البيت الابيض: الاسد يأخذ سورية والشرق الاوسط نحو طريق خطير
انتقد البيت الابيض على لسان المتحدث باسمه جاي كارني يوم الخميس 4 اغسطس/آب الرئيس السوري بشار الاسد معتبرا انه يأخذ سورية ومجمل منطقة الشرق الاوسط نحو "طريق خطير".
وقال كارني ان سورية "ستكون افضل" من دون بشار الاسد، مضيفا ان الكثير من الاشخاص في سورية والعالم باتوا يخططون لمستقبل لا يكون فيه الرئيس الاسد.
من جانبها، رحبت المفوضة العليا لشؤون السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ببيان مجلس الامن الدولي الخاص بسورية. وقالت يوم الخميس 4 اغسطس/آب ان "البيان يشير بشكل واضح الى ان النظام السوري يتحمل مسؤولية توسع دائرة خرق حقوق الانسان واستخدام القوة ضد المدنيين. وان هذه اشارة واضحة من قبل اعلى هيئة للمجتمع الدولي التي ايدها بالاجماع مجلس الامن".
ودعت أشتون الرئيس الاسد الى الاستماع لصوت المجتمع الدولي والكف عن العنف وحماية الشعب السوري وتوفير حرياته الاساسية.
واعلنت ان "المطالب المحقة للشعب السوري يجب ان تنفذ ويجب التحول الى الديمقراطية فورا".
من جانب آخر اعتبرت اشتون الاصلاحات المعلنة من قبل الاسد بأنها، من حيث المبدأ، خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن فقط ان كان الحديث يدور عن نية صادقة في تنفيذها. ونوهت "اننا ننتظر حتى الآن تنفيذ الاصلاحات التي اعلن عنها سابقا".
كما دعت السلطات السورية الى تسهيل الوضع الانساني في البلاد كما يطالب به مجلس الامن، وكذلك ابداء تعاون كامل مع مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان.
واكدت اشتون ان اوروبا تستمر بمراقبة الاوضاع في سورية عن كثب.
بدوره اعلن الناطق الرسمي باسمها مايكل مان في نفس اليوم ان الاتحاد الاوروبي يستمر بمناقشة توسيع العقوبات ضد سورية، مذكرا بأنه تم تنفيذ 4 مراحل من العقوبات ضد اشخاص وشركات في سورية.
وقال بهذا الصدد ان "بعض الدول الاعضاء في الاتحاد ترغب بتوسيع اللائحة "السوداء" ونحن ندرس هذا الموضوع. وتوجد امكانية لتوسيع العقوبات في اية لحظة".
واشار ان ذلك يتطلب موافقة 27 دولة من اعضاء الاتحاد الاوروبي.