العـــلاقات المصرية الإيرانية ليست بجديدة
وكانت في اوجها عندما كانت الدولتين ملكيتين
في حقبة شاه ايران والملك فاروق والمصاهرة التي تمت بينهما
وكانت من ارقى العلاقات الدولية التي عرفتها المنطقة
فلم يكن اللسان الشيعي يتطاول في ظل علمانية حكومة الشاه
وبعد الثورة الاسلامية في ايران وسقوط الشاه من جهة وبعد اتفاقية كامب ديفيد
بين مصر واسرائيل من جهة اخرى
انقطعت هذه العلاقة بشكل كامل
اما الان فالكل يرتقب ابعاد عودة هذه العلاقة وان بدت واضحة
فإن كانت كما كانت في عهد الملكيتين فمرحبا بها
واما ان كانت تمهيدا لاستغلال موقع مصر الاسترتيجي وثقلها السياسي
وتمرير سياسات ايران الخبيثة في المنطقة من جهة
وتمهيدا لتصدير الثورة الخمينية وتفيذ مخطط الهلال الشيعي
وهذا هو الأرجح فلابد من التنبه جيدا خاصة بعد ذهاب وفد مصري من المثقفين
الى ايران اعقاب الثورة والتي من ضمن مانتج عنها ارسال اربعمائة الف سائح
ايراني لمصر خلال اجازة صيف 2011
وبالطبع الكل يعرف انهم غير سياح بينهم الجاسوس ومن يعمل على نشر المذهب الرافضي
في مصر
ومن هنا دقت نواقيس الخطر
فلابد للمصرين والعرب جميعا انقاذ مصر من مستنقع الروافض مبكراً
آســــــــــــــــــــــفة على الإطالة
الآتي الأخير
كُثــــــــر شُكـــــر