تكثف أجهزة الأمن المصرية بالجيزة بالتنسيق مع جهاز الأمن العام جهودها لكشف غموض مقتل الديبلوماسي اللبناني السابق أسعد خليل (70 عاما)، الذي عمل مستشارا في القطاع الاقتصادي بالجامعة العربية، قبل سنوات، والذي عثر على جثته مقتولا بنحو 60 طعنة بالرقبة والظهر والبطن داخل شقته في منطقة الهرم.
مصادر أمنية مصرية قالت لـ «الراي»، إن الدخول لشقة المجني عليه كان بشكل مشروع، ما يؤكد أن القاتل معروف جيدا للقتيل... واستبعدت تحريات المباحث أن تكون السرقة وراء ارتكاب الجريمة، حيث لم يثبت سرقة أو اختفاء أي شيء من داخل الشقة.
وترجح التحريات الأمنية أن مرتكب الجريمة أحد أصدقاء القتيل كان يتردد على شقته، وأنه قد يكون هناك سبب أخلاقي وراء الجريمة... وأرشد الجيران عن أوصافه، وتوصلت جهود المباحث إلى معلومات مهمة سوف تقود إلى القبض عليه خلال ساعات وقد تكون أيضا الخلافات المالية سبب الحادث.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن رجال المباحث قاموا بفحص أكثر من 30 شخصا تربطهم علاقات القتيل مع الآخرين لبحث وجود أي خلافات، خصوصا أنه يعمل تاجرًا ويمتلك متجر ملابس في الجيزة، كما قام رجال المباحث بالتحقيق مع ابن عم القتيل وزوجته اللذين اكتشفا الجثة وأبلغا الشرطة، حيث تبين أنهما حضرا من كندا لزيارته وكانا وقت ارتكاب الجريمة خارج الشقة.
كان فريق من النيابة المصرية قام بعمل معاينة للشقة مسرح الجريمة، ولوحظ أن المجني عليه كان ملقيا بجوار سرير غرفة نومه، وكان دخول الشقة والخروج منها طبيعيا ولم تظهر أي أعمال عنف بباب الشقة، ولوحظ من معاينة الجثة أن القاتل صوب طعناته بشكل مرتعش حتى بلغت 60 طعنة حتى يتأكد من وفاة الديبلوماسي السابق.
وكشفت التحقيقات، أن القتيل يقيم في شقة بمفرده في الهرم، وأنه استقبل في الأسبوع الأخير ابن عمه جوزيف، وهو طبيب أسنان مقيم في كندا، وزوجته لزيارة مصر، وأقاما بصحبته في الشقة، وأنه هو الذي اكتشف الجريمة عند عودته مساء الخميس بصحبة زوجته، وفتح الباب وعثر على القتيل غارقا في دمائه.
المصدر جريدة الراي الكويتية