اخواني الكرام نبارك للشعب التونسي هذا النصر
زين العابدين اول لنقل شين العابدين كان همه الاساسي اثناء الحكم هو القضاء على الاسلام المنهج الصحيح منهج الاخوان و منهج السلف و هذا الكلام سمعته من تونسيين انفسهم و الكل يعلمه فقد خاضة فيه وسائل الاعلام اما التعذيب و البطش فلا تسع الصفحة لذكره و هناك أكثر من 8 آلاف من السجناء الاسلاميين نخب مثقفة ان شاء الله سيطلق سراحهم في الايام القادمة
قام الشعب التونسي البطل بطي صفحة الظلمات من سجل تاريخه قد اصبح اليوم نمودج في كيفية التعاطي مع عبيد الصهاينة المستبدين و الطغات بالبلدان العربية و العالم الثالث
طرق بن علي ابواب من دعموه و زكو سياسيته الظالمة و محاربته للصحوة الاسلامية ورفضو اليوم استقباله و اهانو اقاربه المقيمين على ارضهم و طلبو منهم مغادرة أرضهم و جمدو حساباتهم المشتبه فيها
نعم حدث هذا بفرنسا و كان السبب محاولة ارضاء الجالية التونسية التي كانت تغلي غضبا و انضم اليها باقي الجاليات خاصة الجزائرية .
كنا ننتظر مصير مشؤوم لبن علي مشابه لسياسته التي عمل بها
لكن حدثت المفاجئة التي لم نكن ننتظرها ابدا لقد وجد بن علي الترحاب بارض الرسالة و هومن حارب منهج التوحيد الذي تسير عليه مؤسسات السعودية الشقيقة
و هنا طرحت عدة تساؤلات لمذا السعودية و ليس مكان آخر؟
لقد كان لعدة نخب سعودية رأي في هذا من مرحب الى معارض اما الشعب التونسي فيطالب السعودية نتسليم بن علي للمحاكمة بتونس
و أرى من جهتي
السعودية هي حاضنة الحرمين المكان الذي يحج اليه الناس و يستغفر فيه المذنبون و يكرم فيه الضيف و يلجئ اليه من طلب الآمان
و كان بن علي ذكي قد لجئ الى السعودية من هذا الباب و هو من الصاغرين المذنبين الخائفين المطاردين بعد ان ضاقت به الارض بما رحبت.
أما غير هذا فسنتركه للايام و التاريخ و نتمنى ان تسير باقي الدول العربية على نهج الشعب التونسي فقد بلغ السيل الزبى و استبيحة الاقطار العربية للسلب و النهب و انتشر الفساد و استحكم في ثروتنا و شؤون حياتنا الكفار و الصهاينة بسب حكام صنعهم الاستعمار