الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-10, 12:38 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,072 [+]
بمعدل : 1.84 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي الأمن القومي الذي لن يتحقق

الأمن العربي صار قضية مفتوحة على احتمالات سيئة، فإما أن يُحْتلّ بلد ويوضع على لائحة التمزق الداخلي، أو تدخل بلدان أخرى حالاتِ حرب أهلية بدواعي حكم الأكثرية للأقلية أوالعكس، وقد ظلت الصورة التي جمعت التضامن العربي وهي القضية الفلسطينية تتسبب في الحروب والانقلابات، لتتحول في النهاية من «أخي جاوز الظالمون المدى» إلى مناحة، مع قلة اكتراث بما يجري على كل ساحاتها بما فيها الاعتداء على غزة، واليوم إذا لم تنفجر عمليات الإرهاب التي ترفع شعارَ هدم كل بلد لغايات مجنونة، فإن هناك حروباً أخرى تجري من فسادٍ إداري، وأحكام تعسفية، وأجهزة أمن مهماتها الرعب من المواطن، وقد تم تحييد الحرب مع إسرائيل لأن المانع في تعليلات وتحليلات الدوائر السياسية العربية أنك في أي معركة ستحارب أمريكا قبل عدوك!

وفي الاجتماعات المختلفة المستويات في التمثيل من قمة إلى وزارية، أو هيئات أخرى يبدأ الشك قبل اليقين في أي مشروع اقتصادي أو أمني، أو سياسي بينما حالة استجداء الدول الأجنبية وإعلان الشكاوى لها حتى من الأخ والجار، مهمات لم تنته، وقد حدثت صدمات عنيفة فقد احتل صدام حسين الكويت وجاءت المباركة من نظم عربية عديدة كان للكويت عليها فضلُ التأييد في المواقف الصعبة وتقديم المعونات، والحرب اللبنانية الأهلية جاء وقودها من دول أجنبية وعربية، ونشأت خلافات أخرى تسببت في القطيعة وإغلاق الحدود أو طلب المساعدة من دول أخرى إقليمية وخارجية في ضرب مواقع عربية لمجرد خلافات لا ترقى إلى الاستعداء..

الروابط العربية شكلياً جيدة، ولكنها في المضمون عدائية فدول المشرق هي من حمل لواء الحرية والتحرر، وهي من اختار طعنهما وسجن من يرفع المطالبة بهما، وابتكرنا تأميم الصحافة واحتكار الانتخابات الشكلية التي لم يصل بها بلد متخلف بإحدى القارات لنسبة ال «٩٩٪» ثم تّم قتل المبادرات الخلاقة عند رجال الاقتصاد والقانون والمفكرين فخرجت الأموال بسبب التأميم وضعفت كفاءة أي عامل في أي نشاط وطني مثمر، وتعدى ذلك إلى أن تتحول الوظائف في الجيش والشرطة والقطاع المدني لصاحب الولاء، وليس لمن يملك التأهيل العلمي والإداري، وذهبت المواهب إلى الهجرة الخارجية وسُيّس الإنسان وأصبح مجرد رقم مهمش، وهي أسباب خرجت من الرعب من كل هدف جيد لأن من سيطروا على تلك السلطات جاءوا على ظهور الدبابات ، وأصبحت كابوساً أن تتكرر العملية بفعل مشابه..

في الوقت الراهن ما هي الاستعدادات لاحتمالات اعتداءات من أي نوع فهناك حرب مياه من أصحاب المنبع، وهناك قوى إقليمية تطمع في الأرض العربية كلها، وهناك قوى خارجية تجري علينا تجاربها المختلفة من جمع المعلومات إلى طرح الخطط التي تجعل دول المنطقة رهن الخوف من مجهول، وهي الحرب النفسية التي جعلت نظماً معينة تسلّم بالأوراق الأمريكية حتى لو لم تتقدم بقبول هذه المنح، وأخرى تتحالف مع دول إقليمية ضد الأخوة، والصور المتناثرة تجعل أشد المتفائلين بأمن عربي متحد، كمن يخدعه السراب، وتلك هي حالنا التي لا يحسدنا عليها أحد!!

بقلم / يوسف الكويليت
جريدة الرياض















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
قديم 09-12-10, 11:13 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
موقوف

 

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 6331
المشاركات: 3,640 [+]
بمعدل : 0.58 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
ابو صلاح is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو صلاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الآتي الأخير المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي رد: الأمن القومي الذي لن يتحقق

كرد عن لغز الموضوع
وهذا موضوع آخر بنفس الصيغة من أجل الفائدة العلمية
تقبل مروري أستاذ اباثامر


القصّة الحقيقيّة للطرود التفجيريّة!

حامد عبد الله العلي | 02-11-2010 00:38

( كان عملي هو إجبار الدول ، ورؤساء الدول ، والحكومات ، ورؤساء الحكومات ، على الرضوخ ، والقبول باتفاقيّات قروض مجحفة ، لا يمكن معها لتلك الدول _ إلاّ ربما بشقّ الأنفس _ سدادها ، والتخلُّص من ربقة الديون التي أثقلها بها ) .

في كتابه الخطيـر ، والمهمّ جـداً ، الذي انتشر في العالم منذ خمس سنوات ولايزال ، وتمـّت ترجمته إلى العربية ، وهو ممنوع في بعض الدول الخليجية ، والعربية ، وصف الخبير السابق في هيئة اقتصادية تابعة للمخابرات الأمريكية _ وهي شركة مين للهندسة والكهرباء ، والإنشاءات ، المتعاونة مع شركة بكتل التي تضمّ كبار المسؤولين في شركات نفطيّة ، وإنشائيّة ، وعسكريّة ، وفي الإدارة والكونغرس الأمريكيين _ وصف "جون بيركنز" في كتابـه :$$$

كيف جنّدته ألـ (سي آي إيه ) سـرّاً ، فعمل معها مُتَستّـراً بشركة استشاريّة دوليّة ، فـزار أندونيسيا ، وكولومبيا ، وبنما ، والإكوادور ،دول بالخليج ، وإيران ، وسواها من الدول التي تمتلك أهمية في الإستراتيجية الأميركية.

الكاتـب يقول إنـّه قـد ترك وظيفته بعد تفجيرات 11 أيلول 2001، ونذر نفسه لفضح هؤلاء القتلة الإقتصاديين العالميين ، فأصدر كتاباً بعنوان: " اعترافات قاتل اقتصادي" (Confessions of an Economic Hit Man)،

وقد نشرته شركة طباعة (بيريت كولر)، وأمـّا الإهـداء فقد أهـداه إلى كلِّ من الرئيس الأسبق للإكوادور خايمي رولدوس ، والرئيس الأسبق لباناما عمر تورِّيخوس، بعد أن ذكـر أنـَّه قـد دُبـر لكلِّ منهما حادث سقوط طائرة مفتعل ، فأعدمـا بسبب مقاومتها الشرسـة لأطماع وحوش الرأسمالية العالميـّة .

كما قـد بـيَّن في كتابه كيف تُركـِّع أمريكا الدول عن طريق إغراقها في الديون مركّبة الفوائد ، وكيف هـي تبتـزّ الدول ذات مصادر الطاقة التي لاتحتاج ديونا ، ممثــلاً لذلك ببعـض الدول الخليجية ، وكيف سرقت أمريكا تريليونات الدولارات بهذه الطريقة .

كما تجد في الكتـاب وصفه مذهـل لإستعمـال أمريكا الرشاوى ، و الجنس ، والجريمة ، والتهديدات ، والإنتخابات المزورة ، والتقارير المالية المزورة ، وكلِّ الوسائل القذرة ، لتصل إلى ذلك التركيع ، والإبتزاز .

ولا ينسى أن يضرب مثلا لنصب المستبدّين والمجرمين حكَّاما على الشعوب إن كان في ذلك تحقيقُ الأهداف الأمريكية ، مذكـِّرا بقيام الرئيس الأمريكي الأسبق روزفلت عام 1951 بتدميـر مشروع رئيس وزراء إيران الأسبق والمنتخب بإنتخابات نزيهة محمد مصدّق لتأميم نفط إيران ، والقضاء على مصدّق ، ووضع الشاه محمد رضا بهلوي امبراطورا ديكتاتورا دمويـّا على إيران .

ولايعدمك المجرم التائب وصفـاً تفصيـليّا لما كان أسلوبه ومؤسساته التي يعمـل معها ، في ارتكاب الجرائم ، ذاكـراً تمرحل أمريكا مع البلد الذي تريد تركيعه : أولا : إقناع البلد المستهدف بإقامة مشاريع تحت إشراف شركات أمريكية ، وثانيا : إقناعها بالإستدانة من بنوك أمريكية ، أو لها إرتباط بأمريكا ، وثالثا : يقوم الأمريكيون بتأمين تلك الديون للبلد ، ورابعا : دمج إقتصاد البلد المستهدف بالمصالح الأمريكية عندما تتفاقم الديون ، وأخيراً وضع البلاد أمام خيارين : الخضوع الطوعي التام لأمريكـا ، أو الإخضـاع بالقوة في حالة المقاومة : إما بإثارة المعارضين كما يفعلون بشافيز ، أو الإغتيالات كما هي حالة رئيس الإكوادور ، أو الإنقلاب كما في غواتيمالا ، أو الغزو كما في العراق !

ويعترف أيضا بأنَّ عملهم كان يتضمَّن عمليـات خداع للدول بأعراض ظاهرية لتسكين لآثار الفقر ، ثـم تلعب البنوك ، والشركات العالمية ، بتنسيق فيما بينها ، لنهب ثروات العالم الثالث ، وإغراقها بديون مهولة ، لوضعها تحت إشراف البنك الدولي ، وصندوق النقد الدولي ، الذين يتحكم فيهما الغرب بقيادة أمريكا.

ومن عجائب ما ذكره في إعترافاته أنه تم تجنيده للأعمال القذرة الإقتصادية التي تقوم بها وكالة الأمن القومي الأمريكي ، بالتنسيق مع ألـ سي آي إيه ، في أواخر الستينات عندما كان طالبـاً ، وأنـه تعرض خلال التجنيد لإختبارات قاسية جاءت بنتيجة أنـّه يصلح ليكون ( قاتلا إقتصاديا مميـَّزا ).

ويصف الكاتب كيف أنَّ الحكومة الأمريكية تسيطر عليها الشركات العملاقة لاسيما شركات النفط ، ومن الأمثلة وزير الدفاع الأمريكي الأسبق كنمارا كان رئيسا لشركة فورد ، ثم رئيسا للبنك الدولي ، وجورج شولتز ، وواينبرغر ، أصحاب الشركات الكبرى الذين تولـَّوا مناصب وزارية في الحكومة الأمريكية ، أما بوش الأب فصار رئيسـا.

وخلاصة الكتاب أن ( تحالف الشركات والإدارات الأمريكية ) ، هـو أشـد القتلة في تاريخ البشرية إجـراما ، وأنَّ هذا التحالف لم يفضل قـط على حكـم الدكتاتوريين أحداً ، ولو سحقوا شعوبهم ، لأنَّ بهم وحدهم يحقق أطماعـه الخبيثة .

وأنَّ الشركاء الرئيسين لهذا التحالف الخبيث هم : وزراء التخطيط في العالم الثالث ، ووكلاء البنك الدولي ، وممثلي وكالة الإنماء الأمريكية يو أس ايد .

هذا هـو الكتاب الأول الذي أنصح بقراءته لفهم ( العقيدة السياسية الغربية ) ، وبالتالي فهـم ما يجري في العالم بما فيه حكاية ( الطرود البريدية التفجيرية ) !

كاتب كويتي .















عرض البوم صور ابو صلاح   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL