يقول تعالى : قد بدت البغضاء من افاههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون .
لا شك ان الاسلام سطع نوره منذ زمن بعيد على اوروبا لاكن بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر والتي يشكك كثير من الباحثين والسياسيين بان من ارتكبها هم المسلين ويوجهون اصابع الاتهام للماسونيين والصهاينة والجماعات الاصولية البروستانتية المتشددة وسبب هذا الاتهام هو تشويه صورة الاسلام وتصويره بانه مهد واساس الارهاب العالمي ولكن انقلب السحر على الساحر وجعل كيدهم في نحرهم وخربوا بيتهم بايديهم بعد ان انكشفت الصورة امام الملايين من الغربيين وبدأو بالاطلاع على كتب تخص الاسلام من عقيدة وتعاليم وتاريخ فبدأ الكثير منهم يعتنقون الاسلام وهداهم الله بعد الضلالة وكشفوا زيف الالة الاعلامية الغربية والقنوات التي تأجج نار الحقد والكراهية والضغينة لكل ما يمت للعروبة والاسلام بصلة كفوكس نيوز الاخبارية التي يمتلكها اليهودي الاعلامي روبرت ماردوخ عليه من الله ما يستحق وهكذا اصبح الاسلام يهدد اركان الديانة النصرانية ويجتاح بنوره العادل قلوب وعقول الاوربيين وحتى الملل البوذية و اصبح الاسلام الديانة الثانية بعد النصرانية ولذلك باعتقادهم وجب محاربته وتشويهه والله متم نوره ولو كره الكافرون