب الاختيار الموفق