الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-15, 10:06 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,072 [+]
بمعدل : 1.84 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي عدّت الجمعة على خير !



الحمد لله عدت صلاة الجمعة على خير، لا تفجيرات انتحارية ولا ضحايا أبرياء ولا مجالس عزاء ولا بيانات أمنية، وحسبنا الله ونعم الوكيل على من جعل صلاة الجمعة حالة خطرة يكاد فيها المسلم أن يودع أهل بيته قبل خروجه من الباب، على أية حال مرت الدقائق وقت الظهيرة بطيئة ومشحونة بالقلق والعيون معلقة بأجهزة الجوال بحثا عن خبر مشؤوم هنا أو هناك، ولكن الله لطف بعباده وعدت الجمعة على خير!.
من الذي جعل صلاة الجمعة مرتبطة بالموت والدمار والانقسام الطائفي؟.. الشيوعيون الملاحدة؟.. العلمانيون الفسقة؟.. اليهود؟.. النصارى؟.. لا هؤلاء ولا أولئك، بل ــ للأسف الشديد ــ هم الذين تعاطوا جرعة زائدة ومزيفة من التدين، فانقلبوا على الدين وفي ظنهم أنهم يدافعون عنه مثلما قتلوا أنفسهم وهم يظنون أنهم سيصلون إلى حياة أفضل.
هذه الجرعة الزائدة من التدين الذي لا علاقة له بالدين جاءت بذرتها الأولى من مناخات التطرف، والمثل يقول: (الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده)، فالإسلام دين الرحمة والحب والجمال تكاد أن تنقلب مفاهيمه على يد هؤلاء المجانين إلى دين القتل والوحشية والدمار، ولأن لعبة التطرف لا نهاية لها، فقد تبدلت هوية العدو من الغربي غير المسلم إلى الشيعي المسلم، وهو في طريقه إلى أن يتحول إلى السني المسلم دون اعتبار لإيمانه بنفس العقيدة، وهذه اللعبة المتطرفة ليست حكرا على مجانين السنة، بل يشاركهم فيها مجانين الشيعة كما رأينا في الدول المجاورة، وكأن الدين لا يمكن أن تقوم له قائمة إلا بالجثث المتفحمة وبكاء النسوة الثكالى والأطفال المشردين في الأحياء المدمرة.
طبعا، بإمكاننا أن نقول بكل بساطة أن هؤلاء لا يمثلون الإسلام.. ولكن من يصدق هذا الكلام إلا نحن؟.. أنا وأنتم نردد هذا الكلام ليل نهار؛ لأننا نؤمن بأن ديننا ليس هكذا.. ولكن الحقيقة على أرض الواقع شيء آخر تماما، فالنفوس معبأة بالكراهية وفوهات البنادق موجهة إلى رؤوس الأطفال، والحل الوحيد لإنقاذ أنفسنا هو استعادة الدين من مختطفيه، ومختطفوه ليسوا هؤلاء المجانين الذين يفجرون أنفسهم، بل هم تجاره من الطائفتين الذين يدفعون الناس دفعا لدوائر الكراهية بحثا عن مكاسب سياسية ومالية واجتماعية، هؤلاء التجار الذين تمتلئ خطاباتهم بكل المواد شديدة الاشتعال وإذا حصل الانفجار تبرأوا منه وممن قام به.
صلوا وصوموا وتصدقوا وأحسنوا القول والعمل دون أن تشغلوا أنفسكم بكراهية الآخرين من أي دين كانوا، ودون أن ترهنوا عقولكم لتجار الكلام الذين يسكنون القصور ويتلاعبون بالملايين ويسرقون أولادكم أمام أعينكم فلا تسمعون عنهم إلا في (خبر عاجل)!.

خلف الحربي
عكاظ















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL