•• أمام بلادنا الكثير من التحديات
•• وأمامها الكثير والكثير
•• من الأخطار اللامحدودة..
•• وأكبر هذه التحديات هي:
•• أن تكون قلوبنا على بعض..
•• وتلاحمنا هدف وغاية كل فرد فينا
•• ويكون خوفنا على بلدنا..
•• هو هاجسنا الأول والأخير..
•• وتفانينا في خدمته..
•• والسهر عليه من أي موقع
•• ذلك هو كل ما يجب أن يشغلنا
•• فلا يتقدم عليه شيء..
•• عندها سوف لن يتمكن منا
•• أي عدو أو حاقد..
•• وعندها سوف لن يوقف مسيرتنا
•• أي حاسد لا يسعده ترابطنا.. وتماسكنا..
•• وعندها سوف تمضي سفينتنا
•• بنفس القوة والإصرار
•• إلى غايتها..
•• وعندها فإن كل ما نريده..
•• وتحلم به الأجيال القادمة..
•• سوف يتحقق بإذنه تعالى..
•• لأننا نكون عندها قد
•• تجاوزنا حقول الألغام التي
•• يحاول الكارهون.. زرعها لنا •• في الطريق..
•• لتعويق مسيرتنا..
•• ويكفينا أننا نعيش في
•• أغلى الأوطان.. وأعظمها..
•• ويكفينا أننا نعيش في
•• بلد صاحب رسالة إيمانية خالدة..
•• ويكفينا أننا البلد الذي
•• يمنح الخير والمحبة وينثرها
•• في كل أنحاء الأرض.
***
ضمير مستتر:
•• [لا خوف على بلد.. تحاب مواطنوه وخافوا عليه.]