نعم 00نعم
إنها مسرحية
أبطالها الطواغيت بدء من الصهيونية فالصفوية
مروراً بحزب اللات وعلويو سوريا ومن سار على نهجهم
وقد توزعت الأدوار بينهم
وبقي المشاهدون على الطرف الأخر ممن يصدق ما يدعيه حزب الشيطان حسن
وأسياده من الصفوين والعلوين من كرههم لليهود والوعد بتحرير القدس
والعلويون لم يحركوا ساكناً لتحرير الجولان منذ أكثر من ثلاتين عاماً
وكذا حزب اللات لماذا ترك (شبعا) ولم يحررها بينما يدعي أنه طرد اليهود
من جنوب لبنان ( بالطراطيع 00أقصد الكاتيوشا)
وآخرون مصدقين الغرب وأمريكا مؤلفوا المسرحية وحابكوا السيناريو
أنهم سيقدمون المساعدة للعرب لتحقيق مبتغاهم بتحرير فلسطين
أو على الأقل قيام دولة فلسطينية ولو على ما تبقى من حدود 67
وقد أصبحت مطلب حتى للفلسطينين أنفسهم
ولاننسى الدب الروسي والتنين الصيني وتملصهم من وعودهم
فكلما أقترب التوافق بين المتحاورين (بإدانة الكيان الصهيوني أو انتقاده )
لوضع حد للمسرحية وإنزال الستار جاء من يرفع
الستار بقوة الفيتو ويبدأ وضع سيناريو جديد أو المصطلح الجديد (خارطة طريق)
ويستمر الطريق الذي لانهاية له
لأن جميع من على المسرح دمي يتم تحريكها عن بعد
أو هم أحجار على رقعة الشطرنج يتم تحريكها
آسف على الإطالة
تقبل مروري
محمد محمود