الاخت الكريمة بنت الموسي!
اولا اهنئك على هذا المقال الرائع الذى يناقش قضية هامة
وبخلاف محور الشر هناك تسأئل كبير اتسألة! من الحليف والصديق فى هذا الزمن!
نحن العرب لا نرى اى قوة مهيمنة فى العالم الا القطب الاوحد المتلخص فى الولايات الامريكية التى اتحدت ضد العالم بشكل عام والعرب بشكل خاص.
ان نظرنا للشر فمن الاولي ان تترأسة امريكا بداية من عقيدتهم المباح فيها الشر
سفر حزقيال 9: 6وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ
سفر إرمياء 48/10 ............... ((ملعون من يمنع سيفه عن الدم ))
من هنا نجد ان الشر تجسد فى عقيدتهم واصبح مبرر ان ينفذو وصية الرب!
ومن الناحية السياسية
دائما نرى عبر التاريخ ان الدولة العظمي التى تسيطر على العالم كانت تحارب وتغزو .
لكن ان نظرنا للغزوات فى الخلافة الاسلامية نجدها كانت تقوم بالغزوات وفتح البلاد لارثاء مفاهيم الاسلام السمحاء بها ونشر دين الله بها مع اعطاء كافة المدنين حرية الاعتقاد والعبادة وهذا نراه معكوسا فى مفاهيم الغزوات الامريكية الحالية!!
ثقى تماما ان امريكا هي خليفة الله على الارض وهي القوة التى تنفذ مشيئتة < بحسب معتقدهم!
وتحالف محور الشر العالمى ضد الاسلام ليس مقصورا على اسرائيل او ايران او غيرها من بعض الدويلات العربية الخليجية..
لكن هوا تحالف شيطانى وقائدة هو عدو الاسلام والمؤمنين الاول ويتجسد هذا العدو فى شخص كل رئيس امريكي يقود العالم ضد الاسلام ..
وثقى ايضا ان غايتهم هوا محو الاسلام من الارض ويخططون لهذا
ولن يوقفهم شىء عن فعل تنفيذ تلك التوصيات الربانية الا شىء واحد.
ان نقف جميعا فى هذا الوطن يد واحدة متناسين اختلاف اللهجات ونرمى تلك النعرات الكاذبة حول من افضل حسبا ونسبا ومقاما ونتماسك جميعا ونواجه عدونا
فقد تفتت العرب واصبحنا شتات فمصر يحاولون الان جاهدين اقصائها عن البيت العربى وها هي ايران تلهث ماددة يدها بالسلام لها محاولة انشاء علقات وطيدة .
وها نرى كم دويلة عربية فى الظاهر مجاهدة مأزرة للثوار وفى الخفاء ترسل المليارات لتمويل القتل للابرياء.
اخيرا سيدتي..
محور الشر هم يعرفونة جيدا لا نحن .. ولا يهمنا ابدا حجم شرهم ولن يرهبنا فالايمان والثقة بالله العلى القدير اكبر واقوى من تلك التحديات الجوفاء وامريكا ستزول قريبا وسيكون للقوة الاسلامية قوة كبيرة وقتها وستلعب تركيا والسعودية ومصر دورا كبيرا انذاك واتمنى ان نغتنم الفرصة ونقفز للقمة ونرثو مرة اخرى مفاهيم وتعاليم مفيدة للبشر بدلا من تعاليم ومفاهيم محور الشر.
اسف على الاطالة فما كتبتية يثير قلمى ..
لك التقدير