مسلسل الحرائق أصبح مملاًّ ومستفزًّا، ونادرًا ما يخلو يوم من حريق جديد، يبحث عن ضحايا جدد ومنشآت مهمة يلتهمها، وكانت آخر حلقات هذا المسلسل- ولن تكون الأخيرة- هو استيقاظ المصريين على خبر حريق، وآخرها حريق مول "التوحيد والنور"؛ الذي بلغت خسائره المبدئية أكثر من 20 مليون جنيه، وحريق مخازن الأخشاب بمنطقة الشرابية بالقاهرة؛ أدى إلى تشريد 150 أسرة بعد التهام ألسنة اللهب "عزبة بلال" الموجودة فيها مخازن الأخشاب،،ووصل الاهمال الي المنشأت العسكرية.
والسؤال الذي يطلُّ برأسه الآن: ما سبب تعدد الحرائق في مصر، وخاصةً في المنشآت المهمة، حكوميةً كانت أو خاصةً؟ وثائقيةً كانت أم صناعيةً؟ ومتى تنتهي حلقات هذا المسلسل السخيف؟ وما تأثير تلك الحرائق وخاصةً في المصانع على الاقتصاد القومي؟
شكراااااااااالك اخي الشهاب
علي نقل الخبر