نعبد ربّ الإخوان، ونصلي مثل صلاتهم باتجاه القبلة، ونصوم شهر رمضان مثلهم، ونؤدي الزكاة ونحج لبيت الله ونعتمر، مسلمون بالفطرة والقناعة، نخاف الله ونخشى عقوبته، ونرجو مغفرته ورحمته.. إيماننا الفطري كفر بشيطان الإخوان الرجيم الذي سلك بهم طريق التآمر والخسة، وجعل كل من عرف ظاهر سلوكهم وباطنه يحتفر اعمالهم، خسة العمل من خسة الانتماء، فهوية الإخوان لا يوجد لها محدد وطني ولا ثابت ديني، فكل ريح للعمالة هبت من ضمائرهم ونواياهم .. بعض الإخوان الحاليين هم الطبقة المسكينة المستخدمة في تنظيف المنزل وإعداد الوجبات الساخنة لأسياد المنزل، فقد اقسم عليهم سيدهم الكبير المقيم في الخارج بالطلاق بالثلاثة أن لا يغادروا باب المطبخ، فطاعوا صاغرين راضين بالصف الأخير، وبعد ترتيب المطبخ الإخواني، يبقى لديهم وقت فراغ يستغلونه برمي حجارة الكراهية على كل مخالف لهم..
أستدل على تآمر الإخوان على بلدي بعقل وضمير ودليل، ففي عام 1992 أراد الرئيس العراقي صدام حسين فتح قناة مزعجة للمملكة يتحكم بمداخلها ومخارجها ليتمكن بعدها من خلق حالة تقارب مع المملكة، وأوعز لجهاز استخباراته أن تقوم بهذه المهمة، الذين اتجهوا على الفور باتجاه جماعة الإخوان الجاهزين للقيام بمثل هذه الأعمال، ولم يكتفوا بتنفيذ الفكرة بل ارادوا إعادة ترتيبها بطريقة تخدم مصالحهم الاستراتيجية، فاقترحوا على جهاز مخابرات صدام حسين أن يفتحوا لهم قناة اتصال مع القاعدة ويستغلوا كره جماعة القاعدة للغرب والقيام بأعمال ارهابية داخل المملكة وبهذا يبيعون القاعدة لصدام حسين، وبدوره هذا الاخير يفاوض المملكة على التقارب إن أرادت وقف العمليات الإرهابية، وحمل هذه الفكرة احد اقطاب جماعة الإخوان المقيم في دولة جارة وسافر بها الى افغانستان وقابل زعيم القاعدة وعرض عليه المشروع، إلا أن الزعيم رفض المشروع الذي يخدم حزب البعث الكافر، وبهذا أجهض المشروع، وبقيت فكرة التعاون الذي لم يتم في حقيبة الإخوان، وأوهموا الغرب بعد ذلك بمشروع التعاون بين صدام والقاعدة، والذي اخذه الغرب ذريعة ضمن ذرائع أخرى لاحتلال العراق في 2003، وشاهد هذه الحادثة حي يرزق، " سالم الجميلي، رئيس شعبة الولايات المتحدة في الاستخبارات العراقية " فقد روى هذه الواقعة لقناة روسيا اليوم .
وبعد هذه الواقعة مهدت جماعة الإخوان طريق التعاون بين القاعدة وإيران واستغلت ظروف القاعدة السيئة بعد احداث سبتمبر لتدفعها باتجاه طهران، وضمن الإخوان هذا التعاون بميثاق يضمن لطهران الخروج منه متى ما أرادت .
السجل السيئ للإخوان يقول إن احدى الدول العربية اشترت عمالة الإخوان لتبيعها للغرب، وهذه الصفقة حدثت منذ سنوات، والآن انكشف أن الذي اشترى هم الإخوان، فقد خدعت الدولة المسكينة، أرادت أن تشتري فباعت، فالإخوان هم ملف عمالة واضح لا يحتاج الامر الى فتح الادراج السرية لمعرفته، ولكن غير الواضح والذي ليس سرياً ايضا هو اصطفاف بعض حمقانا في صفوف العمالة الدنيء..
د.مطلق سعود المطيري
الرياض