يرى الزوج أن زوجته لم تعاشره بمعروف،فقرر عدم تسريحها بأحسان،فبعد مضي شهرين على زواج مواطن ستيني من امرأة شابة «٣٦» عاماً وجد الزوج أنه لابد من الفراق بعد أن امتنعت الزوجة الجديدة من معاشرته.
ولهذا طرح الزوج على زوجته شرطاً يكفل لها حق الطلاق.. تمثل هذا الشرط بتبرعها له بإحدى كليتيها مقابل الطلاق خاصة وأن ظروف عائلتها المادية لا تسمح باسترجاع المهر المقدم لها.. والمبلغ ٣٠ ألف ريال.
الشرط القاسي تلقاه شقيق الزوجة برسالة جوال، فقرر التقدم بشكوى يوضح فيها ما تلقاه من رسائل غير معقولة.. كما يرى شقيق الزوجة
اين الانسانيه هذا الرجل مجرد من الانسانيه والرجوله
فهوه ليستحق ان يكو زوج له لانه لم يحترم الانسانيه
اللهم خلصه منه وكن معه شي محزن ان الانسان يصل
الى هذا الاحد
لك اخي اراقي جزيل الشكر