الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-11, 01:15 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طوفان

 

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 625
العمر: 39
المشاركات: 2,030 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 443
نقاط التقييم: 60
طوفان will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طوفان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي مصر يا أم الدنيا - ناصر الحجيلان

مصر يا أم الدنيا

13-2-2011 الاحد

ناصر الحجيلان

كنّا نسمع مقولة أن «مصر أم الدنيا». واليوم عرفنا معنى هذه المقولة. إنها ليست مجرد مقولة رومانسية تُعبّر عن روح وطنية جديرة بالتقدير، ولكنها كذلك مقولة واقعية أجمع العالم على مصداقيتها.
إن الأحداث التاريخية الأخيرة، التي انتهت بتخلّي الرئيس حسني مبارك عن الرئاسة بعد مظاهرات عاصفة دامت قرابة ثمانية عشر يومًا، أثبتت أن العالم بأكمله وبمختلف شرائحه كان يُمسك أنفاسه متابعًا ومترقّبًا ما يجري في مصر لحظة بلحظة.



ولست بحاجة للتطواف حول العالم لاستعراض ردود الأفعال الدولية عمّا جرى في مصر، فقد أبرزتها وسائل الإعلام وتناولها عمالقة كتاب الرأي بالتحليل والنقاش. ولكنني سأركز على ردود الأفعال الشعبية في المجتمع السعودي، في محاولة للتعرّف على الاتجاه العام للناس حول مايجري حولهم من أحداث. وهناك مجموعة كبيرة من الناس كانت تصحو وتنام أمام شاشات التلفزيون لملاحقة ما تبثه الفضائيات التي نجحت في رصد إيقاع الشارع المصري ونقل مايحدث هناك مباشرة دون رتوش.
ويمكن الوقوف عند ثلاثة مواقف بارزة: فهناك من يجد في هذه الثورة عبثًا يؤدي إلى التخريب والخسائر الفادحة؛ وهناك من يؤيد هذه الثورة ويتحمّس لها لأنها في نظره ثورة على الظلم والاستبداد؛ وهناك اتجاه ثالث يصغي للطرفين ولكنه غير مهتم بالنتيجة بقدر اهتمامه بالحدث باحثًا عن عنصر المفاجأة فيه.
ومن أجل النقاش، سنفترض أن أصحاب الموقف الأول هم في الغالب من كبار السن رجالا ونساء، فقد سمعت من عدد منهم رفضهم لما يجري في مصر جازمين بأن الرئيس حسني مبارك قدّم لمصر نقلة نوعية في التعليم والاقتصاد والحضور الدولي مقارنين الوضع بما كانت عليه الحال قبل خمسين عامًا أو نحوها. ومن هذا المنطلق، يجدون أن مجموعة من الشباب ممن لايفهمون في السياسة ولا في الحياة بشكل عام يريدون تخريب بلدهم بأيديهم من خلال تلك المظاهرات. والواقع، أن بعضهم يجد تعاطفًا مع التاريخ وهو تعاطف مع ذواتهم، إذ يحزّ على نفوسهم رؤية التاريخ يذهب أدراج الرياح، ويشعرون أن مايحدث هو شكل من أشكال عقوق الأبناء للآباء.



وإذا أخذنا بعين الاعتبار نظرة كل جيل للجيل التالي له، فسنجد أن لدى أصحاب هذا الموقف مايبرر سخريتهم من جيل الشباب الذي يجدونه - مهما بلغ من الوعي والاطلاع - لايزال صغيرًا يجهل التاريخ ولايفهم الحياة، ويرون أنه جيل متسرّع يجلب التهوّر والاندفاع غير المدروس. وهذا الجدل يتكرر في مسائل كثيرة يحصل فيها الخلاف المبني على اختلاف يمكن إرجاعه - مبدئيًا- إلى الجيل. وحتى لو وُجد شباب يؤيدون هذا الاتجاه، فيمكن النظر إليهم على أنهم ينتمون فكريًا إلى رؤية الجيل السابق لهم.



أما أصحاب الموقف الثاني الذي يمثله - بشكل افتراضي- جيل الشباب، فهو داعم لما يحصل في مصر ومتحمّس للتغيير، وربما يُردّد الشعارات التي يصدح بها المتظاهرون في ميدان التحرير. ومع أن هناك توافقًا في العمر مع المتظاهرين إلا أن السبب يرجع إلى اتفاق الرؤية بين جيل الشباب في بلادنا ومجايليهم في مصر من حيث نظرتهم للمستقبل وتأثرهم بما يحصل في البلاد المتقدّمة في العالم وخاصة ما يتعلق بمستوى الحريّة والعدالة الاجتماعية التي يطمحون إلى تحققها.



وهناك موقف ثالث متذبذب بين الموقفين السابقين؛ يتّبع أصحابه الرأي السائد دون أن يكون لهم رأي واضح، ويُصرح أحدهم برأيه مع أو ضد حسب ما يعتقد أنه يرضي الحضور أو يلفت الانتباه لذاته دون أن يكون لرأيه رصيد من الإقناع. وهذا النوع لايعوّل عليه لأنه كما يقول المثل الشعبي: «إن جاء المصلين صلّى، وإن جاء المغنين غنّى». ويظل يترقب المفاجآت في الأحداث والتنبؤات وربما يدفعه الحماس لبث بعض الإشاعات أو نقلها لكي يعطي الموضوع بعض البهارات فيجلب لنفسه الانتباه. ومع أن هذا الصنف له حضور ليس قليلا في المجتمع، إلا أنه في النهاية يتبع الغالب.
وبالتركيز على أصحاب الموقفين المتعارضين، سنجد أن الذي يجعلهما يفترقان ليس هو مسألة اختلاف الجيل، ولكن الأمر يتعلق برؤية العالم التي ينطلق منها كل فريق. فالذين يتخوّفون من المستقبل ويشعرون بالقلق ممّا سيأتي هم من يُؤيّد مقولة «ليس بالإمكان أحسن مما كان». ولو تأملنا حياتهم الشخصية لوجدناهم يفضّلون بقاء الحال على ماهي عليه في كثير من شؤونهم، في وظائفهم وفي منازلهم، وأي تجربة يخوضونها يبنونها على من سبقهم بالتقليد والمحاكاة لأن قدراتهم العقلية لاتساعدهم على التفكير خارج الصندوق. ولهذا، فإنهم لايفضلون التنقل أو تغيير الأثاث، ويميلون إلى الزواج داخل العائلة أو القبيلة..إلخ، معتبرين أن «الشيء الذي تعرفه خير من الشيء الذي تنكره». وهذا النمط من الشخصيات يُسمّى بالنمط «الدائري» الذي تتركز رؤيته للعالم على أن الحياة فيه أشبه بدائرة تدور أحداثها بتكرار متشابه.



في حين أن المغامرين، هم من يسعى إلى التجديد والتغيير، ويملّون من الروتين والتكرار ويعزفون عن الحياة النمطية الرتيبة. وحينما تأتي شعارات تُلبّي هذه النزعة فإنهم يندفعون إليها لأنها - ببساطة- تلامس إيقاعهم الداخلي.
وإذا كان جيل الشباب يتفق مع أصحاب هذه الشخصيات المغامرة، فذلك من باب الصدفة لأن هناك كثيرين من كبار السن يتفقون مع هذه الرؤية «الامتدادية» للحياة، التي تجد أن الأحداث تتعاقب وتتغير مع الزمن، وأن «القادم أفضل»، مؤمنين بأن المجد للشجعان، من منطلق أن «الحياة لاتوهب للجبناء».


http://www.alriyadh.com/2011/02/13/article604090.html















عرض البوم صور طوفان   رد مع اقتباس
قديم 13-02-11, 04:16 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عربى الحويطى

 

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 4720
المشاركات: 13,932 [+]
بمعدل : 2.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1641
نقاط التقييم: 299
عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عربى الحويطى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : طوفان المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي رد: مصر يا أم الدنيا - ناصر الحجيلان

اولا
حمدالله على سلامة طووووفان رجوعه لنا وبجعبته انتصار شعبى كبير انتصار ثورة 25 يناير
ثورة شباب مصر
ثورة التغير والعداله والحريه
ومانقلته باطوفان
ما يتناقله جميع وسائل الاعلام والمفكرين التاريخين والسياسين
مصر مصر مصر
قيمه ورمز ونبض جميع العرب
مصر
العروبه
لاتزايد على اسم مصر
مكانه بالقلوب وجميع الامه العربيه تعرف وتقدر قيمة مصر
وماذا تعنى مصر للامه
مشكووووووووووووووور
ياطوفان















عرض البوم صور عربى الحويطى   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL